ستزغرد فوق لساني كل الجثث المجهولة

ستزغرد فوق لساني كل الجثث المجهولة

تفكرين بسلّمٍ من حبّات الرّمان، من ضحكاتٍ بالأبيض والأسود، درجاتُه من بخار المدافئبين الجبال، تنزلين عليه إلى الأعماق، عندما تصلُ غيبوبَتكِ إلى الشمال، ترفعُ سمّاعة الهاتفبدلا عنكِ، وتقطعُ الكهرباء عن البيت، ثم تساعدُ النملة في حمل نتف الخبز، وتحاول ُمطولاأن تدخلَ معها في ثقب الزاوية.

 توابيت في الأعماق، مستلقيةٌ على أريكتكِ تقلّدين أصوات الموتى، تُصلحين ضوء الولاّعة، ثمتوجهينه ببطء صوب صور الحائط، رَسمَكِ أصدقاءٌ كثيرون، مزجوا ألوانَهم كجنسٍ جماعيوصنعوا لكِ عينين.

في الصورة قرب النافذة، خلفَك الحربُ تشعل سيجارة.

تجلسين في الممر، ممرِّ بيتِكِ الطويل، تنكشين شعرَك بقلم الرصاص، وترسمين على قشرةرأسِك نصف قلب وسهم.

درفةُ شبّاك جارتِكِ في الطّابق العلويّ، بعد أن تُركت على عجل،  صار صوتُها حفيفَ شجرِأوّل الخريف، يفكرُ بالرحيل مثلكِ.

في الريف البعيد، وراء الجبال، ربما تعيش امرأةٌ مثلُك، بينما تكتبين الآن وفي يدك تفاحةٌ،تصلح هي ساق طاولتها المعطوبة، وتحرق النمل الخارج من خزانتها المهترئة، تطفئالشمعة بإصبع قدميها ثم تنام.

أشتهي أن أكون أمّا أُرضع طفلي مساء، وأنا أشاهد نشرة الطقس وأتفقدُ الملابس البيضاءمن باب الشرفة فوق حبل الغسيل، على فخذي اليمنى منشفة مطوية لبقايا الحليب، وعلىالأخرى طفلي، ما سأحبّهُ إغماضةُ ذراعيَّ حول جسده، كأنه جنينٌ في رحمي.

لكني سقفٌ لأرملة آخر الجبل، زوّجت ابنتها في الأمس وها هي مشغولةٌ بترتيب وحدتها كمايليق بسوادها، السريرُ تحت النافذة والمذياع على الحافة، والخزانة تسدُّ باب غرفة النوم،غرفة النوم التي أجَّرتْها منذ يومين لامرأةٍ تشبهني.

أشتهي لو كنتُ ثقباً في حقيبة مشرّد، يطويني جيّدا ويغني، وعندما تمتلئ الأزقة بالغرباء مثله،يخاف عليَّ ويحرسني، لا أغيب عن نظره، يقطع غناءه تحت الجسر و ينظر إليّ، نحنتوأمان، كان يخبرُ صديقه على الهاتف أنّه يشبُهني، هو أيضا: ثقبٌ في هذا العالم.

لكنّي فردةُ حذاء ميّتة على سكة قطار، تدوسُني الإيماءات والخطوات والغرباء والقططالبرية وسحالي الظهيرة.

أشتهي لو كنتُ الحربَ، أشربُ زجاجة السُّم وأحقن رحمي بزيت الأرز.

هيّا لنشاهد فيلماً أيّها القنّاصُ البعيد المتكئ على بوز بارودتك

هل تحبُّ الأفلامَ الفرنسيّة؟؟

تلكَ التي تبدأُ بقبلة وتنتهي بانتحار

تعالي إلى شرفتي أيتها الرصاصات الطائشة

نثرتُ لكِ القليل من الحنطة والماء كي تتذكري.

اصمتوا جميعاً وتعالوا إليّ،

عندي أغاني الحصاد والأعراس

شايٌ وقهوة وأعشابٌ برية

عندي نبيذ من دمع الوادي

عندي من البهجة ما يكفينا كي نموتَ معاً.

وأنت يا حبيبي الحزين

فلتجئ على رؤوس أصابعك مع الحرب

سأغلي لكَ الزنجبيل وأفرش غطاء الطاولة البنفسجي

أحضِرْ بين حاجبيك ظلال القبور الطرية

سأنتظركم  على الباب بفستاني القرويّ الطويل

وفي يدي جَرّة فخار

وعندما تقتربون وأسمع لُهاثَكم

ستزغرد فوق لساني كلُّ الجثث المجهولة

تلك التي لم يدفنها

لم يزرها أحد.

 

 

 

 

 

سوريا في أسبوع 20-27 كانون الثاني/يناير 2010

سوريا في أسبوع 20-27 كانون الثاني/يناير 2010

احتكاك روسي – أميركي

٢٦ كانون الثاني/يناير

فتحت السجالات الروسية – الأميركية الجديدة بسبب «احتكاكات» بين قوات البلدين في سوريا على توجيه مزيد من الاهتمام للوضع في مناطق يتقاطع فيها نشاط العسكريين من الطرفين في الشمال السوري، على خلفية تقارير عن تزايد حالات كادت تسفر عن وقوع مواجهات في الفترة الأخيرة.

وحصل «استعراض قوة» قرب تل تمر شرق الفرات، لدى اعتراض دورية أميركية قوات روسية في تلك المنطقة.

ولم تكن وزارة الدفاع الروسية تعلق على مناوشات مع القوات الأميركية، لكنها أصدرت أمس بياناً رداً على تصريحات أميركية حول «اعتراض» قوات التحالف جنرالاً روسياً. وأفاد البيان بأن حادث «الاعتراض وقع منذ 14 شهراً، مما يعني أنه ليس جديداً». وجاء التعقيب الروسي رداً على كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، عن حادث «اعتراض» لواء روسي في محيط منبج قبل أكثر من عام.

أميركا تمحو الحدود

26 كانون الثاني/يناير

تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تعزيز وجودها العسكري على جانبي الحدود السورية – العراقية للحفاظ على إمكانية «مواجهة إيران» وقطع الطريق على روسيا شرق الفرات، وذلك في ضوء تصاعد المطالب في بغداد بالانسحاب الأميركي.

وحسب المعلومات المتوفرة من مسؤولين غربيين، هناك اقتراحات لتعزيز الوجود العسكري، بينها التأكيد على أن أي بحث مع بغداد يجب أن يتناول أموراً أخرى أوسع من الجانب العسكري، بحيث تشمل العلاقات الاقتصادية، إضافة إلى دفع «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) للعب دور أكبر في قتال «داعش».

وتشمل المقترحات البحث مع رئاسة إقليم كردستان إقامة نقاط – قواعد عسكرية ورفع عدد القوات من 500 إلى ألفي جندي، إضافة إلى خمسة آلاف موجودين في العراق. وأشار دبلوماسيون إلى «تكامل بين الوجود العسكري غرب العراق وشرق سوريا، ذلك أن معظم القوات التي انسحبت من شرق الفرات، بداية العام، أقامت في كردستان العراق، بحيث انخفض عدد القوات الأميركية من ألف إلى 500 عنصر موجودين قرب حقول النفط شرق الفرات». وشملت المقترحات الحفاظ على قاعدة التنف لقطع طريق طهران – بغداد – دمشق – بيروت وإبعاد القوات الروسية عن الشريط الممتد من فش خابور بوابة كردستان العراق.

دمشق قرب معرة النعمان

25 كانون الثاني/يناير

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ قوّات النظام السوري تقدَّمت الجمعة باتّجاه مدينة معرّة النعمان التي تُشكل السيطرة عليها هدفًا رئيسيًا للنظام، وذلك بعد معارك مع فصائل مقاتلة وجهاديّة أدّت إلى مقتل 23 عنصراً.

وقال المرصد إنّ قوّات النظام سيطرت على بلدتي الدير الشرقي والدير الغربي بريف إدلب الجنوبي الشرقي وباتت الآن على بُعد 4 كلم من مدينة معرّة النعمان.

وهذه المدينة التي يُسيطر عليها جهاديّون هي آخِر معقل رئيسي خارج عن سيطرة دمشق وتُشكّل استعادته هدفًا رئيسيًا للنظام، بحسب المرصد.

وأشار المرصد إلى أنّ بلدتي الدير الشرقي والدير الغربي تُعدّان “مفتاح السيطرة على مدينة معرّة النعمان من الجهة الجنوبية الشرقية بسبب التلال المرتفعة”.

ولفت إلى أنّ المعارك التي دارت من أجل السيطرة على البلدتين ادّت إلى مقتل 7 من قوّات النظام و16 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والجهادية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنّه يُمكن لقوّات الرئيس بشار الأسد الآن شنّ هجمات بقذائف الهاون على معرة النعمان من التلال الواقعة في القريتين.

وكثّفت قوّات النظام السوري، بدعم من القوات الجوّية الروسيّة، هجماتها على جنوب محافظة إدلب منذ كانون الأوّل/ديسمبر.

38 ألفاً في 5 أيام

24 كانون الثاني/يناير

نزح أكثر من 38 ألف شخص عن منازلهم في شمال-غرب سوريا خلال خمسة ايام، هربا من الغارات الجوية التي ينفذها النظام السوري وحليفه الروسي، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

وفي الأيام الأخيرة، نفذت مقاتلات روسية وسورية غاراتها على غرب محافظة حلب حيث لا يزال جهاديون ومقاتلون يسيطرون على بعض المناطق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعربت الأمم المتحدة عن “القلق البالغ” حيال ازدياد عمليات النزوح في شمال-غرب سوريا، فيما أشار المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوشا) دايفيد سوانسون لفرانس برس إلى وجود “معلومات شبه يومية عن غارات جوية وقصف مدفعي في المنطقة”.

وأوضح في بيان أنّ “ما بين 15 و19 كانون الثاني/يناير، نزح أكثر من 38 ألف شخص، خاصة عن غرب حلب” باتجاه مناطق أخرى ضمن المحافظة أو باتجاه إدلب.

ولا تزال محافظة إدلب وبعض المناطق في حلب واللاذقية المجاورتين تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا). وثمة حضور لفصائل مقاتلة أخرى أيضاً.

ومنذ بداية كانون الأول/ديسمبر، نزح ضمن شمال-غرب سوريا 358 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب الأمم المتحدة.

ويقول المرصد السوري إنّ عشرات المدنيين قتلوا في غرب محافظة حلب وفي إدلب، خاصة بسبب غارات تنفذها مقاتلات روسية، بحسب المرصد.

ويحدد المرصد هوية المقاتلات استنادا إلى نوعية الطائرة ومكان القصف وخطط الطيران والذخيرة المستخدمة. غير أنّ موسكو تنفي من جهتها المشاركة في أي “مهمة قتالية”.

المعلم حي

23 كانون الثاني/يناير

 نفت مصادر سورية مطلعة ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس .

وقالت مصادر مقربة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم لوكالة الأنباء الألمانية إن “الوزير المعلم غادر مكتبه بوزارة الخارجية السورية بعد ظهر الخميس ووصل إلى منزله في حي المهاجرين وهو بصحة وسلامة”.

ونفى الخبر وزير الخارجية اللبناني الجديد ناصيف حِتي، الذي تم نشر خبر وفاة المعلم على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي،  وقال في تصريح صحفي “إن صفحته تعرضت للقرصنة والادعاء بوفاة المعلم، ولا علاقة له بهذا الأمر”.

نحو الحل

22 كانون الثاني/يناير

دعا أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش سوريا الأربعاء إلى “المضي قدما نحو حل سياسي”، محذرا من أنّه في حال لم يتم ذلك، فإنّ الدول المانحة قد لا تدعم عملية إعادة الإعمار.

وقال في رد على مداخلة للمندوب السوري خلال اجتماع غير رسمي مع أعضاء الأمم المتحدة، “أود أن أتوجه بنداء قوي: علينا المضي قدماً نحو حل سياسي”. وتابع أنّ “المرحلة الأولى المهمة جداً، تتمثل في كسر جمود عمل اللجنة الدستورية” التي أنشأتها الأمم المتحدة مع سوريا برغم الصعوبات المتعددة.

وكان مبعوث الامم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون أعطى في نهاية كانون الأول/ديسمبر صورة قاتمة عن اللجنة التي انطلقت اعمالها في تشرين الأول/اكتوبر وهي مكلفة بمراجعة الدستور السوري.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أخفق الاجتماع الثاني للجنة بسبب خلافات حول تحديد جدول الاعمال وبرنامج العمل، أثارتها دمشق وفق دبلوماسيين غربيين.

وأشار غوتيريش الاربعاء إلى ان غير بيدرسون سيتوجه إلى موسكو في الايام المقبلة، على أن يعود إلى سوريا، الأسبوع المقبل على الأرجح.

وقال أمين عام الأمم المتحدة “لا شك انه بغياب رؤية اكثر وضوحا للمسار السياسي، فإن العديد من المانحين وربما من بين أبرزهم، في الخليج وفي الغرب، سيكونون مترددين جدا في دعم مسار إعادة إعمار” سوريا. واضاف “ينبغي علينا العمل سويا من اجل دفع هذا المسار السياسي، ثم ممارسة الضغط لتطبيع علاقات البلاد مع مجمل المجتمع الدولي”.

قصف وقتلى

23 كانون الثاني/يناير

قال المرصد السوري لحقوق الانسان أن غارات جوية روسية أدت إلى مقتل 23 مدنياً الثلاثاء في شمال غرب سوريا، حيث تشدد الضربات المتجددة الخناق حول آخر معقل رئيسي للجهاديين وفصائل مسلحة في البلاد.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن الهجمات الصاروخية الانتقامية التي نسبتها للجهاديين والفصائل المسلحة أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين آخرين قرب مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة في شمال سوريا.

وأشار المرصد إلى مقتل عشرة مدنيين، بينهم عائلة كاملة من ثمانية ضمنهم ستة أطفال، في غارات على غرب محافظة حلب، وهي منطقة متاخمة لمحافظة إدلب يسيطر عليها الجهاديون والفصائل المقاتلة.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “أن إحدى الغارات استهدفت منزلاً على مشارف قرية كفرتعال، ما أدى إلى مقتل العائلة بأكملها، ضمنها ستة أطفال”.

كما قتل مدنيان جراء الضربات الجوية في محافظة إدلب، بحسب المرصد.

ولاحقا، أعلن المرصد “مقتل 11 مدنياً في غارات روسية على مناطق غرب حلب وجنوب محافظة ادلب، ما يرفع الحصيلة الى 23 قتيلا بينهم 13 طفلا”.

وأضاف عبد الرحمن “إن القصف  منذ ثلاثة أيام، على محافظة إدلب وحولها وخصوصا غرب مدينة حلب هو روسي حصرا”.

وحذرت مجموعات الإغاثة من موجة نزوح على نطاق غير مسبوق. ويسكنها ثلاثة ملايين شخص على الأقل، كثير منهم بحاجة لمساعدات إنسانية.

وقد حذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن 650 ألف شخص آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، قد ينزحون ايضا في حال استمرار العنف.

السعودية وسوريا

21 كانون الثاني/يناير

نقلت صحيفة “الوطن” السورية الثلاثاء عن مصادر دبلوماسية في نيويورك أن مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري شارك في حفل خاص أقيم على شرف وزير الدولة السعودي فهد بن عبد الله المبارك، تحضيراً لرئاسة السعودية للاجتماع القادم لمجموعة العشرين.

وذكرت المصادر أن الجعفري حضر الحفل تلبية لدعوة خاصة كان قد تلقاها من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي، مشيرة إلى أن المعلمي والمبارك تعمدا اللقاء بالجعفري خلال الحفل، ما أثار اهتمام الحاضرين وشكل مفاجأة ودية لهم.

وأضافت أن المسؤولين السعوديين عبروا خلال هذا اللقاء عن قناعتهم بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر، مشددين على العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سورية والسعودية.

وقالت المصادر إن هذا الخبر “جدير بالاهتمام”، واعتبرت الصحيفة أن “الرياض تمد يدها صوب دمشق”.

ولم يصدر موقف من الرياض.

Syria in a Week (13 – 20 January 2020)

Syria in a Week (13 – 20 January 2020)

The following is a selection by our editors of significant weekly developments in Syria. Depending on events, each issue will include anywhere from four to eight briefs. This series is produced in both Arabic and English in partnership between Salon Syria and Jadaliyya. Suggestions and blurbs may be sent to info@salonsyria.com.

Russian Style Truce

18 January 2020

Five civilians were killed, including four from one family, in a Russian airstrike that targeted a village in northwest Syria within the context of a military escalation in the area that has been going on for days, according to the Syrian Observatory for Human Rights (SOHR).

An AFP reporter on Sunday saw the bodies of the family wrapped in winter covers and placed on the floor in a hospital in the western countryside of Aleppo, waiting for family members to recognize them so they can be buried. Paramedics in the White Helmets (the civil defense in areas controlled by militant factions) transported the bodies the previous night.

Idlib has witnessed an escalation of bombardment since Wednesday despite the ceasefire declared by Russia – which supports Damascus whereas Turkey supports the factions.

Four Russian Soldiers

17 January 2020

Four Russian soldiers were killed on Friday in an offensive by Syrian opposition factions against a military position from which Russia manages operations in the eastern countryside of Idlib, the Syrian Observatory for Human Rights (SOHR) said on Friday.

The SOHR said that this comes on the third consecutive day of a new escalation of military operations by the Syrian government and the Russian “guarantor.” It said that more than one thousand and seven hundred and ninety-six aerial and ground strikes have been carried out in the last seventy-two hours mainly against the eastern, southern, and southeastern countryside of Idlib and the western and southern countryside of Aleppo.

Failure of the Truce

16 January 2020

United Nations human rights chief Michelle Bachelet called on Friday for an immediate cessation of hostilities in Syria’s opposition-held Idlib province, saying the latest ceasefire attempt had yet again failed to protect civilians.

Turkey, which for years has backed Syrian opposition, agreed a truce with Russia that was supposed to have taken hold in the bastion of three million people in the northwest earlier this month.

Around three hundred and fifty thousand Syrians, mostly women and children, have fled Idlib since early December, and sought shelter in border areas near Turkey, the United Nations said on Thursday.

Three Turkish Soldiers

16 January 2020

Three Turkish soldiers were killed on Thursday by a car bomb in an area in north Syria controlled by Turkish forces, said the ministry of defense in Ankara.

“Three brothers-in-arms were martyred in a car-bomb attack during a road check,” the ministry said in a brief statement.

Turkish forces are deployed in several areas in north and northeast Syria, where Ankara has launched three military operations between 2016 and 2019 that targeted the Islamic State and the Kurdish People’s Protection Units (YPG) – which Turkey characterizes as “terrorists”.

Terrible Violation

16 January 2020

UN investigators on Sunday called for thousands of children of Islamic State militants to be repatriated from Syria to their families’ countries.

The UN Commission of Inquiry on Syria said in a report that the children were in a “particularly precarious” situation since they often lacked official papers.

“This, in turn, jeopardizes their rights to a nationality, hinders family reunification processes, and puts them at a higher risk of exploitation and abuse,” the report said.

The UN says around twenty-eight thousand children of foreign fighters are living in Syrian camps – twenty thousand of them from Iraq.

Thousands more are believed to be held in prisons, where teenage children are being detained alongside adults.

After the collapse of the self-proclaimed caliphate of the Islamic State last year, foreign fighters from nearly fifty countries were detained in Syria and Iraq.

Many of their relatives are held in the overcrowded al-Hol camp in northeastern Syria, home to around sixty-eight thousand people and where more than five hundred people – mostly children – died in 2019.

It is estimated that around seven hundred to seven hundred and fifty children with European links are being held in camps in northeast Syria, with three hundred of them said to be French.

Some countries have started to repatriate the children – with or without their parents – on humanitarian grounds.

But the UN investigators criticized the practice of revoking citizenship of suspected Islamic State fighters used by countries including Britain, Denmark and France.

The Cave and the Doctor

15 January 2020

A young doctor, who managed an underground hospital in eastern Ghouta during the Syrian civil war was awarded a European award for extraordinary humanitarian acts.

Amani Ballour, a pediatrician was named this year’s recipient of the Council of Europe’s Raoul Wallenberg prize, awarded in honor of a Swedish diplomat who saved tens of thousands of Jews from Nazi persecution in Hungary during World War II.

Ballour was described in the council announcement on Wednesday as a young doctor who finished university in 2012 one year after the start of the Syrian conflict and began as a volunteer helping the wounded in a makeshift clinic.
The clinic was located in the eastern Ghouta region on the outskirts of Damascus, which was under the control of rebels and besieged and bombarded by government forces.

Within a few years Ballour was heading a hospital known as the Cave with some one hundred staff, operating in underground shelters.

Ballour is the subject of a National Geographic documentary, also called “The Cave.”

According to National Geographic, Ballour left the hospital and eastern Ghouta in March 2018 as government forces launched a final assault on the enclave.

Ballour will be presented with the award on Friday. The day also marks the seventy-fifth anniversary of Wallenberg’s arrest in Budapest by Soviet forces after the city was liberated. He was never again seen alive in public.

Sweidaa Surprise

15 January 2020

Dozens of residents in Sweidaa governorate, south of Syria, held their first ever protest against the deteriorating economic situation in the country.
The Syrian official news agency SANA said on Wednesday a few people gathered in a square in the center of Sweidaa and started chanting “we want to live… we want to live.”

The Syrian pound suffered a new loss today as the exchange rate for of 1 US dollar exceeded 1,070 Syrian pounds in the capital Damascus and Aleppo and 1,080 in Idlib.

Syrian markets in general have witnessed major recession in all regions under the control of the Syrian government, the opposition, and the Syrian Democratic Forces.

Most Syrians have lost their savings especially as the Syrian pound reached its lowest rate, which became twenty times less in value since the beginning of the crisis entering its tenth year. The exchange rate for 1 US dollar was 50 Syrian pounds in early 2011.

A Strike in Depth

14 January 2020

Strikes that targeted the military T4 airport – which Damascus accused Israel of carrying out – killed at least three militants affiliated to Iran, according to the Syrian Observatory for Human Rights (SOHR) on Wednesday.

A Syrian military source accused Israeli planes of carrying out an “aerial aggression” against the airport located in Homs governorate, according to a statement reported by the official news agency SANA. Syrian air defenses “confronted… the enemy missiles and brought down a number of them,” the source said.

The T4 military airport is in the eastern countryside of Homs in middle Syria, which is considered an area of Iranian influence. Syrian government forces as well as Iranian forces are stationed in the airport, whereas the Russian presence there is limited to a number of consultants.

Israel did not claim responsibility for the bombardment, as the spokeswoman for the Israeli army refused to comment on a question by the AFP.

These strikes coincided with a strike by unidentified planes against positions for government forces and allied groups in east of the country, according to the SOHR.

Rescue of one hundred Syrian

14 January 2020

Cyprus police said on Tuesday that they saved one hundred and one Syrian immigrants spotted in the Mediterranean, southeast of the Island which suffers from an influx of immigrants.

A marine patrol found a thirty-three-meter-long boat carrying immigrants eighteen nautical miles off of Protaras, a famous beach resort in southeast Cyprus.

The police added that the Syrian immigrants, eighty-eight men, six women, and seven children, were transferred to a reception center near the capital Nicosia.

The boat started its journey in Mersin, Turkey, noting that this sea route has become common for smugglers, the police said.

Syrians constituted more than three percent of asylum seekers in Cyprus in the second quarter of 2019. Cyprus has repeatedly alerted the European Union because of the influx of refugees.

In August, Cyprus called on other countries in the European Union to receive five thousand of the immigrants who arrived at the island, to alleviate “the disproportionate pressures and serious challenges” facing this county of less than one million people.

Figures by the European Statistics Office indicate that Cyprus is the European country with the highest rate of refugee reception compared to its population.

Syrian – Turkish Meeting

13 January 2020

The Syrian side in a trilateral meeting (Syria, Russia, and Turkey) in Moscow on Monday called on the Turkish side to completely comply with the sovereignty of the Syrian Arab Republic and immediately and completely withdraw from all Syrian territory.

The Syrian side, represented by the head of the National Security Bureau Major General Ali Mamlouk, called on the Turkish side, represented by the head of the Intelligence Service Hakan Fidan, to comply with its commitments under the Sochi agreement on Idlib in 17 September 2018, especially in regards to clearing the area of terrorist and heavy weaponry and opening the Aleppo-Lattakia and the Aleppo-Hama roads, according to the official Syrian news agency SANA.

 

10 Syrian-Libyan Intersections

10 Syrian-Libyan Intersections

The outcomes of the Berlin Summit on Libya, the final communique, and the executive baskets, intersect – to the degree of congruence – with the conclusions of the Vienna Conference on Syria four years ago. That is specifically the case for two points; the return of the Russian role, and the retaliation of the American one through changing the terms of the political process references.

Additionally, there is a third point represented by the doubts that such a political-military process may ever lead to a cease-fire which means using the status-quo to generate further military gains for Moscow’s ally in Libya; Field Marshall Khalifa Haftar, commander of the Libyan National Army, as was the case with President Bashar Al-Assad, Russia’s ally in Syria.

On comparing the political-military track in both Libya and Syria, vis a vis the Vienna & Berlin political processes, 10 important intersections emerge:

1.The Geneva Statement on Syria and the Skhirat Agreement on Libya

The Geneva Statement constituted the reference for the political process at hand in Syria after being approved in June, 2012 by the major powers – Russia & the USA, and the concerned regional States under the auspices of the United Nations in Geneva. As the Geneva Statement talked about the ‘Political Transition’ and formation of ‘Transitional Governing Body’ of both the Government and the Opposition, there was an American-Russian disagreement about its interpretation. It, however, remained the sole reference for the political process up until  the Russian military intervention in Syria by the end of September, 2015.

The Skhirat Agreement, signed by the relevant parties in the Moroccan city of Skhirat on December 17, 2015, included the parties of the Libyan conflict under the auspices of the United Nations in order to end the second war that was erupted in 2014. The most important points covered by the agreement were: granting the Head of Government’s prerogatives to the Presidency Council of the Government of the National Accord headed by the Prime Minister, starting a transition period for 18 months, and the formation of the Supreme Council of the State of the members of the new General National Congress and the retention of the Libyan Parliament elected in June 2014.

Despite the differences in interpretation, the Skhirat Agreement remained the benchmark for the Libyan political process with Fayez Al-Sarraj as the internationally-recognized formal representative.

  1. Vienna Conference & Berlin Summit

After weeks of the Russian military intervention, Moscow began leading a ministerial conference in Vienna in partnership with Washington and other major international and regional parties in October, which resulted in Vienna Statement that was produced in December of the same year and shortly the UNSC’s  ( No. 2254).
Since then, Resolution No. 2254 has turned into the reference for the political process focusing on one that includes constitutional reforms and elections under the supervision of the United Nations in an 18-month time frame. There has been since a retreat in the discussion of the ‘Political Transition’ and the ‘Governing Body’.

As for the Berlin Summit, the UN envoy Ghassan Salama went to visit the German Chancellor Angela Merkel several months ago to urge her to undertake a role by providing an umbrella of international-regional consensus in order to protect the Libyan understandings to support the cease-fire decision, and launch the political-military-economic tracks. The outcomes of the Berlin Summit constituted the political reference of the Libyan process as was the case with the Vienna Conference. The aim of the two processes was to form a Government of National Unity.

  1. UNSC Resolution

After the issuance of the Geneva Statement in mid-2012, Moscow wanted it to be issued under a UNSC Resolution, but the disagreement between Washington and Moscow over the statement’s interpretation led the former to oppose the latter’s move; so the only UN document referring to the Geneva Statement was only Resolution No. 2118 which focused on Chemical Disarmament by the end of 2013. The two parties quickly agreed to issue the Vienna Document within the Resolution No. 2254. However, in Berlin, Russia is trying to speed up the issuance of the international summit outcomes under an international resolution that supports the Libyan understandings.

  1. The ‘International Support Group’ and the ‘International Follow-Up Group’

The first group was formed of 22 countries that participated in the Vienna Conference, as their representatives were holding periodic meetings in Geneva to follow up the humanitarian issue. The American and Russian representatives continued to follow up the implementation of a cease-fire by exchanging information through military officials. As for the ‘International Follow-Up Group’, it is set to meet once a month, and be headed by the UN delegation to review the implementation of the Berlin Summit on Libya.

  1. Legitimacy and International Recognition

The Syrian government is recognized by the United Nations despite the opposition of some Western countries, but it has not participated in the drafting of the Geneva and the Vienna Statement. As for Libya, the Government of National Accord headed by Fayez Al-Sarraj is internationally-recognized, but the Russian support differs in both cases. There is no doubt that the stipulations of the ‘Vienna Path’ and Resolution No. 2254 were all about the ‘Government of the Syrian Arab Republic’, however, after the talks they only became about the ‘Syrian Regime’. There are speculations that the direction taken by the Berlin Summit shall be to reinforce Field Marshal Khalifa Haftar, Vladimir Putin’s ally, while reducing the legitimacy granted to Fayez Al-Sarraj, Erdogan’s ally, through generating a new political body in Libya.

  1. A United Nations Path

The Berlin Summit paved the way for the formation of a military committee constituted of representatives of the Government of National Accord and the Libyan National Army, five representatives each . They are set to hold meetings in Geneva under the auspices of the United Nations in order to strengthen the truce, and then to launch the 5+5 negotiations that are meant to open the door for a permanent cease-fire from both sides.

On the Syrian side, the current gap is much wider among the Syrian factions, as it was exacerbated by the interventions of the United States and Russia and their respective allies in the conflict. Holding the Libyan meetings in Geneva conforms to the Syrian experiment with the same goal of establishing an ‘Inclusive Government’ or a ‘Unified Council’.

  1. Regional Path

 In addition to the international track taken in Geneva, Russia has managed to launch another track among the three guarantors: Russia, Turkey and  Iran, to deal with several issues such as a cease-fire and the political process. At the Berlin Summit, there was an agreement to pursue another political track. Pursuant to the stipulations of the Skhirat Agreement, the UN mission has launched a process to establish a forum for Libyan political dialogue, to be held outside of Libya by the end of the current month, perhaps to be hosted by a concerned regional state.

  1. Three Lists

The Berlin Summit’s political track has included the formation of the Libyan Political Dialogue, comprised of 40 representatives to be selected upon consultations with key Libyan parties. As per the obtained information, the mentioned list shall include 13 representatives from the Libyan Parliament (East of Libya), 13 representatives from the Presidency Council (West of Libya, the Government of National Accord), and 14 representatives to be named by the UN envoy. In the Syrian experiment, the UN envoy, Geir Pedersen, was solely responsible for forming the constitutional committee: 50 representatives from the Government, 50 representatives from the Opposition, and other 50 representatives to be named by the UN envoy himself. The principles of power -sharing  UN Facilitation and quota were evidently present in both the Syrian and Libyan Experiments.

  1. The Syrian & Libyan Baskets

The Syrian Political Process resulted in selling the Russian ‘Four Baskets’ to the United Nations, to include the discussion of several issues like: Combating Terrorism, Constitutional Reform, Elections, and Political Transition by the government and opposition representatives. Within the annexes of the Berlin Summit, there was a proposal to form another ‘Six Baskets’ to include several political, economic, financial, security, humanitarian and armament embargo issues. The difference between that and the Syrian Experiment was about setting the priorities of the discussions, and the Libyan process shall never deviate from the same.

  1.  The Libyan & Syrian Ownership

It is true that the Geneva Statement and the Vienna Conference were held in absence of the Syrians themselves. It is also true that the Berlin Summit convened without the direct participation of Field Marshal Khalifa Haftar and Fayez Al-Sarraj, the two tracks deeply stress on the ownership and leadership of the political process for both Libya and Syria. However, the international parties have intervened to halt more interventions.

Therefore, the Berlin Summit has revealed the obvious retreat of the American role, the stark advance of the Russian one. It has confirmed Moscow’s deep desire to avenge the Western intervention to change the Libyan Regime.  That was Russia’s goal in Vienna Conference as to play a leadership role in the Syrian process amid the United States & its Allies’ confusion.

Syria in a Week (13 – 20 January 2020)

سوريا في أسبوع 13-20 كانون الثاني/يناير 2020

هدنة على الطريقة الروسية

18 كانون الثاني/ يناير

قتل خمسة مدنيين، أربعة منهم من عائلة واحدة، بغارة روسية استهدفت قرية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، في إطار تصعيد عسكري مستمر على المنطقة منذ أيام.

وأفاد المرصد عن “شن طائرة روسية ضربة على قرية بالة الواقعة في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب بعد منتصف الليل، أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “رجلاً مع زوجته وطفلتيهما كانوا في عداد القتلى”.

وشاهد مراسل فرانس برس صباحاً في أحد مستشفيات ريف حلب الغربي جثث أفراد العائلة ملفوفة بأغطية شتوية وموضوعة على الأرض، بانتظار قدوم أي من أقاربهم للتعرف عليهم ودفنهم، بعدما نقل مسعفو الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة) جثثهم ليلاً.

وفي القرية، أحدثت الضربة فجوة في الأرض قرب منزل من طبقتين، تبعثرت محتوياته من أغطية ومفروشات ولعب أطفال، بينما تناثر زجاج النوافذ داخل غرفه.

وتتعرض منطقة إدلب لتصعيد في القصف منذ الأربعاء، رغم إعلان روسيا الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للفصائل عن وقف لإطلاق النار لم يصمد.

ونفت روسيا الخميس أن تكون طائراتها نفّذت أي مهمات قتالية منذ بدء وقف إطلاق النار، الذي قالت إنه دخل حيز التنفيذ منذ التاسع من الشهر الحالي، بينما أعلنت تركيا أنه بدأ الأحد.

وتُكرر دمشق نيتها استعادة كامل منطقة إدلب ومحيطها، رغم اتفاقات هدنة عدة تم التوصل إليها على مر السنوات الماضية في المحافظة الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وتنشط فيها فصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.

4 جنود روس

17 كانون الثاني/ يناير

 أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة بمقتل أربعة جنود روس جراء هجوم لفصائل المعارضة السورية على أحد المواقع العسكرية التي تدير منها روسيا العمليات بريف إدلب الشرقي.

وقال المرصد في بيان صحفي، إن ذلك يأتي في الوقت الذي أكمل فيه التصعيد الجديد في العمليات العسكرية للنظام السوري و”الضامن” الروسي يومه الثالث على التوالي، مشيرا إلى تنفيذ أكثر من 1796 ضربة جوية وبرية طالت المنطقة خلال الـ 72 ساعة الفائتة تركزت بشكل رئيسي على أرياف إدلب الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية بالإضافة لريفي حلب الغربي والجنوبي.

فشل الهدنة

 16 كانون الثاني/يناير

 دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه اليوم الجمعة لوقف فوري للقتال في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

واتفقت تركيا، التي تدعم مقاتلي المعارضة السورية، على وقف لإطلاق النار مع روسيا كان من المفترض تطبيقه هذا الشهر في المنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا وتؤوي ثلاثة ملايين شخص.

وقال جيريمي لورانس المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحفية “ما زال الناس يُقتلون، الكثير من الناس على الجانبين”. وأضاف أنه منذ اشتداد حدة الأعمال القتالية فيما يطلق عليها “منطقة خفض التصعيد” في إدلب يوم 29 أبريل (نيسان) وثق مراقبو الأمم المتحدة أحداثا قُتل خلالها 1506 من المدنيين منهم 293 امرأة و433 طفلا.

وقالت الأمم المتحدة أمس الخميس إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر كانون الأول لمناطق قريبة من الحدود مع تركيا.

3 جنود أتراك

16 كانون الثاني/يناير

قتل ثلاثة جنود أتراك الخميس بانفجار سيارة مفخخة في منطقة بشمال سوريا تسيطر عليها القوات التركية، وفق ما أفادت وزارة الدفاع في أنقرة.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب “استشهد ثلاثة من رفاقنا في هجوم بواسطة سيارة مفخخة خلال عملية تدقيق”.

وفي وقت سابق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار وقع في بلدة سلوك قرب تل أبيض وخلف عشرة قتلى بينهم ثلاثة جنود أتراك.

وتنتشر القوات التركية في مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا حيث قامت أنقرة بثلاث عمليات عسكرية بين 2016 و2019 استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها أنقرة “إرهابية”.

انتهاك مروع

16 كانون الثاني/يناير

دعا محققون تابعون للأمم المتحدة الخميس لإعادة آلاف الأطفال من أبناء المقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى بلدان ذويهم.

وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بملف سوريا في تقرير أن الأطفال “على وجه الخصوص” في “وضع خطر” إذ أنهم كثيراً ما يفتقدون لوثائق رسمية.

وأفاد التقرير أن “ذلك بدوره يشكّل خطراً على حقوقهم في الحصول على جنسية ويعرقل عمليات إعادة لم شمل العائلات ويعرّضهم بشكل أكبر لخطر الاستغلال والانتهاكات”.

وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن هناك نحو 28 ألفاً من أطفال المقاتلين الأجانب يقيمون في مخيّمات في سوريا — 20 ألفاً منهم من العراق.

ويعتقد أن الآلاف محتجزون في سجون حيث يتم اعتقال المراهقين والبالغين معًا.

واعتُقل منذ العام الماضي مقاتلون أجانب من نحو 50 بلداً في سوريا والعراق في أعقاب انهيار “الخلافة” التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية في البلدين.

ويتم احتجاز الكثير من عائلاتهم في مخيّم الهول المكتظ في شمال شرق سوريا الذي يضم نحو 68 ألف شخص وحيث توفي أكثر من 500 شخص، معظمهم أطفال، سنة 2019.

يُقدر أن هناك ما بين 700 و750 طفلاً لهم روابط مع أوروبا قيد الاحتجاز حالياً في مخيّمات بشمال شرق سوريا، يُقال إن 300 منهم فرنسيون.

وبدأت بعض الدول باستعادة الأطفال، مع أو بدون ذويهم، لأسباب إنسانية.

لكن محققي الأمم المتحدة انتقدوا ممارسة سحب جنسيات المقاتلين المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية التي تتّبعها دول بينها بريطانيا والدنمارك وفرنسا.

كهف وطبيبة

15 كانون الثاني/يناير

تم منح طبيبة شابة، كانت تدير مستشفى تحت الأرض في منطقة “الغوطة الشرقية” خلال الحرب الأهلية السورية  جائزة أوروبية بسبب أعمالها الإنسانية الاستثنائية.

وتم اختيار طبيبة الأطفال، أماني بالور للحصول على جائزة “راؤول ولينبرج” لمجلس أوروبا هذا العام، التي يتم منحها تكريما لدبلوماسي سويدي أنقذ حياة عشرات الآلاف من اليهود من الاضطهاد النازي في المجر  خلال الحرب العالمية الثانية.

وورد اسم بالور في إعلان المجلس الأربعاء بوصفها طبيبة شابة، استكملت دراستها الجامعية في عام 2012، أي بعد عام من اندلاع  الصراع السوري- وبدأت كمتطوعة تساعد الجرحى في عيادة مؤقتة.

ويقع المستشفى في منطقة “الغوطة الشرقية” على مشارف دمشق، التي تخضع  لسيطرة المعارضين، والتي حاصرتها وقصفتها القوات الحكومية.

ولبضع سنوات، ترأست بالور مستشفى تعرف باسم “الكهف” يضم حوالي مئة موظف،  يعمل في ملاجئ تحت الأرض.

وبالور موضوع فيلم وثائقي لشبكة “ناشونال جيوجرافيك” يُعرف أيضا باسم “الكهف”.

وطبقا  لشبكة “ناشونال جيوجرافيك” غادرت بالور المستشفى والغوطة الشرقية  في آذار/مارس 2018 عندما شنت القوات الحكومية هجوماً أخيراً على الجيب.

وسوف تتسلم  بالور الجائزة بعد غد الجمعة. وهذا اليوم يمثل الذكرى  الـ75 لاعتقال ولينبرج في بودابست على أيدي  القوات السوفيتية بعد تحرير المدينة. ولم يتم مشاهدته علناً حياً على الإطلاق .

مفاجأة السويداء

15 كانون الثاني/يناير

تجمع  العشرات من أهالي محافظة السويداء جنوب سورية في أول حركة احتجاجية على تردي الأوضاع الاقتصادية في سورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” الأربعاء “أن بضعة أشخاص  تجمعوا في ساحة بوسط مدينة السويداء وبدأوا بالهتاف “بدنا نعيش.. بدنا نعيش..” اعتراضاً على الواقع المعيشي في البلاد.

وسجلت الليرة السورية انخفاضاً جديداً اليوم حيث سجل سعر صرف الدولار الأمريكي 1070 ليرة في العاصمة دمشق وحلب و1080 في إدلب.

وتشهد الأسواق السورية عموماً في كل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية أو المعارضة أو قوات سورية الديمقراطية حالة ركود كبيرة نظراً لغلاء الأسعار.

وفقد عموم السوريين مدخراتهم بسبب الحرب التي اقتربت من دخول عامها العاشر وسط تدني قيمة الليرة السورية التي وصلت إلى 22 ضعفاً عما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة.

وكان سعر صرف الدولار الأمريكي يساوي 50 ليرة سورية بداية عام 2011.

 

غارة بالعمق

14 كانون الثاني/يناير

تسبّبت الغارات التي استهدفت مطار “تي فور” العسكري في وسط سوريا، واتهمت دمشق اسرائيل بشنها، بمقتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران على الأقل، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

واتهم مصدر عسكري سوري، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، الطيران الإسرائيلي بشن “عدوان جوّي” على المطار الواقع في محافظة حمص. وقال إن الدفاعات الجوية السورية “تصدّت.. للصواريخ المعادية وأسقطت عدداً منها”.

ويقع مطار “تي فور” العسكري في ريف حمص الشرقي، وتعدّ منطقة نفوذ إيراني. وتتواجد في المطار قوات تابعة للنظام السوري وأخرى لإيران بينما يقتصر التواجد الروسي فيه على عدد محدود من المستشارين.

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن القصف، فيما رفضت متحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأي تعليق رداً على سؤال لفرانس برس.

وتزامن تنفيذ هذه الغارات، بحسب المرصد، مع قصف طائرات مجهولة مواقع لقوات النظام والمجموعات الموالية بها في شرق البلاد.

إنقاذ 100 سوري

14 كانون الثاني/يناير

أعلنت الشرطة القبرصية الثلاثاء أنها أنقذت 101 مهاجر سوري، شوهدوا في البحر المتوسط جنوب شرق الجزيرة التي تعاني من تدفق اللاجئين على أراضيها.

واضافت أن دورية بحرية عثرت على قارب طوله 33 متراً يقل المهاجرين على بعد أكثر من 18 ميلاً بحرياً من بروتاراس، المنتجع البحري الشهير في جنوب شرق قبرص.

وقالت الشرطة إن هؤلاء السوريين، هم 88 رجلاً وست نساء وسبعة أطفال، نقلوا إلى مركز استقبال قرب العاصمة نيقوسيا.

وأكدت أن القارب انطلق من مرسين في تركيا، مشيرة إلى أن هذا الطريق البحري بات شائعا بالنسبة للمهربين.

شكل السوريون في الربع الثاني من عام 2019 أكثر من 3 % من طالبي اللجوء في قبرص التي نبهت الاتحاد الأوروبي مراراً بسبب تدفق المهاجرين.

في آب/أغسطس، طلبت قبرص من الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي استقبال خمسة آلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزيرة، من أجل تخفيف “الضغوط غير المتناسبة والتحديات الخطيرة” التي تواجه هذا البلد الذي يقل عدد سكانه عن مليون شخص.

تشير أرقام مكتب الإحصاء الأوروبي إلى أن قبرص هي الدولة الأوروبية التي لديها أعلى معدل لاستقبال اللاجئين، مقارنة بعدد سكانها.

اجتماع سوري – تركي

13 كانون الثاني/يناير

طالب الجانب السوري في اجتماع ثلاثي (سوري روسي تركي) في موسكو اليوم الاثنين  الجانب التركي بالالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة.

ودعا الجانب السوري ممثلاً باللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني الجانب التركي الذي مثله هكان فيدان رئيس جهاز المخابرات إلى ضرورة وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي بشأن إدلب المؤرخ 2018-9-17 وخاصة ما يتعلق بإخلاء المنطقة من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة وفتح طريق حلب-اللاذقية وحلب-حماة،بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).