by Hadia Al Mansour | Aug 10, 2019 | Cost of War - EN, Uncategorized
لم يمنع الطيران والقصف والنزوح سهير دياب (٣٠عاماً) من التحضير للعيد وصناعة الحلوى الخاصة به، فهي عازمة على التخفيف من وطأة الحرب على أفراد عائلتها بتذكيرهم بالعيد وطقوسه وأنهم لا يزالون موجودين ويحتفلون كسائر البشر في العالم.
تستقبل إدلب وريفها عيد الأضحى هذا العام على وقع القصف العنيف القاسي المتواصل على أطرافها، والتوتر المتزايد داخلها، وهو ما لا يغير مظاهر الاحتفال بالعيد عن بيوتها وشوارعها. فمعظم العائلات تأبى أن تتخلى عن تقليد صناعة الحلويات رغم الأوضاع المعيشية الصعبة رغبةً منها بالاحتفال ببهجة العيد وإن كانت في أدنى درجاتها.
تقول سهير واصفة المشهد في أسواق ريف إدلب بأنها حزينة للغاية وتفتقر للكثير من الحركة والنشاط والمواد والأصناف المختلفة الخاصة بالعيد كما في السابق، عدا عن بعض المحلات التي تعرض بضائعها بأسعار باهظة، ولذا بادرت بشراء مواد لصناعة كعك العيد من أجل صنعه في المنزل لأسرتها المؤلفة من زوجها وأربعة أولاد. وتتحدث سهير عن محتويات كعك العيد: “يتألف من الشمرا واليانسون، وحبة البركة، والسمسم، والعصفر، والخميرة، والمحلب، والزنجبيل، وجوزة الطيب، وزيت الزيتون، حيث تخلط هذه المواد مع الطحين لتكون عجينة ذات مظهر ورائحة شهية.” وتضيف سهير بأنها ما إن تضعها في الفرن للشواء حتى تنتشر رائحة كعك العيد في كل الحي وتعطي مظهر محبب من مظاهر العيد يدعو لتذكر طقوسه القديمة، متجاوزاً بالذاكرة ثمانية سنوات من الحرب والخراب والدمار وما رافقها من شهداء ومعتقلين ومفقودين ومصابين.
تجهد ربات البيوت بصناعة وتحضير حلويات كـ”البيتي فور” والغريبة والمعمول والبرازق إضافة لصناعة كعك العيد، حيث تتصدر هذه الحلويات واجهة الاهتمامات في إطار الاستعداد لقدوم العيد، وتحرص بعض العائلات على المحافظة على هذه التقاليد والطقوس رغم ضعف الأوضاع المادية وتوقف معظم الأعمال وزيادة نسبة البطالة، كما ان أغلب الأسر فقدت ممتلكاتها ومحالها ومنازلها.
أصرت الحاجة الخمسينية هيام الكرمو على صناعة حلويات العيد هذا العام رغم كل ما تواجهه من مآسي، وعن أهمية هذه الطقوس بالنسبة لها تقول”سأفعل ما بوسعي لرسم البسمة على أوجه أبنائي وأحفادي الذين أصبح بعض منهم في سن السادسة ولم يتذوق أو يعرف حتى الآن ما هي حلوى العيد نظراً لتوقفنا عن صناعتها لسنوات طويلة.” وتتابع الحاجة هيام: “كنا نأجل هذه المظاهر سنة تلو أخرى حتى ننعم بالسلام والأمل وتعود الحياة السعيدة إلى المنطقة وتمحو معها سنوات الحزن والألم غير ان ذلك لم يحدث، وها نحن غدونا بالسنة الثامنة من الحرب والقصف والتهجير دون أي حل يؤملنا بحياة أفضل؛ ولذا قررت العودة لتقاليدنا وطقوسنا متناسيين كل ما يدور حولنا”.
حتى النازحون لم يمنعهم نزوحهم وبعدهم عن منازلهم ومناطقهم من التحضير للعيد فسلام السيد (٣٥عاماً) قررت صناعة حلوى العيد لأطفالها هذا العام وتقول”لدي خمسة أولاد ،عانينا قسوة النزوح أكثر من مرة خلال سنوات الحرب ،لن أدع اولادي بحسرة التلذذ بحلويات العيد وبهجة الإستمتاع بطقوسه ولذا قررت إسعادهم بعض الشيء بصناعة تلك الحلويات التي تنبع أهميتها ليس من طعمها المحبب وحسب وإنما بالعودة بمن يتذوقها لسنوات من خير والأمان والفرح والاستمتاع بعيد يجمع الأسرة ويلم شملها،أو ربما بالخصوصية في أجوائه وحالات البهجة بين الأقرباء والصديقات اللواتي يتناوبن بمساعدة بعضهن البعض حتى نهايتهن من إنجاز العمل.
من جهة أخرى يرفض آخرون تحضير حلويات العيد تضامناً منهم مع من فقدوا أحد أفراد عائلتهم أو تهدمت منازلهم وهو ما يعبر عنه سليم الهاشم (40عاماً) لا يمكن أن نتناسى كل ما يحصل حولنا، فنحن لا نعيش حياة طبيعية لننعم بطقوس وأجواء طبيعية ” وهو لا يعتقد أن صناعة حلوى العيد والاحتفال بطقوسه لا يمكن أن تنسي المرء حجم الألم الذي يشعر به.
يعزف عدد كبير من السوريين عن الإقبال عن شراء حلويات العيد الجاهزة بسبب ارتفاع أسعارها أو ميل القسم الأكبر إلى تحضيرها منزلياً، ومن اللافت للانتباه إختلاف الأسعار حتى بين أنواع الصنف الواحد ، ويبرر ذلك أبو خالد وهو صاحب أحد محال بيع الحلويات في مدينة إدلب أن أسعار الحلويات مرتفعة نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية كالسمن والمكسرات وجوز الهند وغيرها،وهو بدوره يحاول أن يصنع من النوع الواحد العديد من الأصناف بما يلائم الوضع المادي لكل زبون. ويؤكد ابو خالد بأن هناك حركة بيع لتلك الحلويات تنشط فقط في اليومين السابقين للعيد ، والأنواع الأكثر رواجاً هي معمول العجوة والكعك الأصفر.
من جهتها تفتخر سلاف من مدينة معرة النعمان ببراعتها بتحضير المعمول المختلف الأنواع وعن أجواء تحضيره في السابق تقول وبكثير من الحنين ” رائحة الكعك التي تعبق في الحارات والأبنية كانت ترمز إلى قدوم العيد وهذه الأنواع من الحلويات صعبة التحضير ولها أجواء خاصة لا تجدها في البيوت خارج أيام الأعياد ،إذ تجتمع سيدات منذ ساعات العصر لعجن العجين وتحضير الحشوة وغالباً ما تنتهي حفلة التحضير في ساعات متأخرة في الليل ” أما في الوقت الراهن فتوضح سلاف بأن كل سيدة تفوم بتحضير كمية قليلة لعائلتها نظراً لغلاء المواد من جهة ، ولعدم وجود أقرباء لها في مناطق نزوحها لمساعدتها بالتحضير من جهة أخرى”.
رغم كل الأوضاع المعيشية الصعبة وحالة التخبط والنزوح المسيطرة على مناطق ريف إدلب فإن حلويات العيد تبقى لها بهجة خاصة وتحرص معظم العائلات على توفير بعض النقود لتحضيرها قبل العيد بأيام قليلة ، علهم يتمكنوا من إدخال الفرحة على قلوب أبنائهم.
by Syrian Female Journalists Network SFJN | Aug 8, 2019 | Cost of War - EN, Reports - EN, Uncategorized
تواجه الصحفيات السوريات مخاطر كثيرة أثناء عملهن الصحفي ويُعانين من التمييز على أساس النوع الاجتماعي في أماكن عملهن. سعياً للحد من هذه المخاطر عبر تنفيذ برامج تتعلق بسلامة وأمن الصحفيات والصحفيين، أقامت شبكة الصحفيات السوريات جلسة حوارية بعنوان “حماية وسلامة الصحفيات والتحديات التي تقف أمام تقدمهن” ضمن أنشطة مؤتمرها السنوي الذي عُقد في مدينة اسطنبول التركية خلال شهر حزيران ٢٠١٩.
يسرت الجلسة لمى راجح (مديرة البرامج في مؤسسة شبكة الصحفيات)، وشاركت فيها المتحدثات: زينة إبراهيم (صحفية مستقلة)، راما ديب (صحفية مستقلة ومقدمة برامج)، وبشرى الدخيل (منسقة السلامة والحماية في مؤسسة شبكة الصحفيات)، وانضمت عن بعد ميساء المحمود (صحفية ومدربة ضمن مؤسسة شبكة الصحفيات).
غياب الأمان الوظيفي والتحرش في مكان العمل
ركزت الجلسة على أهم التحديات التي تواجه الصحفيات السوريات اليوم. أوضحت تجارب الصحفيات المشاركات في الجلسة أن أهم هذه التحديات هي غياب الأمان الوظيفي في المؤسسات الإعلامية لأسباب عديدة كظروف اللجوء، والعمل أحياناً من دون عقد عمل مما يحرم الصحفية/ي من تعويضات نهاية الخدمة، إضافةً إلى تعدد المهام الوظيفية. وأكدت كل من زينة ابراهيم وراما ديب غياب الشعور بالأمان الوظيفي ضمن المؤسسات الإعلامية السورية، واعتبرن أن هذا العبء مُضاعف على الصحفيات مقارنةً بالصحفيين نتيجة تحملهن مسؤوليات داخل وخارج المنزل، سيما في ظل عدم وجود عقود عمل تضمن حقوقهن وتشعرهن بالأمان ضمن المؤسسة.
ويأتي التحرش في مكان العمل على رأس العقبات التي تُعيق الصحفيات، فبحسب بشرى الدخيل (منسقة السلامة والحماية في شبكة الصحفيات السوريات) فإنّ الصحفيات يواجهن يومياً تحديات مثل: “التحرش في مكان العمل، والتنمر الإلكتروني، والتمييز المبني على النوع الاجتماعي، سيما في إجراءات التوظيف بين الصحفيين والصحفيات، واقتصارها أحياناً على المظهر الخارجي للصحفية وتوجهاتها الإيديولوجية، دون النظر لخبرتها.”
وأكدت راما ديب على بؤس واقع التحرش الجنسي الذي تتعرض له الصحفية في بعض الأحيان ضمن المؤسسات الإعلامية، حيث شاركت تفاصيل تجربتها في إحدى المؤسسات الإعلامية مشيرةً إلى أهمية عدم السكوت عن الانتهاكات الجنسية التي قد تتعرض لها الصحفية، وضرورة فضح المتحرش. ونبهت راما إلى أنّ “أول مشكلة تواجه الصحفية في مكان العمل تتجسد بردة فعل الإدارة (روحي قعدي ببيتك)، السلطة الذكورية في مكان العمل، والتمييز بناء على اللباس والمظهر الخارجي للمرأة، والذي يؤثر على فرص عمل الصحفيات.”
التنمر الإلكتروني وتسليع عمل الصحفيات
تُشكل ظاهرتاتسليع الصحفيات والتنمر الإلكتروني تحديات إضافية في حياة الصحفيات السوريات. وأوضحت زينة إبراهيم أن هناك ازدياداًحالياً في ظاهرة “تسليع الصحفيات خاصة في قطاع الإعلام المرئي، حيث يتم اختيار المذيعات بناء على مظهرهن الخارجي وليس خبرتهن أو مهنيتهن”. أما فيما يخص التنمر الإلكتروني فقد شاركت زينة معاناتها خلال عملها مع منصة “تلي أورينت”، وعدم قدرة المؤسسة الإعلامية على توفير الحماية للصحفيين والصحفيات منوهةً أن “حالة التحرش هي حالة عالمية تتعرض لها الصحفيات بكل دول العالم، ولكن الفرق بيننا كصحفيات سوريات وغيرنا من الصحفيات في دول أخرى، أنهن قادرات على الحديث، وكسر الحاجز، ويوجد قانون يحمي حقوقهن.”وتضيف زينة موضحة العقبات التي تعيق الصحفيات عن مشاركة تجارب تعرضهن للتحرش والتنمر: “أنا اليوم غير قادرة على القول أني تعرضت للتحرش في ظل بيئة ذكورية وفي وسط الشللية الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي، ما يفتح الباب على حرب عبر الفيسبوك ضدي، وأصبح أنا المُلامة. يجب التركيز على الحماية والسلامة الرقمية للصحفيات لحماية خصوصيتهن من الاختراق”. و أكدت هذا الأمر الصحفية راما ديب خلال مداخلتها: “أغلب المؤسسات الإعلامية اليوم لا تتبع سياسات خاصة بالأمان الرقمي وحماية المعلومات”.
مخاطر العمل الميداني على الصحفيات
تُواجه الصحفيات السوريات في الداخل السوري مخاطر عديدة كالتهديدات التي واجهتها ميساء المحمود (المقيمة حالياً في مدينة عفرين) من قبل بعض الفصائل المتطرفة نتيجة عملها كصحفية. وتوضح ميساء أن ما يزيد من خطورة هكذا تهديدات عدم وجود سياسات داخلية ضمن المؤسسات الإعلامية توفر الحماية للصحفيين والصحفيات أو تقدم إرشادات حول كيفية التعامل مع التهديدات التي تواجههم/ن في الميدان.
وأشارت ميساء إلى الحاجة الملحة داخل سوريا للتوعية بأهمية العمل الصحفي، وتوجيه البرامج الإعلامية للعمل على تغيير الصور النمطية لعمل المرأة، والتأكيد على أهمية المساواة بين الصحفيين والصحفيات ضمن المؤسسات الإعلامية، وتوفير سياسة أمن وسلامة سيما للصحفيات اللواتي يعملن في مناطق سيطرة الكتائب المتطرفة. كما أكدت على انعدام الأمان الشخصي في سوريا نهائياً مستشهدةً بتجربتها: “تعرضتُ شخصياً للتنمر والتهجم الالكتروني، والاعتداء الجسدي، وتعرضتُ للتهديد المباشر، وعدة محاولات خطف. لا يوجد اليوم جهة تتبنى دعم وحماية الصحفيات والصحفيين بشكل فعلي. اليوم النظرة للصحفية أن مكانها في المنزل وأن التغطيات الميدانية ليست لها، لكني ما زلت أشجع الصحفيات في الداخل على العمل الميداني”.
في سبيل التعامل مع التحديات والمخاطر المتنوعة التي تواجه الصحفيات، قدمت بشرى الدخيل لمحة عن الخدمات التي توفرها شبكة الصحفيات السوريات في حالات الطوارئ وكيفية التواصل مع المؤسسة: “سبق لنا تقديم دعم سريع لعدة حالات إخلاء للصحفيات في سوريا، بإمكان الصحفية التواصل معنا مباشرة في حال التعرض لأي خطر ميداني، أو مخاطر مرتبطة بالسلامة الرقمية، ونحن نقوم بالمتابعة المباشرة معها”. كما أشارت إلى جهود الشبكة في توفير الخدمات الاستشارية للمؤسسات الإعلامية لتطوير سياسات الحماية الحساسة للنوع الاجتماعي.
دعوة للتضامن النسوي
بعد استعراض الصحفيات لتجاربهن المتنوعة، دارت نقاشات بين الحضور من ممثلات وممثلي المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني حول كيفية المضي قدماً لتطوير سبل حماية وسلامة الصحفيات. توصل الحضور لعدة اقتراحات من أهمها: أولاً، ضرورة زيادة التنسيق بين المؤسسات الإعلامية السورية للوصول إلى سياسات حساسة للنوع الاجتماعي، وتشكيل تنظيم رسمي يُمثل الصحفيات والصحفيين للتعامل مع الشكاوى وتحسين وضعهن/م القانوني في المؤسسات الإعلامية. ثانياً، توفير تدريبات للصحفيات مرتبطة بالحماية والسلامة الرقمية والتعامل مع المخاطر المحتملة. ثالثاً، تأسيس جهة إعلامية لرصد وتقييم محتوى الوسائل الإعلامية، بما يجعله منصفاً ولا يتضمن صوراً نمطية للنساء. رابعاً، المتابعة والتأكد من وجود وتطبيق السياسات الخاصة بالمساواة، والقضاء على التحرش الجنسي في المؤسسات الإعلامية، بالإضافة إلى وجود سياسة واضحة وآمنة عن آلية تقديم الشكوى في حال التعرض للتمييز أو التحرش في مكان العمل. خامساً، التضامن مع الصحفيات وتشجيعهن على عدم السكوت عن التحرش والتبليغ المباشر. سادساً، إعداد مدونة سلوك لتحسين وضع العاملات ضمن المؤسسات الإعلامية، وتحسين صورة النساء في الإعلام. وتجدر الإشارة إلى أنه قد سبق لشبكة الصحفيات السوريات أن قامت بإعداد مدونة سلوك لتحسين صورة النساء في الإعلام.
by Syria in a Week Editors | Aug 7, 2019 | Syria in a Week - EN, Uncategorized
The following is a selection by our editors of significant weekly developments in Syria. Depending on events, each issue will include anywhere from four to eight briefs. This series is produced in both Arabic and English in partnership between Salon Syria and Jadaliyya. Suggestions and blurbs may be sent to info@salonsyria.com.
Incursion and a Tour
5 August 2019
Turkish President Recep Tayyip Erdogan said his country is planning to launch a military operation in northern Syria, east of the Euphrates River to expel the Kurdish People’s Protection Units (YPG), which Ankara considers a terrorist organization. This comes on the eve of negotiations with the United States on Monday regarding a “safe zone” north of Syria.
“We have entered Afrin, Jarablus, and al-Bab. We will later go east of the Euphrates,” Erdogan said, referring to areas controlled by US-backed Syrian insurgents.
“We said this to Russia and the United States. As long as we are being harassed, we will not be able to remain silent,” the Turkish president added during a televised speech in Bursa, northwest of Turkey.
Erdogan threatened for months last year that he would launch an attack against the YPG east of the Euphrates. However, the Turkish president did not follow through after Washington proposed the establishment of a “buffer zone” to safeguard its Kurdish allies from Turkish threats.
Ankara complained in June about its forces coming under fire from the YPG in northern Syria.
Erdogan’s statement comes on the eve of the arrival of a US military delegation to Ankara to discuss the “buffer zone” with Turkish authorities.
Resignation After Setbacks
4 July 2019
The head of the Syrian Soccer Union and members of the board of directors have all presented their resignation on Sunday, after what the union described as a “series of failures” for the first team, especially after the loss with Lebanon in the current West Asia Championship.
“The head and members of the board of Directors in the Syrian Arab Soccer Union have presented their resignation to the General Director of the Sports Union on Sunday after repeated failures of the first national team and the unsatisfactory results achieved,” the Syrian union said in a statement.
The Syrian team started off their tour in the West Asia Championship in Iraq by losing to Lebanon 2-1 on Friday, and will face Yemen on Monday.
The team was also a disappointment in the FIFA Asia cup that was held early this year in the Emirates, as it left the tournament tailing its group after failing to achieve any win in the three games it played, although it was favored to win the championship.
Syria is getting ready to participate in the 2022 World Cup qualifiers in a group that includes China, the Philippines, Guam, and the Maldives in September.
Truce in Idlib is Welcomed
3 August 2019
The United States cautiously welcomed on Sunday the ceasefire in Idlib northwest of Syria, stressing the need to end “attacks on civilians.”
“What really matters is that attacks on civilians and infrastructure need to stop. We would appreciate efforts to achieve this important objective,” State Department spokesman Morgan Ortagus said in a statement on the sidelines of US Secretary of State Mike Pompeo’s visit to Australia.
Ortagus added, “we applaud the efforts of Turkey and Russia who worked to re-impose the ceasefire,” reached in September, extending his thanks to the US General Secretary Antonio Guterres for his personal efforts in the Idlib issue.
Washington reiterated that there can be “no military solution for the Syrian conflict and only a political solution can ensure a stable and secure future for all Syrians.”
Al-Golani and Idlib
3 August 2019
The General Commander of Tahrir al-Sham (previously Nusra) Abu Mohammad al-Golani said on Saturday that his faction would not withdraw from the demilitarized zone in northwest of Syria, two days after a truce announced by Damascus on the condition of establishing this area and the withdrawal of jihadists from it.
Golani’s statements came during a press conference organized by Tahrir al-Sham in the Idlib region. Reporters were not allowed to take photographs.
“What the regime could not take militarily and by force, it will not get through peace by negotiations and politics… We will never withdraw from the area,” Golani said.
“We do not deploy according to what our friends or enemies say,” he said, stressing his faction’s refusal for the entry of Russian forces to monitor the buffer zone as stipulated in the agreement.
Golani said that government forces were “worn down” during the military operations.
Tahrir al-Sham cautioned in a statement on Sunday that any bombardment on areas it controls would lead to its non-compliance with the ceasefire.
Asmaa Without Cancer
3 August 2019
First Lady of Syria Asmaa al-Assad said in a TV interview on Saturday that she had recovered from cancer, one year after she was diagnosed with a malignant tumor in the breast.
“My journey has ended… I finished thanks to God. I completely defeated cancer,” al-Assad said in the interview broadcast on Saturday night.
Al-Assad appeared in the interview wearing a white dress and her short hair was stylized and visible for the first time since receiving treatment, as she used to cover her head with a scarf in previous sightings.
In August of 2018, the Syrian presidency said that Asmaa al-Assad began receiving treatment after being diagnosed with a malignant tumor in the breast, which was discovered in its early stages.
“Cancer treatment is filled with fatigue, pain, and exhaustion of the body, but this does not mean that you should not be positive in your life,” said al-Assad, who received the treatment in a military hospital. She praised her family who stood with her.
In regards to her husband, the Syrian president, she said, “He is my lifetime partner. Cancer was a journey in my life. For sure he was with me.”
In the first picture after she was diagnosed with cancer, Mr. al-Assad was seen sitting next to his wife exchanging smiles.
Asmaa al-Assad, 44, is a mother of three children, two boys and a girl. Her father, Fawaz al-Akhras, is a renowned cardiologist in Britain, and her mother, Sahar Otri is a retired Syrian diplomat. Her family is originally from Homs (middle Syria) and she carries a bachelor degree from King’s College in London.
Explosion and Deaths
2 August 2019
The toll of militants allied to the Syrian government who died in an explosion at a weapons depot in a military airport in middle Syria has risen to thirty-one deaths, according to the Syrian Observatory for Human Rights (SOHR), which previously put the number at twelve.
The chief of the SOHR Rami Abdul Rahman told the AFP that the toll for the explosions, “the causes of which are not yet clear,” which took place on Saturday in al-Shoairat military airport in the northeastern countryside of Homs, “has risen to thirty-one people from government forces and allied militias.”
The official Syrian news agency SANA said earlier that explosion resulted from “a technical error during the transport of expired ordnance,” adding that a “number of martyrs fell,” without specifying the number.
“The cause of the explosion is still not known. It could have been fabricated, a result from a targeted attack, or a result from a technical error,” said Abdul Rahman.
Al-Shoairat airport is one of the most important airports in Syria. Pro-government Iranian forces used to deploy there.
It was targeted by a US missile strike in April of 2017 in response to an attack with sarine gas on the city of Khan Sheikhon (northwest), which Washington accused Damascus of carrying out and left more than eighty civilians dead.
Aleppo Scenario in Idlib
1 August 2019
The United Nations will investigate airstrikes which targeted a number of facilities supported by the UN and civil positions in the city of Idlib, northwest of Syria, according to the UN Secretary-General Antonio Guterres on Thursday. This means implementing the “Aleppo scenario,” when the UN investigated the targeting of a UN humanitarian aid convoy if the fall of 2016.
“The investigation will cover destruction of, or damage to facilities on the deconfliction list and UN-supported facilities in the area,” said Stephane Dujarric, spokesman for Guterres.
Guterres urges “all parties concerned to cooperate” with the investigators, Dujarric said.
The Deputy Russian Ambassador to the United Nations Dmitry Polyanski criticized the investigation, denouncing claims regarding the Syrian government and Russia’s responsibility for the destruction and calling these allegations “fake news.”
He said that this investigation “seeks to accuse Syria and Russia of things they did not do.”
Tripartite on Syria
1 August 2019
The three guarantors of the Astana talks on Syria (Russia, Turkey, and Iran) agreed to hold a summit in September, a source close to the negotiations hosted in the Khazakh capital Nur Sultan said on Thursday.
TASS news agency cited the source as saying that delegations from the three countries agreed to hold the summit on 11 September, however, the Kremlin has not announced a date for the summit, yet.
The formation of the “Syrian Constitutional Committee” will be announced in the upcoming summit. “Work is underway to form the committee,” the source told TASS.
Participants in the talks, which started in Nur Sultan and continue until tomorrow, have reached an understanding on the candidates for the constitutional committee, the source added.
New Israeli Bombardment
31 July 2019
Damascus accused Israel on Thursday of launching a missile attack that targeted Qunaitera governorate, south of Syria, and left no casualties, according to the Syrian official news agency SANA.
“Israeli aggression with a missile on Braiqa hill in Rasm al-Sad in the western countryside of Qunaitera. Material damage only,” SANA said in breaking news.
A spokeswoman for the Israeli army refused to comment, “we do not comment of foreign reports,” she told the AFP.
This comes one week after Damascus accused Israel of launching strikes that targeted areas in the governorates of Qunaitera and Daraa in the south.
The strikes killed nine fighters allied to government forces, three Syrians and six Iranians, according to the SOHR.
Bloody July
31 July 2019
The SOHR said that July has been the bloodiest month for civilians in Syria since the beginning of this year.
According to data collected by the SOHR, one thousand and one hundred and twenty-five people were killed in July, including more than five hundred civilians; the highest toll of civilian deaths since the beginning of the year.
The SOHR said that the number of those killed included five hundred and seven civilians, with one hundred and ninety children below the age of nineteen and sixty women.
by لامار اركندي | Aug 6, 2019 | Cost of War - EN, Reports - EN, Uncategorized
بعد أيام من اختفاء مربية اللغة العربية “سوزان دير كريكور” 60 عاماً من قريتها “اليعقوبية” بريف إدلب الغربي الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة المصنفة في لوائح الإرهاب العالمي، عثر الأهالي على جثة سوزان من أتباع الديانة المسيحية مرمية في حقلها مقتولة بوحشية وعليها آثارتعذيب بعد اغتصابها لساعات من قبل مسلحي جبهة النصرة ورجمها حتى الموت وفقاً للطبابة الشرعية.
ونددت الصحفية “بيانكا ماضية”مسؤولة القسم الثقافي في جريدة “الجماهير” في مدينة حلب بالجريمة البشعة، وقالت عبر صفحتها على الفيس بوك: “يوم الثلاثاء 9 تموز، تم الكشف عن الجريمة البشعة خلال اللقاء الأسبوعي لبعض نساء اليعقوبيّة في الكنيسة الأرمنية، هناك حيث افتقدن وجود سوزان معهن في الاجتماع؛ كما أن غيابها أقلق كاهن القرية فقام بإرسال أبناء الرعية للبحث عنها إلى أن وجدوها مُلقاة على أرضِ حقلها بمفردها. كتبت إحدى الصفحات في موقع التواصل أنه وفقاً للطبابة الشرعية فإن دير كريكور تعرضت للاعتداء وتم قتلها رجماً بالحجارة بعد تعذيبها”.
وقالت الناجية الإيزدية “شريهان رشو” 20 عاماً التي خُطفت من شنكال في الثالث من آب\أغسطس 2014 على يد مسلحي تنظيم داعش بأنها بيعت بين أسواق الموصل والرقة وانتهى بها المطاف في سوق النخاسة الذي تديره جبهة النصرة في أحد سجون مدينة إدلب بعد بيعها لتاجر عبيد من الجبهة في مدينة الرقة والذي اقتادها عبر الريف الحموي إلى إدلب.
رشو التي تحررت قبل حوالي 8 شهور عبر شبكة مهربي البشر مقابل مبلغ 18 ألف دولار وصفت السجن بالجحيم مشيرةً إلى اكتظاظه بعشرات المسيحيات والعلويات السوريات والإيزديات العراقيات اللواتي كن يُبعن في السجن كجواري وسبايا لمقاتلي التنظيمات المتشددة في مناطق المعارضة السورية بآلاف الدولارات.
من جانبه أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان (وهي مجموعة رصد مركزها بريطانية) إلى استمرار عمليات الخطف ضمن مناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام في محافظة إدلب والأرياف المتصلة. ورصد في 18 من الشهر الجاري عن عملية اختطاف تاجر في بلدة سلقين من قبل مجهولين من مزرعته في محيط البلدة واقتياده إلى جهة مجهولة.
وشهدت محافظة إدلب تصاعداً كبيراً في عمليات الخطف والتصفية والاعتقال بشكل واضح، على يد هيئة تحرير الشام أو أفراد مجهولين، ووفقاً لنشطاء فإن الهيئة تقوم بعمليات اعتقال وخطف بحق العديد من المدنيين بينهم أطباء وعاملون في المجال الإنساني. وسجل نشطاء في أواخر العام الماضي أبرز تلك العمليات منها تصفية “مروان حمادي الحمود” من أبناء قرية مجليا في جبل الزاوية بريف محافظة إدلب الجنوبي، بعد خطفه من معصرة الزيتون الخاصة به، وعجز ذويه عن دفع الفدية المالية المطلوبة.
واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان في تقريرها لـ2018 “هيئة تحرير الشام”، وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في إدلب، بتنفيذها اعتقالات تعسفية وعمليات اختطاف استهدفت معارضين سياسيين محليين وصحفيين، حيث عُثر قبل عام على طبيب من مدينة إدلب يكنى بـ “محمود المطلق” مكبلاً ومرمياً على طريق أريحا–جسر الشغور، وهو في حالة صحية سيئة جداً نتيجة التعذيب الذي تلقاه “المطلق” من قبل خاطفيه بعد دفع ذويه فدية تقدر بـ 120 ألف دولارأمريكي. وكان “المطلق” قد اختُطف من قبل هيئة تحرير الشام، تحت قيادة “أبو مالك التلي” التي تضم عناصر الهيئة المنحدرين من دمشق وريفها بما فيها سرايا داريا.
ومنذ السيطرة التركية على المنطقة بشكل كامل في الـ 19 من آذار/مارس من العام الفائت 2018، قدّر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في 21 تموز بأن عددالمعتقلين والمختطفين المدنيين يصل لحوالى 2090 لدى القوات المدعومة من تركيا في منطقة عفرين.
وأكد المرصد أن فصائل عملية “غصن الزيتون” تعمد إلى إرسال مقاطع صوتية أو أشرطة مصورة إلى ذوي المختطفين وفرض مبالغ مالية دون مساومة تصل أحياناً لأكثر من 10 ملايين ليرة سورية، مع تهديد بتصفية ذويهم في حال لم يجر دفع المبلغ المطلوب.
وعن تجربة خطفه، يتحدث “شاهين سعيد” 38 عاماً (المنحدر من قرية “جنديرس” في ريف مدينة عفرين) والذي تمكن من الهرب من قريته قبل ستة أشهر ليستقر في مدينة ” القامشلي” شمال شرق سوريا: “خطفني فصيل أحرار الشرقية قبل عام أثناء حصادي لمحصول الزيتون من بستاني، وهددوا عائلتي ووالدي بقطع رأسي إن لم يدفعوا لهم مبلغ 10آلاف دولار، وسرقوا محصولي وبستاني وسيارتي من نوع “بيك آب”، وبعد شهر أفرجوا عني بعد أن دفعت عائلتي الفدية، وطيلة فترة اختطافي كانوا يعذبونني ويضربونني لأني مواطن كردي”. وأضاف: “يخطف حوالى تسعين فصيلاً عسكرياً تابعاً لحكومة الائتلاف السوري المعارض والموالي لتركيا بشكل يومي المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم شمال غرب سوريا، ويقتلونهم ويتاجرون بأعضائهم وتلك الفصائل هي متشددة مثل تنظيم داعش.”
واتهمت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيان نشرته في 2 تموز الجاري على صفحتها على الفيس بوك أن بعضاً من مُهجري الغوطة في عفرين وبالتنسيق مع فصائل فيلق الشام خطفوا “شيخو قنبر” المنحدر من قرية “شيخ محمدلي” منذ 15 حزيران ولازال مصيره مجهولاً الى اليوم. وقال بيان المنظمة: “إن الشرطة المدنية والعناصر المسلحة التابعة للجبهة الشامية التابع للمعارضة السورية المسلحة قاموا بتاريخ 30 حزيران بمداهمة المنازل في بلدة ’معبطلي‘ وقريتي ’قنطرة‘ و’حسه ميركان‘ وكسروا الأبواب وخلعوا النوافذ وسرقوا الأموال النقدية أثناء تفتيش بيوت المدنيين الأكراد وخطفوا 150 مدنياً بتهمة الانتماء للوحدات الكردية.”
وناشد الناطق الرسمي بمنظمة حقوق الإنسان “إبراهيم شيخو” في 2 حزيران الجهات المعنية من المنظمات الدولية والحقوقية والأمم المتحدة بالضغط على تركيا ومسلحيها لوقف الانتهاكات والمجازر بحق أهالي عفرين والانسحاب فوراً من مدينة عفرين وإحالة مرتكبي هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية المختصة، وفتح الطريق أمام الأهالي المهجرين للعودة إلى أراضيهم وبيوتهم واسترجاع ممتلكاتهم وأرزاقهم.
ومن جانبها أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن داعش توغل في 25 يوليو/تموز، من العام الماضي في محافظة السويداء، وقتل 200 شخص واختطف 27 آخرين على الأقل، وأعدم أحد الرهائن في أغسطس/آب.
وقال (رئيس مطرانية الأرمن الكاثوليك في الجزيرة والفرات) المطران “انترانيك هارويتون ايفازيان” في مؤتمر عقده في مبنى هيئة العلاقات الخارجية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في نيسان 2019 أن أهالي المخطوفين في الغوطة بدمشق كانوا بانتظار أن يحرر فصيل “جيش الإسلام ” حوالى 5000 من المدنيين الذين خطفهم لكنه سمح بمغادرة 200 شخص فقط، وقام بقتل البقية.
وعن عدد المختطفين من الطائفة المسيحية لدى التنظيمات المتشددة قال المطران: “لا نملك إحصائيات دقيقة حول أعدادهم فكان لنا مختطفون في مدن “منبج والرقة وديرالزور وباغوز حين كانت تسيطر عليها داعش، مات بعضهم جوعاً في مدينة دير الزور ودفناهم في فناء بعض البيوت وقتل داعش العديد منهم”.
وعن واقع الخطف في المناطق الكردية، شاركت “سوسن مصطفى” (شابة عشرينية من مدينة “كوباني”) آمالها بأن تحصل على معلومات عن والدها الذي خطفه تنظيم داعش أثناء احتلال مدينة كوباني في 2014. وقالت “مصطفى”: “نُطالب الإدارة الذاتية والتحالف الدولي البحث عن المفقودين سواء كانوا أحياء أو أمواتاً ومحاسبة المجرمين”.
وتحدث هشام حسين محمود، وهو من مطلقي حملة “نريد معتقلينا” لمصادر إعلامية أن شقيقه “فرهاد” اختطف منذ شباط 2014، وأضاف أن الهدف الأساسي من الحملة هو توجيه نداء للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وقوات التحالف الدولي للمساعدة وتقديم أية معلومات يمكنهم الحصول عليها فيما يتعلق بمصير مئات الشبان المعتقلين ممن خطفهم داعش. وأشار إلى أن الحملة أطلقت منذ ثلاث سنوات تقريباً، إلا أنه تم تفعيل العمل بها مع هزيمة تنظيم داعش في سوريا.
وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن تنظيم داعش احتجز بتاريخ 29 مايو/أيار عام 2014 حوالي 250 من الطلاب الأكراد، أثناء عودتهم من مدينة حلب إلى كوباني بعد امتحانات المدارس المتوسطة. وأطلق تنظيم داعش سراح جميع الفتيات، وعددهم حوالي 100، في غضون ساعات قليلة، لكنه أبقى على 153 من الصبية في مدرسة في بلدة منبج، التي تقع على بعد 55 كيلومتراً جنوب غرب كوباني. وأشارت المنظمة إلى أن مصير آلاف الأشخاص الذين اختطفهم التنظيم في شرق سوريا قبل أن يخسر المنطقة غير معروف، مع قليل من الجهود من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للكشف عن مكانهم.
وعن عمليات البحث عن المفقودين لدى تنظيم داعش، قال “شيار فرهاد” (مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية) بأن التنظيم كانت لديه سجون سرية معظمها كانت داخل أنفاق تحت الأرض في منبج وديرالزور والرقة والطبقة والباغوز وغيرها، احتجز فيها مئات الرهائن؛ لكن الكثير من تلك السجون لازالت مخفية ولا نملك معلومات عن أماكنها.” وأضاف: “قتل التنظيم المتشدد آلاف المحتجزين لديه ودفنهم في مقابر جماعية في المدن التي سيطر عليها في سوريا والعراق.” وأوضح “فرهاد” أنه تم العثور في شهر شباط الماضي في بلدة الباغوز على مقبرة جماعية لجثث كانت رؤوس معظمها مقطوعة. والشهر الفائت تم اكتشاف سجن سري كان يستخدمه تنظيم “الدولة الإسلامية” كمعتقل في قبو بناء ببلدة “الشعفة” في ريف دير الزور الشرقي كان بداخله 50 جثة متفسخة بسبب الرطوبة لم تعرف هوياتهم إلى الآن.
وعثر في 3 تموز الجاري على مقبرة جماعية في مدينة الرقة تضم مئتي جثة، ويعتقد ياسر الخميس (مسؤول فريق الاستجابة الأولية في الرقة) أنها لضحايا إعدامات تنظيم “الدولة الإسلامية.” وأوضح ياسر (الذي قام بالإشراف على انتشال الجثث) لمصادر إعلامية أن الجثث كانت مهشمة الأعضاء في منطقة الظهر والرأس. وتعود بعض هذه الجثث لنساء تعرضن للرجم، ووجدت بعض الجثث مقطوعة الرؤوس أو مكبلة اليدين مرتدية “البدلة البرتقالية” (التي كان يجبر التنظيم رهائنه على ارتدائها قبل الإعدام). أما بعض الجثث فبدا أنها قُتلت بطلق ناري بالرأس من الجهة الأمامية، وهي الطريقة التي كان ينفذ فيها تنظيم داعش الإعدامات الميدانية بحق الأسرى لديه. ووصل عدد الجثث المنتشلة حتى كانون الثاني 2019، من كامل مدينة الرقة إلى3310 جثث تعرف الأهالي على 550 منها لتسلم لذويها.
وأصدرت “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” نداءً عاماً للحصول على معلومات بشأن مكان ثلاثة من موظفيها في المجال الإنساني اختطفهم تنظيم “الدولة الإسلامية” (“داعش”) في سوريا عام 2013، انضمت اللجنة إلى مئات العائلات في سوريا التي ما تزال تسعى إلى معرفة مصير أحبائها المفقودين.
وحول ملف المختطفين السوريين لدى التنظيمات المتشددة صرحت الناشطة في مجال حقوق الإنسان رنا هباش الأحمدي: “يعتبر ملف المفقودين السوريين لدى التنظيمات المسلحة المتشددة التي سيطرت على كثير من المدن السورية من أبرز الملفات الكارثية التي خلفتها الحرب السورية وما رافقتها من موجات نزوح وانتهاك لحقوق الإنسان، إذ لم يعرف مصير غالبية هؤلاء المفقودين، ولم يفرج عن الكثير منهم لغاية هذه اللحظة وسط تخاذل المجتمع الدولي عن أداء دوره في مساندة المدنيين العزل ضحايا الحروب التي عصفت بالمنطقة منذ ثورات الربيع العربي”.
by Syria in a Week Editors | Aug 5, 2019 | Syria in a Week - EN, Uncategorized
توغل وجولة
5 آب/أغسطس
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد أنّ بلاده تعتزم شنّ عملية عسكرية في شمال سوريا شرقي نهر الفرات لإبعاد “وحدات حماية الشعب” الكردية، الفصيل الكردي المسلّح الذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية، ذلك عشية مفاوضات الاثنين مع الجانب الأميركي حول المنطقة الأمنية شمال سوريا.
وقال أردوغان “لقد دخلنا عفرين وجرابلس والباب. سنتوجّه لاحقاً إلى شرقي الفرات”، في إشارة إلى المناطق التي سيطر عليها متمردون سوريون تدعمهم أميركا.
وأضاف الرئيس التركي في خطاب ألقاه في بورصة (شمال غرب تركيا) وبثّه التلفزيون “لقد قلنا هذا لروسيا وأميركا، فطالما نتعرّض للمضايقة لن يكون بوسعنا التزام الصمت”.
والعام الماضي ظلّ أردوغان على مدى أشهر عديدة يهدّد بشنّ هجوم على “وحدات حماية الشعب” الكردية شرقي الفرات. غير أنّ الرئيس التركي لم ينفّذ هذا التهديد بعدما اقترحت واشنطن في مطلع العام إقامة “منطقة عازلة” لتجنيب حلفائها الأكراد الوعيد التركي.
وفي حزيران/يونيو اشتكت أنقرة من تعرض قواتها لإطلاق نار مصدره وحدات حماية الشعب في شمال سوريا.
وأتى تصريح أردوغان عشية وصول وفد عسكري أميركي إلى أنقرة لمناقشة “المنطقة العازلة” مع السلطات التركية.
وكان مسؤولون أميركيون وأتراك بدأوا في نهاية تموز/يوليو محادثات لبحث إقامة منطقة عازلة بين المقاتلين الأكراد والحدود التركية، بعدما اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه الفكرة على أردوغان مطلع العام حين كانت أنقرة تهدد بشنّ هجوم ضد المقاتلين الأكراد في سوريا.
وتوفّر الولايات المتحدة دعماً واسعاً لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية التي شكلت شريكاً رئيسياً لواشنطن في القتال ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية.
وهدّدت تركيا مراراً بشنّ هجوم على الوحدات الكرديه التي تصنفها “إرهابية” وتعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً على أراضيها منذ عقود.
استقالة بعد نكسات
4آب/أغسطس
قدم رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم وأعضاء مجلس الإدارة استقالتهم الأحد عقب ما وصفه الاتحاد “بالإخفاقات المتكررة” للمنتخب الأول وخاصة بعد الخسارة مع لبنان في بطولة غرب آسيا الحالية.
وقال الاتحاد السوري في بيان “قدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم استقالتهم للأمين العام للاتحاد الأحد على خلفية الإخفاقات المتكررة للمنتخب الوطني الأول والنتائج غير المرضية التي تحققت”.
واستهل المنتخب السوري مشواره في بطولة غرب آسيا في العراق بالخسارة 2-1 مع لبنان يوم الجمعة وواجه اليمن الاثنين.
كما خيب الآمال في كأس آسيا في الإمارات مطلع العام الجاري وتذيل مجموعته عقب الفشل في تحقيق أي فوز في ثلاث مباريات رغم ترشيحه للمنافسة على اللقب.
وتستعد سوريا للمنافسة في تصفيات كأس العالم 2022 ضمن مجموعة تشمل الصين والفلبين وجوام وجزر المالديف بدءا من سبتمبر/ أيلول المقبل.
هدنة “إدلبية” وترحيب
3آب/أغسطس
رحبت الولايات المتحدة بحذر الأحد بوقف اطلاق النار بمنطقة إدلب بشمال غرب سوريا مشددة في الوقت ذاته على ضرورة إنهاء “الهجمات على المدنيين”.
وقالت مورغن اورتاغوس المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيان على هامش زيارة لوزير الخارجية مايك بومبيو لأستراليا إن “ما يهم بالفعل هو أن الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية يجب أن تتوقف. سنُقدّر كل الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف الهام”.
أضافت اورتاغوس “نحيي جهود تركيا وروسيا اللتين عملتا سويا لإعادة فرض وقف النار الذي تم التوصل إليه” في أيلول/سبتمبر، شاكرة للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش جهوده الشخصية في ملف إدلب.
وأكدت واشنطن من جديد أن “لا حل عسكريا للصراع السوري”. وقالت اورتاغوس “وحده الحل السياسي بامكانه ضمان مستقبل مستقر وآمن لجميع السوريين”.
وبعد أشهر من التصعيد العسكري، بدأ منذ منتصف ليل الخميس الجمعة سريان اتفاق لوقف النار بمنطقة إدلب أعلنت دمشق “الموافقة” عليه واشترطت لاستمراره انسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المنزوعة السلاح بحسب ما ينص اتفاق روسي تركي منذ أيلول/سبتمبر.
وتعرضت محافظة إدلب ومناطق مجاورة، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية منذ نهاية نيسان/ابريل، لم يستثن المستشفيات والمدارس والأسواق، وترافق مع معارك عنيفة بريف حماة الشمالي.
الجولاني… “إدلبياً“
3آب/أغسطس
أعلن القائد العام لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني السبت أن فصيله لن ينسحب من المنطقة المنزوعة السلاح في شمال غرب سوريا، بعد يومين من هدنة أعلنت عنها دمشق مشترطة إنشاء المنطقة وانسحاب الجهاديين منها.
وجاءت تصريحات الجولاني خلال لقاء نظمته هيئة تحرير الشام مع صحافيين في منطقة إدلب. ولم يسمح للصحافيين بالتصوير.
وبعد أشهر من التصعيد العسكري، بدأ منذ منتصف ليل الخميس الجمعة سريان اتفاق لوقف إطلاق نار في منطقة إدلب أعلنت دمشق “الموافقة” عليه واشترطت لاستمراره انسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المنزوعة السلاح بحسب ما ينص اتفاق روسي تركي منذ أيلول/سبتمبر.
وقال الجولاني “ما لم يأخذه النظام عسكرياً وبالقوة فلن يحصل عليه سلمياً بالمفاوضات والسياسة (…) نحن لن ننسحب من المنطقة أبداً”.
وأكد “لن نتموضع لا على طلب الأصدقاء ولا الأعداء”، مشدداً على رفض فصيله دخول قوات مراقبة روسية إلى المنطقة العازلة كما ينص الاتفاق.
واعتبر الجولاني أن قوات النظام “استنزفت” خلال العمليات العسكرية.
وحذّرت الهيئة في بيان الجمعة أن أي قصف على مناطق سيطرتها سيؤدي إلى عدم التزامها بوقف اطلاق النار.
أسماء من دون سرطان
3آب/أغسطس
أعلنت أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع التلفزيون السوري السبت، شفاءها من مرض السرطان بعد عام على تشخيص إصابتها بورم خبيث في الثدي.
وقالت الأسد في المقابلة التي بثت مساء السبت، “رحلتي انتهت (…) الحمد الله خلصت، انتصرت على السرطان بالكامل”.
وبدت الأسد في المقابلة وهي ترتدي ثوباً ابيض اللون ويظهر شعرها قصيراً ومصففاً للمرة الاولى منذ إعلان بدء تلقيها العلاج بعدما كانت تغطي رأسها بوشاح في إطلالاتها السابقة.
وفي آب/أغسطس 2018، أعلنت الرئاسة السورية عن بدء أسماء الأسد الخضوع للعلاج بعد تشخيص إصابتها بورم خبيث في الثدي، تم الكشف عنه في مراحله المبكرة.
وقالت الأسد، التي تلقت العلاج في المستشفى العسكري، إن “وجع علاج السرطان فيه تعب وألم وإرهاق للجسم، لكن هذا لا يعني ألا يكون الواحد إيجابياً في حياته”، مشيدة بعائلتها التي وقفت إلى جانبها.
وحول زوجها الرئيس السوري، قالت “هو شريك العمر كله والسرطان كان رحلة من العمر، الأكيد أنه كان معي”.
وفي أول صورة نشرت لها إثر إعلان إصابتها بالسرطان، ظهر الأسد في الصورة مع زوجته وهو جالس الى جانبها ويتبادلان الابتسامات.
وأسماء الأسد (44 عاماً) أم لثلاثة أولاد، صبيان وبنت. والدها طبيب القلب المرموق في بريطانيا فواز الأخرس ووالدتها الدبلوماسية السورية المتقاعدة سحر عطري. تتحدر عائلتها من حمص (وسط) وتحمل إجازة جامعية من “كينغز كولدج” في لندن.
تفجير وقتلى
2آب/أغسطس
ارتفعت حصيلة العناصر الموالين للنظام السوري الذين قتلوا السبت في انفجار ذخائر بمطار عسكري في وسط سوريا إلى 31 قتيلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي كان أعلن في حصيلة سابقة سقوط 12 قتيلاً.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة فرانس برس إنّ حصيلة الانفجارات “التي لم تعرف أسبابها بشكل واضح بعد”، والتي وقعت السبت في مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص الجنوبي الشرقي “ارتفعت إلى 31 قتيلاً من عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية له”.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أعلنت في وقت سابق أنّ الانفجار نتج من “خطأ فني خلال نقل ذخيرة منتهية الصلاحية”، مشيرة إلى “ارتقاء عدد من الشهداء” من دون تحديد الحصيلة.
وبحسب عبد الرحمن فإنّه “لم يعلم حتى اللحظة أسباب الانفجار، ما إذا كانت مفتعلة أو ناجمة عن استهداف أم أنّها نتيجة خلل فني”.
ويُعدّ مطار الشعيرات أحد أبرز المطارات العسكرية في سوريا، وكان ينتشر فيه مقاتلون إيرانيون يدعمون قوات النظام.
واستهدفت المطار بضربة صاروخية أميركية في نيسان/أبريل 2017 رداً على هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون (شمال غرب) اتّهمت واشنطن دمشق بتنفيذه وأودى بأكثر من 80 مدنياً.
“سيناريو حلب” في ادلب
1آب/أغسطس
ستحقق الأمم المتحدة في غارات عدة طالت عدداً من المرافق التي تدعمها المنظمة الدولية وعددا من المواقع المدنية بشمال غرب سوريا بحسب ما قال الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش الخميس، ما يعني تطبيق “سيناريو حلب” عندما حققت في استهداف قافلة إنسانية أممية في خريف 2016 في إدلب في العام 2019.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش إن “التحقيق سيغطي (عمليات) التدمير والأضرار التي لحقت بالمنشآت الواقعة في المنطقة المنزوعة السلاح والمواقع التي تدعمها الأمم المتحدة”.
وأضاف أن غوتيريش يدعو “جميع الاطراف المعنيين إلى التعاون” مع المحققين.
من جهته انتقد نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي التحقيق، منددا بمزاعم عن مسؤولية للنظام السوري وروسيا عن عمليات التدمير تلك، واصفا هذه المزاعم بأنها “أخبار كاذبة”.
واعتبر أن هذا التحقيق “يهدف إلى اتهام سوريا وروسيا بأمور لم تفعلاها”.
ثلاثية عن سوريا
1آب/أغسطس
أفاد مصدر مقرب من المحادثات التي تستضيفها العاصمة الكازاخية نور سلطان الخميس حول سورية بأن الدول الثلاث الضامنة لمحادثات آستانا حول سورية (روسيا وتركيا وإيران) اتفقت على عقد قمة في أيلول/سبتمبر.
ونقلت وكالة “تاس” عن المصدر القول إن وفود الدول الثلاث اتفقت على عقد قمة في 11 أيلول/سبتمبر.
إلا أن الكرملين لم يعلن بعد موعد القمة.
وقال المصدر للوكالة إن تشكيل “اللجنة الدستورية السورية” سيتم إعلانه في القمة القادمة. وأضاف أن “العمل جار لتشكيل اللجنة”.
وذكر المصدر أن المشاركين في المحادثات، التي انطلقت في نور سلطان وتستمر حتى يوم غد، توصلوا إلى تفاهمات بشأن المرشحين للجنة الدستورية.
قصف إسرائيلي جديد
31 تموز/يوليو
اتهمت دمشق الخميس إسرائيل بشن اعتداء صاروخي استهدف محافظة القنيطرة في جنوب سوريا، من دون أن يسفر عن إصابات، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأوردت سانا في خبر عاجل “اعتداء إسرائيلي بصاروخ على تل بريقة في رسم السد بريف القنيطرة الغربي والأضرار مادية فقط”.
ورفضت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي التعليق. وقالت لفرانس برس “لا نعلق على تقارير أجنبية”.
ويأتي ذلك بعد أسبوع على اتهام دمشق إسرائيل بشن ضربات استهدفت مناطق في محافظتي القنيطرة ودرعا الجنوبيتين.
وأسفرت الضربات، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل تسعة مقاتلين موالين لقوات النظام هم ثلاثة سوريين وستة ايرانيين.
يوليو دموي
31 تموز/يوليو
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن شهر تموز/يوليو الماضي كان الأكثر دموية للمدنيين في سورية منذ بداية العام الجاري.
ووفقاً للبيانات التي جمعها المرصد فقد قُتل 1125 شخصا في تموز/يوليو بينهم أكثر من 500 مدني، في أعلى حصيلة شهرية للقتلى المدنيين منذ مطلعالعام.
وأوضح المرصد أن من بين إجمالي القتلى الذين سقطوا الشهر الماضي هناك 507 مدنيين، بينهم 190 طفلا دون سن الثامنة عشر، و60 سيدة.
وجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري “للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولية الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها”.
by Katty Alhayek | Aug 4, 2019 | Cost of War - EN, Culture - EN, Reports - EN, Uncategorized
نشر صالون سوريا ضمن تعاون مع شبكة الصحفيات السوريات خلال الأشهر الماضية عدة مواد من مشروع “محتوى نسوي” الهادف لتسليط الضوء على تجارب النساء السوريات المتنوعة في السياق التاريخي المعاصر الذي تلا سنة ٢٠١١. غطى المشروع إحدى عشر موضوعاً مختلفاً خلال سنة ٢٠١٨ بهدف رسم صورة واضحة عن العوامل التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية والقانونية التي تُشكل السياق الحياتي للنساء السوريات اليوم وما يُتيحه ذلك من فرص وعقبات في سوريا وبلاد اللجوء.
مضمون المشروع
يغطي الملف الأول “تاريخ الحراك النسائي/النسوي” في سوريا ما قبل ٢٠١١، وفيه تعرض الدكتورة آراء الجرماني السياق التاريخي لهيمنة حزب البعث على السلطة في سوريا و أثر ذلك على أصالة الحركة النسوية، حيث تم القضاء على عفويتها وقولبتها ضمن اتحادات ونقابات وروابط ومؤسسات تحت كنف الحزب الحاكم. أدى هذا الوضع السياسي التاريخي إلى تكريس أولوية الأجندات القومية والهوية الوطنية للنساء السوريات على حساب أولويات التحرر النسوي والهوية الجندرية. ومع استلام بشار الأسد للحكم (٢٠٠٠)استمر تأطير الحراك النسوي بدءاً من قانون الجمعيات المعيق إلى احتكار السيدة الأولى أسماء الأسد لمعظم أطر العمل النسوي، حيث لم يبقى للمجموعات النسوية الأصيلة سوى هوامش ضيقة للعمل. ومع ذلك استطاعت النسويات والعاملات في المجال النسائي تحقيق الكثير من الإنجازات رغم المضايقات والتشديدات الأمنية.
يسلط الملف الثاني “الحراك النسوي السوري بعد ٢٠١١” الضوء على الهوامش التي أوجدها الحراك الشعبي ضمن سياق الربيع العربي والانتفاضة السورية. وتلفت الكاتبة علياء أحمد النظر إلى أنه رغم تزايد عدد المنظمات والتحالفات النسوية، إلا أن فرص الحصول على التمويل والمنح المالية ليست متساوية لكل المنظمات النسوية\النسائية، حيث تحصل المنظمات الموجودة في الخارج على أغلب هذه الفرص وتُسيطر أجندة الممولين على باقي المنح التي تنالها منظمات الداخل.
يتناول المشاركون/ات في الملف الثالث “النسوية واللغة العربية” الجوانب المختلفة التي تُمييز بها اللغة العربية ضد النساء. فكما تُبيّن علا الجاري فإن الأمثال الشعبية تَستهدف النساء وتنشر الكراهية ضدّهن منذ لحظة الولادة كمثل ”ابنٌ عاصٍ ولا عشر مطيعات“ و”صوت حية ولا صوت بنية“. وتشرح ضحى عاشور أنّ إنتاج الأمثال الشعبية الجندرية كمثل “البنت تجيب العار والمعيار وتدخل العدو للدار” يتم من قبل طبقة من الرجال بهدف شيطنة النساء وإنتاجهن كعدو يجب إخضاعه والسيطرة عليه. وكما يوضح هذا الملف، لاتقتصر الأمثال الشعبية التحقيرية ضد النساء على اللغة العربية بل تنتشر في معظم اللغات المعروفة غرباً وشرقاً. وبالطبع هناك بعض الأمثلة الاستثنائية التي تُقدر النساء ولكن ذلك يُختصر غالباً بالصور النمطية التقليدية المرتبطة بالأمومة ودور الزوجة المربية الفاضلة.
ويمتد أثر التمييز اللغوي ضد النساء، كما تُشير مشاركة عمار ديوب إلى النصوص القانونية، لذا يدعو إلى ضرورة سن دستور وقوانين جديدة مُصاغة بلغة تتبنى المساواة بين الجنسين. ومع أزمة اللجوء السوري، تُضيء فاديا عفاش الضوء على أثر تعلم لغة ثانية في دولة اللجوء على الهويات الجندرية للمرأة والرجل ومنح المرأة أدوات جديدة للتعبير عن الرأي لم تعهدها من قبل مما يُساعدها على خلق صورة أكثر إيجابية عن ذاتها في المجتمع الجديد.
ويُغطي الملف الرابع “النسوية والمنفى” تجارب النساء السوريات في دول الهجرة واللجوء؛ فتشارك كفاح علي ديب قصة رحلة لجوئها إلى ألمانيا وكيف استفادت هي وغيرها من اللاجئات من مساحات الحرية المدعومة بالقانون في ألمانيا لتحقيق طموحاتهن التعليمية والمهنية والاجتماعية، في حين استمرت معاناة أخريات مع العنف والسلطة الذكورية. وتؤكد وداد نبي هذا الواقع عبر تسليط الضوء على تزايد حالات طلاق السوريين/ات في المحاكم الألمانية، حيث تتخذ الكثير من النساء قراراً بالطلاق حالما تصِلن للبلد الجديد أملاً بالتخلص من مشاكل كالعنف المنزلي والاضطهاد وقلة الاحترام، بينما لا تستطيع بعض النساء التخلص من الإرث الاجتماعي الداخلي الذي يُجِبرهن على الصمت والرضوخ. وتضيء نيڤين حوتري على تجربة النزوح الإجباري من خلال مشاركة مشاعرها في مواجهة حكم المنفى من غوطة دمشق.
يطرح الملف الخامس موضوع “النسوية والانترنت“، حيث تغطي رولا عثمان المضايقات والتحديات التي تواجه الناشطات النسويات على مساحات وسائل الإعلام الاجتماعي عندما يطرَحن مواضيع حقوقية ونسوية. وتناقش نوار المير علي استخدام تطبيقات المواعدة والتعارف الإلكتروني، ففي حين تتأقلم السوريات في دول المهجر مع تطبيقات كـ تيندر\Tinder للبحث عن فرص المواعدة، يقل استخدام هذا التطبيق داخل سوريا ليتم التركيز أكثر على استخدام تطبيقات المحادثة مثل المسنجر والسكايب كوسيلة للبحث عن علاقة جدية تنتهي بالزواج مابين سكان الداخل والخارج. أما لمى راجح فتلقي الضوء على شجاعة النساء السوريات في الغوطة الشرقية ممن خاطَرن بحياتهن لينقلن عبر وسائل الواتس آب والماسنجر والتويتر وقائع المعاناة اليومية تحت الحصار والقصف والتهجير.
حاول الملف السادس تناول موضوع “الجنسانية”، وكتبت فيه فدوى العبود عن الآمال الخائبة بخلق حركات الربيع العربي لثورة جنسانية وفرص تحرر حقيقية في العالم العربي لتستمر المضايقات والانتهاكات ضد الأشخاص ذوي الميول الجنسية المختلفة ولأجساد النساء وإرادتهن الحرة.
يتطرق الملف السابع “الفن والنسوية” لعدة جوانب هامة تتعلق بتناول الفن لقضايا النساء وعن كيفية رؤية الفنانات لقيمة عملهن. تُشارك فاديا عفاش تجربتها كفنانة ولاجئة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعرفت على مفهوم الائتمان\credit (الفضل في إنجاز العمل)، وهو يعني في هذا السياق أن تعترف الفنانات بحقهن في الفضل في إنجاز أعمالهن وأن يتمتعن بالمزايا الناتجة عن هذا الاعتراف. فكما توضح فاديا فقد استغرقتها سنوات قبل أن تُجابه السلوك العام في المجتمع السوري الذي يختزل دور النساء بمساندة الرجال ويُهمش إنجازاتِهن كفنانات. وتُغطي لجين العرنجي كيفية تناول قضايا النساء في المسرح والسينما في سوريا، حيث تُعاني هذه المجالات من قلة وتهميش المخرجات النساء، أما المخرجين الرجال فلم يُقدّم سوى عددٍ محدود منهم صورةً عميقةً وواقعية عن واقع النساء. ومن جهتها تتناول سلوى زكزك تجربة سينما ما بعد الحرب البوسنية التي تُقدم دروساً للسينما السورية عن كيفية تناول واقع النساء السوريات أثناء الحرب وبعدها والطرق المثلى لتطبيق آليات العدالة الانتقالية.
يسلط الملف الثامن “الأدب والنسوية” الضوء على تجارب بعض الأديبات السوريات وعلى كيف يتم تصوير النساء في الأدب السوري. فقد أجرت أروى الباشا حواراً مع الروائية السورية ابتسام تريسي عن أعمالها ورأيها بدور المرأة بالرواية العربية ودور الأدب والنسوية في سياق الثورة السورية. وكتبت رباب هلال عن الشاعرة هنادي زرقه مناقشةً أعمالها الحديثة التي تتناول مواضيع كذكوريّة الحرب وأهمية الحب وقسوة الموت والوحدة. أما وسام افرنجية فقد تناول استخدام الرمز الأسطوري الأنثوي في الشعر العربي مركزاً على آليات توظيف سير الآلهة كعشتار وإنانا وعناة في الأعمال الشعرية بشكل يُقدر النساء ويُعلي من مكانتِهن في المجتمع. وتتضمن مشاركة فدوى العبود في الملف نقاشاً لتمثيل النساء في الأدب بشكل عاماً، حيث تستعرض أمثلة من الأدب العالمي والعربي والسوري والتركي.
يركز الملف التاسع على قضايا المعتقلات والمختطفات في سوريا. فتتناول لامار ٲرْكَندي المعاناة القاسية المتعلقة باستعباد النساء والطفلات الإيزيديات في محافظتي الرقة وإدلب والرحلة الشاقة والمُكلفة التي يتكبدها أهالي المختطفات لتحريرهنّ من براثن التنظيمات المتطرفة. وتكتب مريم حايد عن معاناة المعتقلات في سجون النظام السوري، وكيف تستغل أجهزة المخابرات مفهوم الشرف في قضية اعتقال النساء مما يحد من مشاركة النساء في العمل السياسي المعارض ويُعرض المعتقلات لضغوطات اجتماعية كبيرة عند الإفراج عنهن. وتنتقد سلوى زكزك انعدام مراكز وآليات الدعم النفسي والصحي والاجتماعي للمعتقلات والمعنفات والنازحات.
يتناول الملف العاشر أثر التسليح على النساء. فتصف لامار ٲرْكَندي شجاعة المقاتلات الكرديات في قتال تنظيم داعش ومواجهته على خطوط القتال الأمامية. أما سونيا العلي فتشرح عبء الإصابات الحربية والإعاقات الجسدية والضغوط النفسية على النساء اللواتي يُعانين من أبعاد مختلفة من التهميش والتجاهل والعنف. وتؤكد شادية التعتاع على مدى قسوة معاناة آلاف النساء في سوريا إثر بتر أطرافِهن وتعرّضهن لإصابات ناتجة عن قصف الطيران العشوائي منبهةً لمشاكِل كمُعضلة غلاء الأطراف الصناعية وتعرض النساء لإصاباتٍ نتيجةً لانتشار السلاح بين أفراد أسرهن.
وتقديراً لجهود المدافعات عن حقوق النساء والناشطات النسويات، تختتم شبكة الصحفيات السوريات مشروع “محتوى نسوي” بملف “هي مدافعة“. وتسلط فيه مها الأحمد الضوء على قصص نجاح قياديات سوريات من إدلب عملن بجهدٍ كبير للحد من الآثار التهديمية للحرب عن طريق إنشاء مراكز لتوثيق الانتهاكات الحقوقية ضد المرأة وتنظيم دورات مهنية للنساء متخصصة في محو الأمية واستخدام الكمبيوتر وتعلم اللغة الإنجليزية. وتعكس سونيا العلي تجارب النساء ذوات المناصب القيادية في منظمات المجتمع المدني داخل سوريا وخارجها، وكيف كسرت سنوات الحرب الصور النمطية والقيود التي كرستها تقاليد المجتمع على عمل النساء ودورهن في المجتمع المدني.أما ميرنا الرشيد فتغطي مشاريع ومبادرات نسائية في مدينة السويداء تهدف إلى تفعيل دور النساء القياديات في المجتمع وزيادة الوعي بحقوقهن.
الفرص والتحديات في تنفيذ المشروع
استطاع مشروع “محتوى نسوي” تغطية أصوات نسوية/نسائية سوريّة في مناطق جغرافية متنوعة داخل وخارج سوريا، ورسم صورة واضحة عن معاناة وتجارب النساء المتنوعة. وسعى المشروع لتحقيق التوازن ما بين التطرق لمواضيع سياسية متعلقة بالسلاح والمنفى والاعتقال وطرح مواضيع ثقافية متعلقة بالأدب والفن واللغة العربية والانترنت. ويمكن القول أن المشروع نجح بشكل أساسي باستعراض أهم العقبات اليومية المادية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تُعيق النساء السوريات وتحول دون تحقيق طموحاتهن في عيش حياة كريمة مبنية على العدالة والمساواة والسلام. وسلطت كتابات المشاركات في هذا المشروع الضوء على أهم عوامل اللامساواة والتهميش التي تُسهم في الإنتاج الاجتماعي للذكورة والأنوثة في المجتمع السوري. إلا أنّ المشروع واجه عدة تحديات إما بسبب محدودية التمويل أو نقص الكفاءة والتدريب في بعض المجالات. أكبر التحديات التي واجهت المشروع هو الخلط ما بين مفهومي الكتابة النسوية والكتابة النسائية. فالكثير من المُساهمات تقع تحت إطار الكتابة النسائية لا النسوية، وهذا الواقع يستدعي تشبيكاً أكبر بين الناشطات النسائيات والنسويات السوريات لتعريف ماذا تعني النسوية في سوريا اليوم وكيف تتشابه أو تختلف مع غيرها من الحركات النسوية حول العالم. أظهر هذا المشروع أيضاً الحاجة الملحة لوجود تضامن نسوي حقيقي مابين النسويات السوريات، فظواهر الشللية والتنفاسية والتراتبية تُشكل عواملاً محبطة تُهيمن على مناخ معظم العمل النسوي السوري على نحوٍ يؤثر على طبيعة وجودة العمل، وقد انعكس ذلك على هذا المشروع من خلال خسارة أصوات نسوية هامة رفضت المساهمة فيه لأسباب قد تعود إلى قلة المعرفة الشخصية أو الرغبة في النشر في وسائل إعلامية أكثر شهرة. يستدعي هذا الجانب القاتم من العمل النسوي نقاشاً جاداً حول أخلاقيات العمل النسوي، ليس فقط من الجانب النظري بل من الجانب العملي وكيف يمكن أن نطبق في حياتنا اليومية والمهنية أخلاقاً تعكس قيم وطموحات العمل النسوي الحقيقي الساعي لمحاربة كافة أشكال الاضطهاد والتهميش. ومن ناحية أكثر عملية، كان من الصعب ضمن الجدول الزمني المحدد لنشر ملفات المشروع تغطية ملفات هامة كملف الجنسانية بشكل يستوفي حقها. فعلى سبيل المثال تمت دعوة العديد من الأصوات الخبيرة بموضوع الجنسانية للمساهمة في الملف، لكن تم رفض هذه الدعوات لأسباب عدة منها أمنية متعلقة بالخوف من انتقام العائلة أو المجتمع عند الكتابة عن موضوع حساس كالمثلية الجنسية. من التحديات العملية أيضاً كان عدم تقبل الكثير من الكاتبات والكتاب السوريين\ات لواقع وجود مُحررة تُشرف على كتابة المواد وتُرسل اقتراحات للتحسين، فكثير من الكاتبات والكُتاب قاموا برفض إجراء تعديلات على النص إنطلاقاً من النظرة أن النص مُلكية الكاتب وأنّ دور المحررة يقتصر على تحسين الجانب النحوي والأخطاء المطبعية فحسب دون التدخل في مضمون النص. ورغم التحديات المذكورة هنا بهدف التعلم منها في المشاريع المستقبلية، إلا أنّ فرصة العمل والنشر في مشروع “محتوى نسوي” كانت مُناسبة قيّمة للإضاءة على الإنتاج المعرفي لنساء سوريات وناشطات نسويات من توجهات سياسية وثقافية مختلفة.