بواسطة Syria in a Week Editors | يوليو 1, 2019 | Syria in a Week, غير مصنف
الحكومة السورية تستغل المساعدات الإنسانية
هيومن رايتس ووتش
28 حزيران/يونيو
قالت “هيومن رايتس ووتش” في تقرير أصدرته اليوم إن الحكومة السورية تستغل المعونات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار، وفي بعض الأحيان والأماكن تستخدمها لترسيخ السياسات القمعية. ينبغي للمانحين والمستثمرين تغيير ممارساتهم في مجال المساعدات والاستثمار لضمان أن أي تمويل يقدمونه إلى سوريا يعزز حقوق السوريين.
يتناول تقرير “نظام مغشوش: سياسات الحكومة السورية لاستغلال المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار“، سياسات الحكومة والقيود التي تفرضها على المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار والتنمية في سوريا. وجدت هيومن رايتس ووتش أن الحكومة السورية وضعت سياسات وإطاراً قانونياً يسمح لها بتحويل وجهة موارد المساعدات وإعادة الإعمار لتمويل ما ترتكبه من فظائع، ولمعاقبة من تراهم معارضين، ولإفادة الموالين لها.
بيدرسن وتحريك العملية السياسية
رويترز
27 حزيران/يونيو
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسن في مقابلة نشرت يوم الخميس إنه يسعى لتحقيق “تفاهم أعمق” بين روسيا والولايات المتحدة لدفع عملية السلام السورية.
وفشل المبعوثون المتعاقبون للأمم المتحدة في إنهاء الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ ثماني سنوات والتي أوقعت مئات الآلاف من القتلى وتسببت في موجة نزوح جماعي. ويحاول بيدرسن، وهو رابع شخص يتولى المهمة، تشكيل لجنة للإشراف على إصلاح الدستور، وهو مسعى متواضع مقارنة بجهود الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان للتوصل إلى اتفاق سلام خلال مؤتمر دولي في 2012.
وقال بيدرسن في المقابلة التي نشرها (مركز الحوار الإنساني)، ومقره جنيف “بالطبع وجود لجنة دستورية في حد ذاته لن يغير الكثير… لكن إذا تم التعامل مع الأمر بالشكل الصحيح وإذا توافرت الإرادة السياسية فقد يفتح ذلك الباب لعملية سياسية أشمل”. وأضاف أنه أبلغ الأطراف الرئيسية بأنه يحتاج إلى “ترتيبات دولية مختلفة” ويريد جمع مجموعة من الدول المؤثرة إلى جانب اجتماع اللجنة الدستورية.
ويشمل ذلك الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجموعتين من الدول النشطة سياسياً في سوريا وهي “مجموعة آستانة” التي تضم إيران وتركيا وروسيا و”المجموعة الصغيرة” التي تضم مصر وألمانيا والأردن والسعودية وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وقال بيدرسن “يشير هذا إلى حقيقة أننا في حقبة جديدة.. استمر ذلك لفترة أطول من اللازم وينبغي إتاحة السبيل للمضي قدماً. سيتطلب هذا بالتأكيد تفاهماً أعمق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن كيفية المضي قدماً.. نعمل على ذلك أيضا”. وذكر أنه ضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وهيئة التفاوض السورية المعارضة بشأن أهمية التعامل مع قضايا المحتجزين أو المخطوفين أو المفقودين وناشدهما اتخاذ “خطوات أكبر من جانب واحد في هذا الصدد”.
هجوم إسرائيلي من جديد!
رويترز
1 تموز/يوليو
ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ مستهدفة مواقع عسكرية سورية في حمص ومحيط دمشق مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين وإصابة 21 آخرين.
وقال الجيش السوري إن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم الذي شُن من المجال الجوي اللبناني. وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية عندما سئلت عن هذا التقرير “لا نعلق على مثل هذه التقارير”.
وذكرت قناة الإخبارية التلفزيونية السورية نقلاً عن مراسلها أن أربعة مدنيين لقوا حتفهم من بينهم رضيع في بلدة صحنايا جنوب دمشق “جراء العدوان الصهيوني”. وقالت إن عدداً من الأشخاص أصيبوا أيضاً. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء نقلاً عن مراسلها إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عدداً من الصواريخ.
وشنت إسرائيل في الآونة الأخيرة مئات الهجمات في سوريا، وبرغم التنسيق الأمني المستمر بين إسرائيل وروسيا لكن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف دون اعتراض روسي واضح لحماية حليفها في دمشق.
سوريا حاضرة في قمة العشرين
رويترز
28 و 29 حزيران/يونيو
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت إنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالإجراءات التي اتخذتها بلاده في سوريا مضيفا ً أن البلدين على اتصال جيد فيما يتعلق بسوريا.
ودعا الرئيس الروسي بوتين يوم الجمعة إلى ضرورة العمل من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا. وعبر بوتين عن اعتقاده بأنه يتعين على دول مجموعة بريكس (التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) أن تتخذ دوراً أكثر فعالية بشأن المسألة السورية.
من جهة أخرى قال التلفزيون الرسمي المصري يوم السبت نقلاً عن الرئاسة إن الأزمة السورية تصدرت مباحثات جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية.
مناوشات سورية تركية
رويترز
29 حزيران/يونيو
قالت وزارة الدفاع التركية يوم السبت إن أحد مواقع المراقبة التابعة لها في منطقة إدلب بشمال سوريا تعرض لهجوم بقذائف مورتر من مناطق خاضعة لسيطرة قوات الحكومة السورية دون سقوط إصابات. وأضافت الوزارة أن ممثلاً لروسيا في المنطقة “تدخل على الفور” لوقف الهجمات لكنها حذرت من أنها أتمت الاستعدادات “للقيام بالرد اللازم” إذا استمرت الهجمات. ووقعت هجمات مماثلة على مراكز مراقبة تركية بالمنطقة في الآونة الأخيرة. وقُتل جندي تركي وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم يوم الخميس اعتبرته الوزارة متعمداً.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق يوم السبت إنه ناقش الهجمات على مراكز المراقبة التركية في محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي في القمة “نأمل ألا تحدث هذه الهجمات بعد الآن. ثمة هدوء في الوقت الحالي. لا نريدها مطلقاً، يجب ألا تحدث مرة أخرى. لقد ناقشنا الأمر”. وأضاف “وجود مراكز المراقبة يهدف إلى حماية إدلب والمنطقة. سندافع عن حساسيتنا في هذا حتى النهاية”.
خطابات عودة اللاجئين
رويترز
25 حزيران/يونيو
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن عدد السوريين العائدين من تركيا إلى بلادهم سيبلغ المليون فور إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا على امتداد الحدود المشتركة.
وتجري تركيا محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إقامة منطقة آمنة خارج حدودها في شمال شرق سوريا حيث تدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية السورية. وتريد أنقرة أن ينسحب مقاتلو وحدات حماية الشعب من المنطقة لحماية حدودها وتريد واشنطن ضمانات بعدم تعرض الأكراد الذين تحالفوا معها في قتال تنظيم داعش في سوريا للأذى.
وتعمل تركيا والولايات المتحدة كذلك على تنفيذ اتفاق بشأن بلدة منبج السورية وهي عملية تتقدم بوتيرة أبطأ من المطلوب.
وقال أردوغان متحدثاً في أنقرة أمام مُشرعين من حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له “نحاول توسعة المنطقة الآمنة على امتداد حدودنا بقدر المستطاع حتى يتمكن اللاجئون السوريون في بلادنا من العودة لبلادهم”. “في الوقت الراهن عاد 330 ألفاً، لكنني أعتقد أنه حين تُحل المشكلات في منبج وشرق الفرات سيصل العدد سريعاً إلى مليون”.
كيماويات أوروبية
رويترز
26 حزيران/يونيو
قالت شركة نوفارتس السويسرية لصناعة الأدوية يوم الأربعاء إنها لم تصدر كيماويات ذات استخدام مزدوج إلى شريك سوري، وذلك وسط تدقيق في شحنات لشركة برينتاج الألمانية لتوزيع الكيماويات عبر وحدة سويسرية تابعة لها في عام 2014.
وذكرت تقارير نشرتها صحف من بينها زودويتشه تسايتونج أن شركة برينتاج، أكبر موزع للكيماويات في العالم، باعت مواد كيماوية خاماً إلى شركة سورية للصناعات الدوائية تسمى شركة المتوسط للصناعات الدوائية. وترتبط نوفارتس بعقد مع الشركة السورية لتصنيع وتوزيع بعض المنتجات.
وقالت نوفارتس في بيان “كانت مسؤولية المتوسط الدوائية الحصول بنفسها على المواد اللازمة للإنتاج من طرف ثالث”. وأضافت “لم تصدر نوفارتس الإيزوبروبانول أو الديثيلامين إلى سوريا في ذلك الوقت ولا تفعل ذلك حالياً.
وقال ممثلو الادعاء في ألمانيا يوم الأربعاء إنهم لم يتخذوا بعد قراراً بالتحقيق مع شركة برينتاج، أكبر موزع للكيماويات في العالم، بعدما قالت صحيفة زودويتشه تسايتونج إن الشركة باعت مواد كيماوية خاماً لشركة أدوية سورية.
وذكرت متحدثة باسم ممثلي الادعاء في مدينة إيسن بغرب ألمانيا أنهم تلقوا شكوى تتعلق ببرينتاج من ثلاث منظمات غير حكومية هي مبادرة عدالة المجتمع المفتوح ومقرها نيويورك، ومنظمة الأرشيف السوري ومقرها برلين، ومنظمة ترايال إنترناشونال ومقرها سويسرا.
وأضافت “يجري النظر في الشكوى. لم نتخذ قرارا بعد بفتح تحقيق”. وتراجعت أسهم برينتاج بعد تقرير الصحيفة وانخفضت 7.45 بالمئة الساعة 08:53 بتوقيت جرينتش.
وعلى الرغم من إمكانية استخدام النظائر الكيماوية، مثل الديثيلامين والإيزوبروبانول، في صنع الأدوية فإن من الممكن أيضاً استخدامها في صنع السارين المحظور. ونقلت الصحيفة عن الشركة قولها إن الشحنات المباعة لسوريا تتماشى مع القانون.
بواسطة Syria in a Week Editors | يونيو 19, 2019 | Syria in a Week, غير مصنف
The following is a selection by our editors of significant weekly developments in Syria. Depending on events, each issue will include anywhere from four to eight briefs. This series is produced in both Arabic and English in partnership between Salon Syria and Jadaliyya. Suggestions and blurbs may be sent to info@salonsyria.com.
Campaign Against Refugees in Lebanon
Enab Baladi
15 June 2019
Lebanese Foreign Minister Gebran Bassil stepped up his rhetoric against Syrian refugees and his repeated calls for them to go back to Syria. On the third day of a conference for municipalities, Bassil said the issue of “Syrian refugees” constitutes a major challenge that Lebanon cannot handle, and their return is in the best interest of both Lebanon and Syria.
Bassil said that Syrian refugees do not bear any tax obligations, amid rising unemployment and losses in billions of dollars, adding that Lebanon is no longer able to deal with these consequences.
“How come thousands of Syrians go to Syria and then come back to Lebanon while they still possess a refugee ID? Why does the international community help people who possess a refugee card while they work in Lebanon and their homes in Syria are still intact and in a safe area?” Bassil asked.
Bassil stirred controversy last week among journalists and intellects when he talked about “genetic” supremacy of the Lebanese people in comparison to other peoples, and considered this a reason to reject refugees and foreign labor in the country.
The Lebanese minister said that there is a plan to resettle Syrian refugees in Lebanon, and stressed that the “experience of Palestinian refugees will not be repeated with the displaced Syrians, who are prohibited from going back by various parties for various reasons.”
A hashtag was then created on social media in Lebanon against hate speech, amid calls for protests against hate speech stated by Lebanese politicians against the presence of Syrians in Lebanon.
At least one million Syrian refugees live in Lebanon according to the UN Refugee Agency. The Lebanese government complains about economic burdens because of them amid accusations by human rights groups that Syrians are being pressured to go back to their country.
Russian Strikes in Turkey’s Interest!
Reuters
13 June 2019
The Russian Ministry of Defense said on Thursday that its planes had carried out four air strikes against militants in Syria’s Idlib region, the RIA news agency reported. The Russian military said that the Turkish army had asked for its help to protect Turkish troops by striking “terrorists in Idlib.”
Bombardment of Turkish Positions in Idlib
Reuters
16 June 2019
A Turkish observation post in Syria’s Idlib region was attacked with mortar fire and shelling from an area controlled by Syrian government forces, causing damage but no casualties, the Turkish Defense Ministry said on Sunday. The ministry said its forces immediately retaliated with heavy weapons and it made representations to Moscow over the incident, the second attack of its kind within a week.
“It is impossible for us to tolerate the regime’s harassment targeting our soldiers. We will put them in their place,” Turkish Foreign Minister Mevlut Cavusoglu said in a televised speech. The ministry did not specify when the shelling occurred, but said the attack was launched from what it named the Tal Bazan area and it was assessed to be deliberate.
Cavusoglu said the latest “aggression” was contrary to the Idlib agreement which Turkey signed with Russia. “It is the responsibility of Iran and Russia… to halt the regime,” he added. On Thursday, Russia and Turkey gave sharply conflicting accounts of a previous attack on a different Turkish outpost.
Turkey blamed Syrian government forces for that earlier attack but Moscow said it was carried out by the armed opposition. Russia said on Wednesday that a full ceasefire had been put in place in the area, but Turkey denied this. The latest incidents highlighted the erosion of the de-escalation deal, agreed last year to shield Idlib from a government assault.
Since April, government forces have increased their shelling and bombing of the area, killing scores of people. The opposition says the government action is part of a campaign for an assault that would breach the de-escalation agreement. The government and its Russian allies say the action is in response to opposition violations, including the presence of fighters in a demilitarized zone.
Explosion in Dummar
Reuters
15 June 2019
An explosion on Saturday in a Syrian ammunition depot in a military zone west of the capital was caused by wildfires, state television reported. It said the depot was in the Dummar residential area. But residents said the explosion, which could be heard across Damascus, appeared to have come from a mountainous area between Dummar and Qudsaya, where large army units are stationed.
Israeli Bombardment
Reuters
12 June 2019
Israel carried out a missile attack on a strategic hill in Syria overlooking a frontier zone between the countries early on Wednesday, the Syrian state news agency SANA said.
It said damage was caused to Tal al-Hara, in the Daraa governorate near the occupied Golan Heights, and that Syrian air defenses shot down several missiles. Israel used “electronic warfare” to disrupt radars during the attack, SANA added.
Chemical Inspectors Prohibited from Entering
Reuters
12 June 2019
Syrian officials have refused access to a newly-created chemical weapons investigation team formed to identify culprits behind attacks with banned munitions, the head of the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) Fernando Arias said in remarks published on Wednesday.
Member countries of the OPCW voted last year to create the Investigation and Identification Team (IIT), a decision that was opposed by Damascus and its ally Russia. “Syria refuses to recognize the decision and to deal with any of its subsequent implications and effects,” Arias told member states.
He said Syria’s deputy foreign minister, Faysal Mekdad, had informed the OPCW in writing of the decision not to issue travel visas to members of the investigation team. “Additionally, I received two letters dated 9 May and 14 May from the vice-minister, informing of Syria’s objection to grant the newly appointed members of the IIT access to any confidential information concerning the Syrian chemical dossier” Arias said.
Syria joined the OPCW in 2013, agreeing to give weapons inspectors access, in a move that averted air strikes threatened by then-US President Barack Obama. A joint United Nations-OPCW investigation team concluded that Syrian forces used banned nerve agent sarin and chlorine barrel bombs, while militants with Islamic State had used mustard gas.
The new investigation team was formed after Russia vetoed a resolution to extend the mandate of the joint team in November 2017.
Trump Heights!
Reuters
17 June 2019
Israel approved in principle on Sunday a new community named after US President Donald Trump in the occupied Golan – but construction looked likely to lag given Prime Minister Benjamin Netanyahu’s political stumbles. The “Trump Heights” project is intended to cement ties after Trump broke with other world powers to recognize Israeli sovereignty over the plateau in May.
At a special cabinet session in Beruchim, a sparse clutch of homes just twelve kilometers from the Golan Heights armistice line with Syria, Netanyahu unveiled a sign labeled “Trump Heights” in English and Hebrew.
“Whoever reads the ‘historic’ resolution understands that it is a dummy-resolution,” said Zvi Hauser, an ex-Netanyahu cabinet secretary now with an opposition party.
Slow Return for ISIS Families
Reuters
11, 14 June 2019
Six Belgian children of ISIS members were brought back to Belgium on Friday from camps in Syria where the Syrian Democratic Forces (SDF) are holding thousands of militants and their family members. The children, ranging in age from six to eighteen, were all left parentless in Syria, making their repatriation less complicated than that of dozens of other Belgian children of ISIS members held in Syria’s northern Kurdish region
“The six children from Syria have just arrived in our country,” Belgium’s Foreign Minister Didier Reynders tweeted late on Friday. “The children are now being monitored and supervised by the competent local state attorneys and youth support services.”
The SDF says it is unable to indefinitely hold the thousands of ISIS fighters and members and their families who surrendered during its offensive. “This must be extended to men and women in our camps and prison, not only children,” Mustafa Bali, a spokesman for the SDF, said on Twitter regarding Belgium’s move.
In a related context, a judicial source said that the family of a French man who had been fighting in Syria arrived back in France on Tuesday after having been expelled from Turkey. The source said the family – comprised of the man, two wives, and nine children – had been initially arrested in Turkey after traveling to that country from Syria. Earlier this week, twelve French and two Dutch orphans of ISIS fighters were repatriated to France from Syria.
So far, Western countries have refused to repatriate citizens who traveled to Syria to join ISIS and considers their return a security threat. These countries realize they may not be able to put these fighters to trial.
بواسطة Safi Khattar | يونيو 11, 2019 | Cost of War, Culture, غير مصنف
“الست بتلة” هو اللقب الذي اختارته “سلطانة عامر” لنفسها منذ عشرات السنين لتشتهر به السيدة التي تحظى باحترام وتقدير واسع في أوساط المتدينين، وتشير بعض الشائعات المحلية إلى أن للست نفوذاً كبيراً لدرجة أنها باتت الآمرة الناهية في مجتمع السويداء.
ومُحرّك هذه الإشاعات الأساسي هو قلة المعلومات الموثّقة حول سلطانة، إضافة للغموض والسرية التي يتسّم بها المجتمع الديني عموماً لدى الدروز، إضافة إلى غرابة وندرة وصول امرأة لهذه المكانة الدينية المرموقة.
يروي أحد الشيوخ المقربين من الست والمقيم في مدينة السويداء، أن قصة “الست بتلة” بدأت في ثمانينيات القرن الماضي، حيث كانت طالبة جامعية في قسم الفلسفة، إلا أنها تركت دراستها وحياتها المدنية وتوجهت نحو الدين. وحفظت سلطانة “كتب الحكمة” كاملة، وهي الكتب المقدسة عند الدروز وعددها ستّة، وهي الحالة التي تعد قليلة عموماً وخاصة لدى النساء، وقامت بتغيير اسمها إلى “بتلة” كنوع من الزهد معتبرة اسم “سلطانة” لا يناسبها، ونتيجة لذلك ولكونها من أسرة عامر المعروفة والتي تتمع بمكانة كبيرة في السويداء، حظيت “بتلة “بدعم واهتمام شيوخ الدين المعروفين وقتها، وهم من أطلقوا عليها لقب “الست”، وعمدت لتحويل منزلها في أحد أحياء المدينة لمدرسة دينية تعلم أصول الدين وطقوسه للنساء، بحسب الشيخ.
وازداد خلال سنوات الحرب الماضية انتشار الظواهر الدينية في السويداء بشكلٍ ملحوظ، لأسباب عديدة منها تشكيل الميليشيات المسلحة والتي أخذت غالباً الطابع الديني سواء الموالية منها أو المعارضة، كما شكل الدين رابطاً قوياً للحفاظ على وحدة المجتمع بعد أن غدت المؤسسة الدينية المرجعية الوحيدة في ظل غياب أية حركة مدنية أو سياسية.
وأثارت الست إشكاليات عديدة في المجتمع المحلي في السويداء أبرزها يتعلق بانتشار تأثيرها الواسع والتعصّب والتشدّد في التعاليم والطقوس الدينية التي تدعو إليها، وهو أمرٌ مستهجن وغريب عن مدينة تتسم بمدنيتها وعدم تطرّفها، وقد أدت هذه التعاليم إلى خلق مشكلاتٍ كبيرة بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين بعض العائلات، حتى أن فئة كبيرة من الأهالي أصبحت تسميها بـ “خرّابة البيوت”؛ إذ ظهرت العديد من حالات الطلاق بين المريدات والأزواج غير المتدنين أو ممن يرفضون التشدد في الدين، بالإضافة لرفض التعليم للفتيات والنتائج الخطيرة من جرّاء منعهن من إكمال دراستهن الجامعية ورفض الاختلاط في المدارس، وفي بعض الأحيان يتم إخراجهن من المدارس بسن مبكرة والاكتفاء بتعليمهن أصول الدين.
لا تنشر “بتلة” تعاليم خاصة بها ولا بدعاً هي اخترعتها، فكل ما تقوم به هو تطبيق التعاليم الدينية في المذهب الدرزي بحذافيرها، وفق قاعدة التصوف في الدين والشروط المعاشة اليوم، رغم أنها قد تجتهد ببعض المسائل بالقياس أو الإفتاء حسب ما تراه مناسباً، ولعل المغالاة الشديدة والتطرف الذي أثار نقمة وانتقاد البعض في مجتمع السويداء مرده إلى مريديها أنفسهم، حيث تصبح المغالاة هنا طريقة لإبراز الولاء والتقرّب من الست أكثر، بالإضافة إلى تحوله لنوع من التعويض النفسي والاجتماعي عن حالة الفشل والإحباط العامة التي خلفتها الحرب.
ولا تكتفي مدرسة “الست بتلة” بتعليم أصول الدين وتلقينه لمريداتها فقط، بل تفرض عليهنّ مجموعة من السلوكيات والطقوس الأخرى المتعلقة بكل جوانب الحياة تقريباً، من مبدأ أنّ الدين هو محور الحياة، لذا كان على المنتسبات أن يصدقن النية في التقرب لله، وأن يلتزمن بتطبيق التعاليم الدينية، والتي لا تختلف في أغلب جوانبها عن أي عقيدة أو مذهب ديني مختلف، وإن كانت أقرب إلى الطريقة الصوفية، والأساس فيها تطبيق مبدأ الحلال والحرام في كل شيء. وعند هذه القاعدة تحديداً يبدأ الاختلاف في تفسير الأشياء، فتعريف الحلال والحرام في العقيدة الدرزية ينطلق من قاعدة البحث عن أفضل الخيارات والطرق، أي الأكثر حلالاً من غيرها، وكنتيجة طبيعية لتطور المجتمع وتغيّر عاداته وثقافته، انحسر تطبيق التعاليم الدينية ليقتصر على الضرورات فقط، بما يحفظ النزاهة والكرامة والأخلاق، أو كشكل فقط وكنوع من إثبات المكانة الاجتماعية.
وبهذا ركزت الحركات الدينية المتشددة على محاولة العودة إلى تطبيق الجزئيات الصغيرة وأحكام الدين في كل جوانب الحياة، كرد فعل على ظاهرة انحسار الدين في المجتمع. ولذا يُلاحظ أن المتشددين ومنهم أتباع “بتلة” يرفضون العمل ضمن وظائف الدولة، كما يرفضون أي تعامل معها، معتبرين أموالها محرمة لاعتمادها على الضريبة والفساد، وبلغ الأمر بهم للاكتفاء بالضرورات القصوى المقدمة منها كالكهرباء مثلاً، وإن أمكن الاستغناء عنها يعتبر أفضل. كذلك الأمر بالنسبة لمياه الشرب، فهم لا يشربون مياهاً من الشبكة العامة وإنما من مياه الأمطار المُجًمعة أو من آبار خاصة موثوقة المصدر؛ وحتى لباسهن يحاولن حياكته بأنفسهن، وإن تعذّر الأمر، يشترون قماشاً من محلات خاصة أيضاً؛ و بالنسبة للمحروقات، يعتمدون على الحطب بشكل أساسي في الطبخ والتدفئة، ويمنع عنهم كافة أشكال التكنولوجيا الحديثة من تلفاز وموبايل وانترنت وغيرها لاعتبارها مفسدة بالمطلق ولا نفع منها. نتج عن هذا، تشكيل المتدينين بما فيهم “الست بتلة” لنظامهم الاقتصادي الخاص، الأشبه بالأخوية المتكاملة والمعتمد بالدرجة الأولى على الزراعة وتربية الحيوانات والأعمال اليدوية والمنزلية، إضافة لبعض المحلات التجارية التي تعود ملكيتها لرجال دين، حيث يفضلون شراء حاجاتهم الأساسية منها.
وبما يخص نفوذها الداخلي، فقد حظيت “بتلة” باهتمام وتقدير كبيرين في الأوساط الدينية المحلية، وعُوملت من قبل أتباعها بشيء من التقديس والتبجيل، إذ تعتبر سلطتها الدينية مطلقة بحكم منزلتها وتأثيرها في وسطها، فالدين في المذهب الدرزي يمر عبر وسطاء حصريين لهم الحق عندما يصلون إلى مرتبة معينة من التقوى بإدخال أو إخراج الأشخاص من الدين حسب أعمالهم ومواقفهم، ويعتبر البعد أو الحُرم الديني من أهم أدوات العقاب والثواب في المذهب، ويعتبر المُبعد من الدين كافراً حتى يعود إليه دينه من جديد، فكثيراً ما تتردد عبارة (بتبعدك الست) كنوع من الدلالة على سلطتها المطلقة.
ولا يُفرض “التديّن” في العقيدة الدرزية على الأفراد أبداً، فعلى العكس توضع شروط قاسية لمن يراد الانتساب إلى مجتمع المتدينين، وسعى العديد لإيجاد طرق لتوسيع دائرة الدين وزيادة الملتزمين به، ومن هنا لعبت حركة “الست بتلة” الأثر الأكبر بنشره، من خلال ضمان وصوله للنساء وبالتالي انتقاله لأسرهن.
لو أن التعاليم الدينية التي تنتهجها “الست بتلة ” بقيت ضمن إطار الخيار الفردي أو كحالة من التصوف والروحانية، لكانت أشبه بثورة على نمط الحياة اللاإنساني الموجود اليوم؛ كما أن تبني أي جهة مدنية لتعاليمها ورفضها العلني لبعض مؤسسات الدولة، كاد أن يؤدي بها للقمع الفوري من قبل السلطة، ولكن تغطية المسألة بالصبغة الدينية فقط سمح لها بأن تمارس نشاطها وبغطاء ودعم من الأجهزة الأمنية، ما جعل البعض يظن بأن “حركة الست” ليست إلا حركة أمنية بالمطلق، ويعتقد البعض أنها استنساج لتجربة “قبيسيات دمشق”.
لكن للحقيقة وجهين متناقضين، فمن ناحية، إنّ أي تيار ديني هو صديق السلطة بالضرورة ويمكن للسلطة أن تستثمر فيه في أي وقتٍ ضمن تحالفات معلنة أو سرية لتثبيت وجودها كما حصل مراراً في المشهد السوري؛ ولكن من ناحيةٍ أخرى، فإنّ هذا الاستثمار في الحركات الدينية قد لا يتحقق في مجتمع الدروز وضمن عقيدتهم، بل قد يرتدّ عكساً على السلطة إذا ما اعتبرت حركة ما بأنها تُشكل خطراً يُهدد الدروز كمجتمع أو كطائفة.
يُدرك المتدينون معادلة محاباة السلطة التي تساوي النفوذ والتمدد، ويستثمرونها سراً، والأخطر في الموضوع هو اعتقادهم بأنهم يستغلون السلطة لزيادة نفوذهم، وبالتالي توسيع مشروعهم الديني، والذي سيحقق للطائفة مزيداً من التماسك والقوة برأيهم، إضافة لعودة دور الدين في صياغة وقيادة المجتمع وحفظ وجوده.
من ناحيتها ترحب السلطة بأية حركة من هذا النوع، فتمدّد وانتشار الدين هو حتماً على حساب الحركات المدنية والفكرية في المجتمع، وهي الغاية الأهم لبقاء معادلة السلطة والدين كوجهين لعملة واحدة.
ومن هنا نجد أن حركة “الست بتلة “لم تعد وحيدة في مجتمع السويداء، فهناك اليوم أسماء جديدة ظهرت على الساحة “كالست شامية” و”الست سميّة” وغيرها، هذا عدا عن المعلمات في حلقات تدريس صغيرة في بعض القرى أو ضمن جلسات خاصة، وإن كان أغلبهم قد خرج من مدرسة “بتلة” إلا أن التنافس بينهن موجود وإن كان غير معلن.