سوريا بدها كل أولادها: صرخة ضد الحرب والكراهية في رواية «سعيد وظله الليلكي»
بحساسية عالية، ولغة تستمد مفرداتها من واقع الوجع السوري، تسرد الكاتبة مي عطّاف أحداث روايتها «سعيد وظله الليلكي» (دار التكوين، 2026)، عبر حكاية تناسلت منها حكايات أخرى، لحياة مزدحمة بالخراب وسط...
من ساحات الثورة إلى قاعات الورشات: أين ضاع دور المجتمع المدني السوري؟
مع تحول الثورة السورية إلى حربٍ طويلة، نَشطت في سوريا عشرات منظمات المجتمع المدني المُموَلة. ومع استمرار عملها طوال سنوات الحرب وما بعدها، بدأت الآراء تتباين حول جدوى وجودها، وحول الأثر الفاعل الذي...
تقارير
هل نفقد علاقتنا بالكتب؟ حكايات قرّاء من أجيال مختلفة
«إن القسم الأكبر من العالم يبدو لنا من خلال ما يقال لنا عنه». ميشال بوتور ربما يتفق معظم محبي الكتب على أن الكتب هي البوابات الأولى والأقدم للعبور من (الحياة الواقعية) إلى عوالم أخرى متنوعة ومدهشة،...
في بانياس: علاقات اقتصادية تفرضها الضرورة ونشاط رياضي يختبر حدود الانقسام الطائفي
هل تفعل عودة العلاقات الاقتصادية والنشاطات الرياضية والاجتماعية ما عجزت عن فعله الشعارات والطروحات التي لم تتعدَّ الأقوال؟ هل يمكن لهذه العلاقات أن ترمم النسيج الاجتماعي المهلهل، إن لم نقل الممزق،...
قبّةُ الخنق السوريّة :كيف ينجو الخائف من الخوف؟
في صباح أكتوبر مددت يدي نحو سترتي المعلّقة خلف الباب، وأدخلت رأسي في قبّتها الطويلة قبل أن أخرج. فعلت ذلك بلا تفكير، كما أفعل كل يوم ثم توقفت لحظة وأنا أشعر بالقماش يحيط برقبتي. كانت دافئة، وهذا كل...
خالد خليفة واللاذقية: رواية أخيرة ومدينة لا تنسى
في الثلاثين من شهر أيلول/سبتمبر أقيمت احتفالية جائزة (خالد خلد خليفة للرواية) في دورتها الثانية في كنيسة اللاتين في مدينة اللاذقية هذا اليوم الذي يصادف الذكرى الثالثة...
تقارير
هل نفقد علاقتنا بالكتب؟ حكايات قرّاء من أجيال مختلفة
«إن القسم الأكبر من العالم يبدو لنا من خلال ما يقال لنا عنه». ميشال بوتور ربما يتفق معظم محبي الكتب على أن الكتب هي البوابات الأولى والأقدم للعبور من (الحياة الواقعية) إلى عوالم أخرى متنوعة ومدهشة،...
في بانياس: علاقات اقتصادية تفرضها الضرورة ونشاط رياضي يختبر حدود الانقسام الطائفي
هل تفعل عودة العلاقات الاقتصادية والنشاطات الرياضية والاجتماعية ما عجزت عن فعله الشعارات والطروحات التي لم تتعدَّ الأقوال؟ هل يمكن لهذه العلاقات أن ترمم النسيج الاجتماعي المهلهل، إن لم نقل الممزق،...
قبّةُ الخنق السوريّة :كيف ينجو الخائف من الخوف؟
في صباح أكتوبر مددت يدي نحو سترتي المعلّقة خلف الباب، وأدخلت رأسي في قبّتها الطويلة قبل أن أخرج. فعلت ذلك بلا تفكير، كما أفعل كل يوم ثم توقفت لحظة وأنا أشعر بالقماش يحيط برقبتي. كانت دافئة، وهذا كل...
خالد خليفة واللاذقية: رواية أخيرة ومدينة لا تنسى
في الثلاثين من شهر أيلول/سبتمبر أقيمت احتفالية جائزة (خالد خلد خليفة للرواية) في دورتها الثانية في كنيسة اللاتين في مدينة اللاذقية هذا اليوم الذي يصادف الذكرى الثالثة...
تقارير
هل نفقد علاقتنا بالكتب؟ حكايات قرّاء من أجيال مختلفة
«إن القسم الأكبر من العالم يبدو لنا من خلال ما يقال لنا عنه». ميشال بوتور ربما يتفق معظم محبي الكتب على أن الكتب هي البوابات الأولى والأقدم للعبور من (الحياة الواقعية) إلى عوالم أخرى متنوعة ومدهشة، وممتدة كجسور بين العقل والوجدان البشري وبين الكون بوجوده الفيزيائي...
في بانياس: علاقات اقتصادية تفرضها الضرورة ونشاط رياضي يختبر حدود الانقسام الطائفي
هل تفعل عودة العلاقات الاقتصادية والنشاطات الرياضية والاجتماعية ما عجزت عن فعله الشعارات والطروحات التي لم تتعدَّ الأقوال؟ هل يمكن لهذه العلاقات أن ترمم النسيج الاجتماعي المهلهل، إن لم نقل الممزق، وهل تعمل عمل المخمّد للتوتر والتشنّج الطائفي، أم أنّ الأمر لا يتعدى...
قبّةُ الخنق السوريّة :كيف ينجو الخائف من الخوف؟
في صباح أكتوبر مددت يدي نحو سترتي المعلّقة خلف الباب، وأدخلت رأسي في قبّتها الطويلة قبل أن أخرج. فعلت ذلك بلا تفكير، كما أفعل كل يوم ثم توقفت لحظة وأنا أشعر بالقماش يحيط برقبتي. كانت دافئة، وهذا كل ما أريده؛ لكنها كانت تضغط قليلاً أيضاً، بالقدر الذي يجعلني أشعر...
خالد خليفة واللاذقية: رواية أخيرة ومدينة لا تنسى
في الثلاثين من شهر أيلول/سبتمبر أقيمت احتفالية جائزة (خالد خلد خليفة للرواية) في دورتها الثانية في كنيسة اللاتين في مدينة اللاذقية هذا اليوم الذي يصادف الذكرى الثالثة لرحيل الروائي والسينارست السوري خالد خليفة الذي توفي عام ٢٠٢٣ حيث ذهبت الجائزة...
نحن أم محمد حبش من يدخل قفص الاتهام أولاً؟
مازالت القصة القديمة ذاتها، قادرة اليوم على إحداث الضجيج نفسه. الفضائح الجنسية السلاح الذي لا تبطل موضته ولا يخف أثره. رؤساء، وزراء، نواب، كتاب، ومثقفون، وشعراء، ورجال دين، من كل أنحاء الأرض، تُسرب أو تفبرك لهم فضيحة جنسية ليصيروا مباشرة في قفص...
لماذا لا يستطيع السوري أن يحزن على موتاه جميعاً؟
في سوريا، لا يموت الإنسان مرةً واحدة. يموت حين يُقتل، ثم يموت مرة ثانية حين يُختصر موته في رواية سياسية، ويموت ثالثة حينَ يصبح اسمه عبئاً على ذاكرة جماعة لا تريد أن تتذكره، ويموت أخيراً حين يطلب منكَ أحدهم أن تثبت أولاً إلى أيّ جهة كان ينتمي قبل أن يسمح لك بالحزن...





