سوريا في أسبوع، ٢٣ كانون الثاني

سوريا في أسبوع، ٢٣ كانون الثاني

عفرين وابو الضهور؟

18-19 كانون الثاني (يناير)

بدأت تركيا عملية عسكرية في منطقة عفرين ذات الاغلبية الكردية التي تخضع لنفوذ “وحدات حماية الشعب” الكردية. كما اقام الجيش الروسي مركزا عسكرياً فيها.

وأشارت “وحدات حماية الشعب” الكردية أن القصف بدأ على القرى في المنطقة. وكانت تركيا قد صعدت في وقت سابق من تصريحاتها حول القيام بحملة عسكرية ضد عفرين وترافق ذلك مع حشد القوات التركية على الحدود مع سوريا. كما أرسلت تركيا رئيس أركانها إلى روسيا للحصول على الموافقة الروسية في شن حملة جوية على عفرين في ظل وجود مراقبين روس فيها. علماً بأن الحكومة السورية على لسان نائب وزير الخارجية السوري هددت بإسقاط أي طائرات تركية تدخل الأجواء السورية. (رويترز)

وقال مسؤولون ان موسكو لم توافق على السماح للطيران التركي في دعم فصائل “الجيش السوري الحر.” لكن انقرة قدمت الدعم المدفعي للفصائل، كما حصل في عملية “درع الفرات” التي اقامتها تركيا شمال حلب.

وتظهر تعقيدات الموقف في ظل تحالف الأكراد مع الولايات المتحدة حيث شهدت العلاقات بين أنقرة وواشنطن توتراً حاداً نتيجة هذا التحالف بعدما فشلت تأكيدات الإدارة الأميركية في إقناع الجانب التركي بأن لا نية لديها لتشكيل «جيش كردي» في المنطقة. وحثت وزارة الخارجية الأمريكية تركيا الخميس على عدم القيام بعمل عسكري في منطقة عفرين ومواصلة التركيز على محاربة “داعش”. (رويترز)

ولوحظ ان بدء عملية عفرين تزامن مع سيطرة قوات النظام على مطار ابو الضهور في ادلب. هل هذا يشبه التزامن بين سيطرة قوات النظام على شرق حلب وتقدم فصائل تدعمها تركيا في “درع الفرات”؟

الجيش الاميركي باق في سوريا لتحقيق 5 أهداف

17 كانون الثاني (يناير)

صرح وزير الخارجية الأميركي ريكس تلرسون أن قوات بلاده ستبقى في سوريا لفترة طويلة بعد هزيمة “داعش” لتحقيق خمسة اهداف، هي: منع عودة “داعش”، انهاء النفوذ الايراني، الدفع لحل سياسي، عودة اللاجئين والنازحين السوريين، منع استعمال السلاح الكيماوي.

وردّت دمشق على إعلان تيلرسون أن إبقاء قوات أميركية لفترة غير محددة في سورية هي مسألة حاسمة بالنسبة إلى استراتيجية واشنطن في هذا البلد. حيث أكدت وزارة الخارجية السورية أن الوجود العسكري الأميركي «غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية»، مضيفة أنه «يهدف إلى حماية تنظيم داعش الذي أنشأته إدارة (الرئيس السابق) باراك أوباما». (الحياة)

وكانت إدارة أوباما قد خاضت جدلاً واسعاً قبل قرار الانسحاب من العراق ، ولا يبدو أن الاستراتيجية الأمريكية واضحة في عهد ترمب مع تباين التصريحات حول العلاقة مع روسيا ودور الولايات المتحدة في المنطقة.

فيينا …… وسوتشي!

19 كانون الثاني (يناير )

الجزيرة

أعلنت “الهيئة العليا للمفاوضات” في المعارضة السورية موافقتها على المشاركة في الاجتماع القادم في فيينا يومي 25 و26 الشهر الجاري. كما اعلنت دمشق نيتها ارسال وفد الحكومة الى المفاوضات التي نقل مكانها من جنيف الى مقرر الامم المتحدة في العاصمة النمساوية.

وأشارت الهيئة إلى أن مشاركتها في اجتماعات فيينا يومي 25 و26 من الشهر الجاري تأتي في إطار التأكيد على المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة. وفي وقت سابق  أعلن رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة لسوريا الخميس خلال  زيارته لدمشق أن الحكومة السورية ستحضر المحادثات التي ترعاها المنظمة الدولية في فيينا الأسبوع المقبل.

ويستعدّ طرفا النزاع السوري للمشاركة في محادثات فيينا (بدل جنيف لأسباب لوجستية) يومي 25 و26 الجاري. بالرغم من التطورات العسكرية في إدلب وحرستا وعفرين. وكانت جولة جنيف الثامنة عقدت دون تحقيق تقدم.

في الوقت نفسه وواصلت روسيا الحشد لمؤتمر «سوتشي» عبر إعلان عزمها على دعوة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن إلى حضور المؤتمر بصفة «مراقب»، فيما لا تزال تنتظر الردّ التركي النهائي على لائحة مدعوين أعدتها موسكو، لتبدأ بعد ذلك بتوجيه دعوات الحضور إلى الأطراف السورية.

ونفى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف تأجيل انعقاد المؤتمر، وأكد أن موعده لا يزال قائماً في 29 و30 الجاري، وكشف عن عقد لقاء روسي– إيراني– تركي على مستوى نواب وزراء الخارجية السبت في سوتشي، للتباحث في الاستعدادات للمؤتمر.

سوريا في أخر الدول… حرية

18 كانون الثاني (يناير )

فريدوم هاوس

أشار تقرير الحرية في العالم الصادر عن “فريدوم هاوس” أن الديمقراطية تواجه مأزقاً حاداً على المستوى العالمي، مع تدهور المعايير الديمقراطية في أميركا بطريقة متسارعة وسلطة القانون وحريات الصحافة وسلطة القانون وإمكانية تنفيذ انتخابات حرة ونزيهة في 71 دولة مقابل تحسنها في 35 دولة فقط.

ويصف التقرير سوريا بالدولة “الممزقة بحرب أهلية”، ويشير إلى الحالة الكارثية للحقوق السياسية والحريات العامة منذ بداية النزاع. بالإضافة إلى سوريا أشار التقرير إلى الحالة المتدهورة للحريات في منطقة الشرق الأوسط وصنف دولاً مثل جنوب السودان والسعودية والسودان وليبيا والبحرين واليمن وإيران والإمارات من بين أسوأ عشرين دولة في العالم في مجالات الحريات.           

الإصلاح الإداري وتجاوز الحرب!

13 كانون الثاني (يناير)

طرحت الحكومة السورية منذ العام الماضي قضية الإصلاح الإداري كاستراتيجية لتطوير الأداء الحكومي واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاستثمار في العنصر البشري ومكافحة الفساد. وفي هذا الإطار عقد في جامعة دمشق أعمال مؤتمر “المشروع الوطني للإصلاح الإداري.. مقومات النجاح في سورية ما بعد الحرب” والذي نظمته الجمعية البريطانية – السورية. وناقش المؤتمر أهداف المشروع الوطني للإصلاح الإداري ومتطلبات نجاحه من موارد وخبرات ومهارات وكيفية الوصول إليها والافادة منها ودور المشروع في تحسين أداء الأجهزة المالية والقضائية ودور التقانة المعلوماتية في المشروع وآليات إصلاح الكوادر الإدارية والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع السوري وحمايتها وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والوصول إلى معايير التوظيف وقضايا أخرى تهم المجتمع السوري وتحقق التنمية المتكاملة بين جميع القطاعات.  (سانا)  

وكانت الحكومة السورية طرحت مقاربة مماثلة تركز على الإصلاح الإداري في بداية الألفية مع دعم فرنسي في حينها لتطوير عمل الإدارات العامة لكن المشروع لم يكتب له النجاح في ذلك الوقت ولم تكن البلاد تعاني من حرب طاحنة بدون أفق قريب للحل بالإضافة إلى النزاع السياسي والعسكري والتدخل الإقليمي والدولي والآثار المدمرة اقتصادياً واجتماعياً وتحدي اللجوء والنزوح.      

تراجع في عدد طلبات اللجوء إلى ألمانيا خلال 2017

16 كانون الثاني (يناير )

تراجع عدد اللاجئين الوافدين  إلى ألمانيا في العام 2017 إلى 186 ألف مقارنة ب 280 ألف في العام 2016 بحسب أرقام رسمية نشرت الثلاثاء، في خضم الجدل حول العام سياسية الهجرة التي ستتبناها الحكومة الألمانية المقبلة. ومعظم الوافدين في العام الفائت من سورية والعراق وأفغانستان لطلب اللجوء. وكانت ميركل قد تبنت سياسة منفتحة على استقبال اللاجئين منذ 2015 مما سبب جدلاً سياسياً واسعاً في ألمانيا. (الحياة)

ويذكر أن أعداد اللاجئين في أوربا انخفضت بشكل كبير بعد عام 2015 وخاصة بعد الاتفاق الأوروبي التركي على تقديم مساعدات لتركيا مقابل الحد من تدفق اللاجئين.  

سوريون يتجمدون حتى الموت على حدود لبنان

19 كانون الثاني (يناير)

ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء إن قوات الدفاع المدني بالتعاون مع قوات من الجيش انتشلت جثث ثلاثة عشر سورياً قضوا في العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان أخيراً، بينما كانوا يحاولون عبور الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا بشكل غير قانوني. وقالت القوات إنها أنجزت المهمة رغم “الظروف المستحيلة” التي جرت فيها عملية انتشال الضحايا. (بي بي سي عربي)

وكانت تقارير أممية أشارت إلى تراجع عدد اللاجئين السوريين في لبنان إلى أقل من مليون شخص معظم يعاني من الفقر والمديونية. علماً بأن الحكومة اللبنانية توقفت منذ عام 2015 عن تسجيل أي لاجئين سوريين.  

خصخصة الإعمار على المستوى المحلي

15 كانون الثاني (يناير)

سمح المرسوم  19 لعام 2016 للمحافظات والبلديات بتأسيس شركات قابضة خاصة مساهمة تستطيع استثمار أملاك المحافظة/البلدية وحقوقها في تخصيص الأراضي بشكل مباشر أو عبر التعاقد مع شركات خاصة أو عامة دون اللجوء إلى إجراءات التعاقد الملزمة للقطاع العام. وتمثل شركة دمشق الشام القابضة أولى مفرزات المرسوم مما يشكل خصخصة دون ضمانات كافية أو رقابة من الجهات العامة.

وتمثل “مدينة ماروتا” المتوقع بناؤها في منطقة المزة (بساتين الرازي) أحد المشاريع الذي استقطب العديد من المستثمرين في القطاع الخاص كان آخرهم العقد مع شركة “طلس للتجارة والصناعة” لاستثمار أربعة مقاسم في “ماروتا سيتي” بقيمة تصل إلى 23 مليار ليرة سورية.

 وتبلغ مساحة المقاسم الخاصة في شركة “طلس” بحدود ألف متر مربع، وستقوم الشركة ببناء وإكساء المقاسم، وستتنوع الاستثمارات بين السياحية والتجارية والتكنولوجيا والخدمية. وتبلغ حصة دمشق القابضة 75 في المئة مقابل مساهمات عينية وحصة شركة “طلس” 25 في المئة مقابل مساهمات نقدية.

ويأتي توقيع عقد الشراكة المذكور بعد توقيع “دمشق الشام القابضة” عقد مع رجل الأعمال السوري مازن الترزي لاستثمار المول بقيمة 108 مليارات ليرة سورية. كما كانت “دمشق الشام القابضة” أعلنت، في 27 آب (اغسطس) الماضي، توقيع عقد مع شركة “أمان دمشق” المساهمة المغفلة الخاصة بـ150 مليار ليرة واستثمار ثلاثة أبراج وخمسة مقاسم سكنية في “ماروتا سيتي” (الاقتصادي، عنب بلدي)

المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء العرب

يعقد اجتماعه الدوري في دمشق

بالرغم من الوضع السوري المأساوي، والحرب المستعرة، وخراب المدن، وتمزق المجتمع، استضافت دمشق الاجتماع الدوري للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وذلك في قاعة أمية بفندق الشام.

وضمت الوفود المشاركة باحثين وشعراء يمثلون اتحادات وروابط وأسر وجمعيات أدبية عربية قدموا نتاجاتهم الفكرية والإبداعية خلال يومين (١٣١٥ كانون الثاني\ديسمبر).

وفي كلمته حرف الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب الشاعر حبيب الصايغ الأنظار عما يجري بطريقة خطابية مألوفة في الداخل السوري، داعياً الكتاب المجتمعين أن يكون شعار المجتمعينالكلمة من أجل فلسطين، كل فلسطين.”

وذكرت صحيفة الثورة السورية في عددها الصادر في ١٩\١\٢٠١٨ أن كتاباً ومثقفين عرباً أكدوا أن اختيار مدينة دمشق مكاناً لعقد اجتماع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدل على أن جسد الأدباء والكتاب العرب بدأ بالتعافي وإعادة الاعتبار إلى  ثقافة المقاومة. هذا وقد أدلى مفتي الجمهورية بدلوه قائلاً في تصريح صحفي إن الاجتماع هو اجتماع للعرب وإشارة على أن الغمة قد زالت وأن سوريا ستعود إلى دورها القيادة وتقود العرب وتستعيد كرامتهم.هذا وقد وزعترابطة الكتاب السوريينبياناً مفتوحاً للتوقيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر موقعها الرسمي أدانت فيه اجتماع الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب في دمشق، ووصفته بأنه عار غير مسبوق ووقع البيان عدد كبير من الكتاب العرب في شتى البلدان وفي المغترب.

Syria in a Week (22 January 2018)

Syria in a Week (22 January 2018)

The following is a selection by our editors of significant weekly developments in Syria. Depending on events, each issue will include anywhere from four to eight briefs. This series is produced in both Arabic and English in partnership between Salon Syria and Jadaliyya. Suggestions and blurbs may be sent to info@salonsyria.com.


Afrin and Abu al-Duhur?

18-19 January 2018

Turkey launched a military operation in the predominately Kurdish region of Afrin, which is controlled by the Kurdish People’s Protection Units (YPG). The Russian army has also set up a military base in this region.

The YPG said that the bombardment began with villages in the area. Turkey had escalated its statements regarding a military campaign in Afrin, which was accompanied by mobilization of Turkish troops on the Syrian border. Turkey also dispatched its Chief of Staff to Russia to obtain Russian approval for an air campaign on Afrin, as Russian observers are present there. The Syrian Deputy Foreign Minister threatened to destroy Turkish air jets that enter Syrian airspace. (Reuters)

Officials stated that Moscow did not give permission for Turkish air jets to support factions of the Free Syrian Army. However, Turkey provided artillery support, as it did in the Euphrates Shield operation it launched in northern Aleppo.

The complexity of the issue lies in the Kurdish alliance with the United States. The relationship between Ankara and Washington has witnessed tensions as a result of this alliance after the American administration’s assurances failed to convince Turkey that it had no intention of forming a ‘Kurdish army’ in the area. On Thursday, the State Department called on Turkey to refrain from any military action in Afrin and to continue to focus on fighting ISIS. (Reuters)

It is worth mentioning that the Afrin operation coincided with the regime’s control over Abu al-Duhur Airport in Idlib. Does this resemble the Euphrates Shield Operation with the coinciding of the regime’s forces’ control over east Aleppo and the advance of factions backed by Turkey?

 

American Troops Will Stay in Syria To Achieve Five Objectives

17 January 2018

US Secretary of State Rex Tillerson announced that US troops will remain in Syria long after ISIS has been defeated to achieve five objectives: prevent the return of ISIS, terminate Iranian influence, push for a political solution, allow for the return of Syrian refugees and displaced people, and prevent the use of chemical weapons.

Damascus replied to Tillerson’s declaration by stating that leaving US troops in Syria indefinitely is a crucial part of Washington’s strategy in the country. The Syrian Ministry of Foreign Affairs stated that American military presence is “illegitimate and constitutes a breach of international law and an aggression on national sovereignty,” it also added that this presence “aims to protect ISIS, which was created by the (previous president) Barack Obama administration.” (Al-Hayat)

The Obama administration was caught in a controversy before its decision to withdraw from Iraq. The US strategy does not appear to be clear with the Trump administration, given conflicting statements regarding the relationship with Russia and the United States’ role in the region.

 

Vienna … and Sochi

19 January 2018

The High Negotiations Committee (HNC) of the Syrian opposition announced its approval for participating in the next round of meetings in Vienna on the twenty-fifth and twenty-sixth of this month. Damascus also announced its intent to dispatch the government delegation to the negotiations, which were moved from Geneva, Switzerland, to the United Nations headquarters in the Austrian capital of Vienna.

The HNC stated that its participation in the Vienna meetings comes within the framework of the Geneva political process sponsored by the United Nations. The Deputy of the UN Special Envoy Ramzi Ezzeldin Ramzi announced on Thursday, during his visit to Damascus, that the Syrian government will attend the talks sponsored by the United Nations in Vienna next week.

The two parties of the Syrian conflict are preparing to participate in the Vienna talks (instead of Geneva for logistical reasons) on the twenty-fifth and twenty-sixth of this month despite military developments in Idlib, Harasta, and Afrin. The eighth round of Geneva talks has concluded without making any progress.

Concurrently, Russia continued mobilization for the Sochi conference by announcing its intent to invite the permanent members of the UN Security Council to attend the conference as observers. It is also waiting for the Turkish reply regarding the list of guests that Moscow has arranged, so it can start sending invitations to various Syrian parties.

The Russian Deputy Minister of Foreign Affairs Mikhail Bogdanov denied reports that the conference will be postponed and confirmed that it is still scheduled to be held on the twenty-ninth and thirtieth of this month. He announced that a Russian-Iranian-Turkish meeting of deputy foreign ministers will be held in Sochi on Saturday to deliberate preparations for the conference. (Al-Jazeera)

 

Syria at the Bottom of Countries… Freedom

18 January 2018

The Freedom in the World report issued by Freedom House stated that democracy is in crisis around the world amid an accelerating decline of democratic principles in America; and the decline of the rule of law, freedom of the press, and the ability of holding free and fair elections in seventy-one countries; on the other hand, only thirty-five countries saw improvements.

The report depicts Syria as a state “torn with civil war,” and notes the catastrophic situation of political rights and civil liberties since the onset of the conflict. In addition to Syria, the report mentioned the deteriorating situation of freedoms in the Middle East, and classified countries such as South Sudan, Saudi Arabia, Libya, Bahrain, Yemen, Iran, and the United Arab Emirates among the worst twenty countries in the world regarding freedom.

 

Administrative Reform and Surpassing the War!

13 January 2018

Since last year, the Syrian government has raised the issue of administrative reform as a strategy to develop government performance, use of information technology, investment in human resources, and combatting corruption. In this context, the British-Syrian Association held a conference in Damascus University called the National Project for Administrative Reform… Elements of Success for Post-war Syria. The conference discussed the goals of the National Project for Administrative Reform and the elements of its success, including resources, skills, the methods of acquiring and benefitting from them, the project’s role in improving the performance of financial and judicial institutions, the role of information technology in the project, the mechanisms for reforming administrative cadres, preserving and protecting the cultural identity of Syrian society, achieving social justice and equal opportunities, setting employment standards, and other issues that concern Syrian society and achieve integral development of all sectors. (SANA)

The Syrian government had proposed a similar approach, which focused on administrative reform, in the early 2000s with French support, to develop procedures in public institutions. However, the project was not meant to succeed at the time, when the country did not suffer from a fierce war with no solution in near sight or a political and military conflict, in addition to regional and international intervention with destructive economic and social implications, and the challenge of refugees and displaced people.

 

Decline in Number of Asylum Applications in Germany during 2017

16 January 2018

The number of refugees arriving in Germany declined to one hundred and eighty-six thousand in 2017 compared to two hundred and eighty thousand in 2016, according to official numbers made public on Tuesday; amid the controversy surrounding immigration policies that the next German government will adopt. Most of the newcomers seeking asylum last year were from Syria, Iraq, and Afghanistan. The German Chancellor Angela Merkel had adopted an open policy for receiving refugees since 2015, which stirred wide political controversy in Germany. (Al-Hayat)

It is worth mentioning that the number of refugees in Europe has declined dramatically after 2015, especially after the European-Turkish agreement to provide Turkey with assistance in exchange for stemming the flow of refugees.

 

A Group of Syrians Freeze to Death on Lebanese Borders

19 January 2018

The Lebanese National News Agency said that the civil defense, in collaboration with the army, have pulled the bodies of thirteen Syrians who died in the snow storm that affected Lebanon recently, while they were attempting to cross the borders between Lebanon and Syria illegally. The civil defense said that it completed this mission despite the “impossible circumstances” in which the operation was carried out. (BBC Arabic)

UN reports have pointed to the decline of Syrian refugees to less than one million, most of whom suffer from poverty and indebtedness. It is worth mentioning that the Lebanese government has stopped registering new Syrian refugees since 2015.

 

Privatization of Construction on the Local Level

15 January 2018

Decree number nineteen of 2016 provided governorates and municipalities with the ability to establish private holding companies that can invest the governorate/municipality’s properties and rights in allocating lands, whether directly or through contracts with private or public companies. This can be carried out without resorting to the binding contract procedures that the public sector must adhere to. Damascus Cham Holding Company represents the first fruit of this decree, which constitutes a privatization process without sufficient guarantees or supervision from public bodies.

Marota City, expected to be built in the orchards of Mazzeh neighborhood in Damascus, is a project that has attracted many private-sector investors. The last of which was a contract signed with Talas Company for Trade and Industry to invest four plots in Marota City with a value of twenty-three billion Syrian pounds.

The plots dedicated for Talas Company are around one thousand square meters. The company will carry out the construction and the finishing. The investments are varied between tourism, commerce, technology, and services. Damascus Cham Holding’s share is seventy-five percent in exchange for its in-kind contribution, whereas Talas’s share is twenty-five percent for its cash contribution.

The aforementioned partnership contract comes after Damascus Cham Holding signed a contract with Syrian businessman Mazen Tarazy to invest in a mall with a value of one hundred and eight billion Syrian pounds. Damascus Cham Holding also announced that it signed a partnership contract with Damascus Aman Holding, a private joint stock company, on 27 August with a value of one hundred and fifty billion Syrian pounds to invest in three residential buildings and five plots in Marota City. (al-Iqtisade, Inab Baladi)

 

Permanent Office for the General Union of Arab Writers Holds Its Periodic Meeting in Damascus

13–15 January 2018

Despite the tragic Syrian situation, raging war, devastation of cities, and rupture in society, Damascus hosted the periodic meeting for the permanent office of the General Union of Arab Writers in Umaya Hall at Cham Hotel.

The participating delegations included researchers and poets representing Arab literary unions, associations, and families who came to present their intellectual and creative works during the meeting which occurred from 13 to 15 January.

In his speech, the Secretary General of the Arab Writers Union Habib al-Sayegh deviated attention away from the current situation using rhetoric well-known inside Syria, calling on the attending writers to adopt the slogan “A word for Palestine, all of Palestine”.

Syrian newspaper Al-Thawra mentioned in its issue of 19 January 2018 that Arab writers and scholars affirmed that choosing Damascus to hold the meeting of the General Union of Arab Writers proves that the body of Arab writers has started to recover and restore the culture of resistance. The Mufti of Syria also said that this meeting is for all Arabs and a sign that the gloom has disappeared, adding that Syria will go back to its leading role to lead Arabs and restore their dignity.

The Association of Syrian Writers circulated an open petition on social media and its website to condemn the meeting of the General Union of Arab Writers in Damascus as an unprecedented disgrace. The petition was signed by a great number of Arab writers in various Arab countries and abroad.

نجوم شباك نشرات الأخبار

نجوم شباك نشرات الأخبار

الحرب السورية التي هبت كالريح حملت معها عوامل تعرية حقيقية للمجتمع، والظاهرة الأسوأ التي قامت الحرب السورية بتعريتها، هي أنّ كل مواطن سوري كان يحمل داخله ديكتاتوراً صغيراً يمارس مساحة ديكتاتوريته بحسب حجمه (الأب الذي يقمع ابنته، الزوج الذي يخرس زوجته، الصديق الذي يقصي صديقه و لا يسمح له بالتعبير عن رأيه و هكذا…). هذا الديكتاتور الصغير بيّن لنا أنّ البلاد بحاجة ل23 مليون حراك ومن بعدها حراك واحد كفيل بإنهاء الديكتاتورية بكل أشكالها، كما عرّت الحرب مقدار المناطقية والطائفية والانفصالية والتشبيح والتدعيش الكامن في وجداننا الذي تمّ إفساده مع الزمن مما يكشف أنّ أمراض قرن لا بل قرون بحاجة لقرن ربما للتخلص منها، ذلك الذي كان من شأنه إعادة إنتاج الديكتاتوريات في كل أطراف البلاد، فقامت داخل سوريا سوريات صغيرة لكلّ منها فرع أمن الدولةو فرع فلسطينوفرع الأمن العسكرييضاف لها فرع حماية الطقوس الدينيةوفرع تنفيذ أوامر الله في أرضهوغيرها! ومن الملفت للنظر أنّ الشعب ذاته هو الذي يؤيّد خانقيه، فتجد كل ديكتاتور له شبيحتهمن الشعب، ومن تراه وسطياً إذا ذكر هذا تجده شبيحاً فيما لو ذكر ذاك، و طرق القمع و الإقصاء والإبعاد هي ذاتها، والاتهامات جاهزة وسريعة والمبررات سهلة، فمن السهل أن يتهم أحدهم مشجعي منتخب كرة قدم بالخائنين، وأن يجد آخر مبرر لقصف دمشق لأنّ قرية ما تقصف، بينما يصرخ آخر أنّه سيحاسب سكان دمشق وحلب وحماة المدينة والسويداء والساحل ونصف سكان حمص المدينة والعشائر والأكراد…..، يريد أن يحاسبهم كلهم باسم الشعب السوري بينما ينسى أنّه ذكر في فحوى كلامه الشعب السوري كله، هذا لا يصدر عن مؤسسات أو قوى أو أحزاب أو فصائل عسكرية، إنّه يصدر عن شاعر و سائق تكسي و صاحب مطعم وعامل نظافة وبائع خضار.

عرّت هذه الحرب كثيراً من الديكتاتورية والإقصائية والقمعية والتوحش و التسلط و الطمع في دواخلنا، على أنّ أسوأ ما طغى على السطح الفكر الراديكالي الذي لم يبرأ منه رقم يدعو للتفاؤل، فالواقع الديني الراديكالي حاضر في جميع الطوائف (جبهة النصرة، داعش، حزب الله، كتائب أبو الفضل العباس، فرق الشبيحة إلخ) ولكنّه مفيد لمن يريد التحكم به لدى الأكثرية أكثر منه عند الأقليات لأنّه قادر على خلق ما يسمّى بفوضى الجمهور التي تنتشر كالنار في الهشيم وتحصد كل ما يمكن زرعه لذلك تم استغلالها ودعمها استخباراتيّاً من الخارج والداخل معاً ليظهر الجمهور بالصورة التي ظهر بها، فمن الضروري جداً إظهار الجمهور بهذه الصورة فهذا من شأنه أن يترك حجة للدول الغربية لإعادة تموضعها في بقعة جغرافية يشكل شعبها الخطر وليست الحكومة، ومفيد للحكومة التي تريد إطفاء الشرعية على نفسها من جديد، ومفيد كل من يريد استباحة هذه الأرض التي لا حق فيها إلّا لشعبها إن كان هذا المستبيح مستبداً أو غازياً على أنّ المصيبة أنّ القاعدة الأساسية لهذا التطرف كانت قاعدة شعبوية والتسويق الأول هو تسويق شعبوي و كأنّ الشعب ينتحر بمحض إرادته!

وهذا كلّه يقودنا إلى أنّ سوريا تتجه لإعادة تركيز للسلطة المركزية في دمشق بيد النظام الحاكم كحالة شكلية محضة مع تقسيم للنفوذ على المحتلين والمستفيدين كلّ حسب حصته كمّا أنّها تتجه لمكان سيفاجئ كل مراقب لوضعها لأنّ ما يحدث من تورم يزيد بشكل مركب فالمشكلة تجر مشكلة والعنف يجر عنفاً أكبر والانهيار يجر انهياراً أعم هذا على المستقبل القريب، وتتجه لنهضة واسعة المجالات، وقد يظن البعض هذا الكلام ضرباً من الخيال أو محض مبالغة إلّا أنّ سوريا تحمل اليوم مقومات النهوض بشكل لا يمكن تصوره:

1- خبرات عملية متوزعة على دول العالم ولغاته فكل سوري حالم يحمل داخله تجربة واسعة تعلمها طوعاً أو كرهاً لا بد وأن ينقلها طوعاً أو كرهاً حين يعود إلى بلاده.

2- الشعب السوري عاش الأسوأ وهذا من شأنه أن يجعله أكثر سعادة مع الأقل سوءاً مما سيحفز على الإنتاج وتحرك عجلة الاقتصاد.

3- سوريا أصبحت دولة عالمية كما لم تكن منذ قرون فهي خبر أوّل وخيار أوّل ونجم شبّاك نشرات الأخبار مما يعطي لها الفرصة للظهور على أنّ الصدق يُلزمني أن أقول أنّ هذا البند غنيمة بقدر ما هو غريمة على البلاد.

4- النهر السياسي والاجتماعي لا يمر من نفس المجرى مرتين إذ أنّه لا عودة لركود الماضي وروتينه فلا بد للمستقبل أن يفرض معاييره شاءَ من شاءَ وأبى من أبى.

5- لو تعلم الشعب السوري 10% فقط من أخطائه لكان هذا أجمل ما في الأمر فكما يتوجب فإن الشعب السوري الآن يعرف من عدوه ومن صديقه ولم يعد عاطفياً يسخر منه من شاء الانتفاع والطمع أو يضحك عليه حاكم ما بممانعة أو استعداد لحرب لن تحصل.

هذا كله يؤكد أنّ جيلنا خسر سوريا للأبد بينما ستكون الأجيال القادمة محظوظة بسوريا أفضل من سوريتنا وأفضل من سوريّة آبائنا.

ماذا عن الوطن؟

ماذا عن الوطن؟

 الوطن كلمة سهلة اللفظ والترجمة، لكن بالرغم من هذه السهولة ووضوحها في كل اللغات، إلا أنها عصية المعنى والفهم على من لم يفتقدها، أو من لم يجرب أن يختبئ أو يغيرها بأوطان أخرى تحت ظروف الهجرة أو اللجوء أو غيرها من الأسباب.

تغيير الوطنأو كما يسميه البعض تغيير المكان، هو التآلف القسري مع ظروف وعناصر جديدة، وليست بالضرورة مختلفة هي فقط جديدةبالمعنى المجرّد ونحن نراها كذلك (مختلفة) لأنّنا بداية نقع تحت وطأة الدهشة واكتشاف المكان واللغة، وإذا لم يكن لدينا القدرة ولا نمتلك المرونة والوعي الكافيين من البداية لنتعامل معها على أنها جديدة وقعنا بشرك الوطن المفقود للأبد، لأننا بذلك نخسر الوطن الأصلي، ولا نستطيع أن ننتمي للمكان الجديد، فالتّعامل مع الأشياء من منطلق الاختلاف المطلق يعرقل فهمها، وعليه نسأل كيف ننتمي إلى هذا الوطن أو غيره؟ هل بإمكاني أن ألبي حاجة الانتماء إلى مكان آخر؟  وأسئلة كثيرة ممكن أن تطرح ضمن هذه الفكرة.

ولكن الجدير بالملاحظة هو أنّ المعاني المختلفة لكلمة وطن في اللغات الأخرى لم تأت فقط من اختلاف في اللفظ أو المعنى، بقدر ما هي فهم وترجمة الانتماء لهذا المكان أو ذاك، فمن أجمل الترجمات لكلمة وطن هي باللغة الانكليزية التي تعبّر عنه بـ Home أي المنزل أو البيت في المعنى الحرفي للكلمة لكن في المعنى الواسع هو الوطن أو الأرض Home land، تجذبني الكلمة لأن اعتبار الأرض التي ولدت فيها صدفة وبدون أي خيار هي المنزل الكبير المطلق الذي يكمل وجودنا وجوده! فهذا ارتباط وثيق وشاعري جدا ودليل انتماء قوي وحقيقي للمكان، وهذه الكلمة لديها القدرة أن تعطيك الفهم لماذا بعض الشعوب تسبق غيرها في الحضارة والتراكم المعماري والفكري والسياسي وغيره، وعلى هذه العناصر وهذا المفهوم ممكن أن نقيّم انتماءاتنا إلى هذا المكان أو غيره، سواء كان انتماء قومياً سياسياً أو هو مجرّد حب ورغبة في المكان.

الزمكان – Time Space

  إنّ المفهوم الفيزيائي الذي أطلقه آينشتاين في النظرية النسبيّة العامة عام  1915 يقول: إن الزمن هو قياس للتغيّر الذي يحصل داخل المكان، بأربع أبعاد هي ثلاثة و رابعها الزمان، فسلسلة التغيرات التي تكوّن حياتك تحصل خلال وقت ما وفي مكان ما، هي المعنى الدقيق لـالزمكان؛ عبارة عن دمج للمفهومين معاً ضمن استمرارية معينة“: الأبعاد المكانية الثلاث، بالإضافة إلى البعد الرابع الزمن، في الوقت الذي نمتلك فيه القدرة على التحكم بالأبعاد الثلاث الأولى (الارتفاع، العرض والعمق)، يبدو أننا لا نستطيع التحكم، أو التنقل عبر الزمن.

 طبعا هذا بنظري ليس مجرّد قانون فيزيائي بل هذه هي الثغرة أو الرابط العجيب الذي صنّفه البشر على أنّه قانون هو تفسير مقنع للحظة بتعلّقنا في هذا المكان أو غيره، الأحداث والتفاصيل اليوميّة التي تجعل الوقت يمشي للأمام بشكل يصنع: ذاكرتنامزاجناأحجامنا ضمن هذا الفضاء الذي بدوره يتكوّن ويأخذ شكله وطاقته  من عوامل أخرى أهمّها العمارة، من منّا لم ينتابه شعور غريب عندما يدخل مدينة ما لأوّل مرة؟ من منّا لم يكوّن انطباع لمكان ما يتكرّر كل ما ارتاده.

وهكذا يحصل بعلاقتنا بالمدن الشعور الذي يشبه النشوة عندما تزور مدينة تحبها أو تشعر فيها بالراحة، لذلك نرى في الفن أنّ من أعرق وأصعب الأفلام السينمائيّة هي الأفلام التي تتكلّم عن المدن وتستطيع عبر الشاشة أن تنقل لنا هذا الشعور الذي ينتابنا حيال الأمكنة.

  إنّ أحد أهم العوامل التي تؤثر بشكل المكان هي العمارة من أشكال البيوت إلى أشكال الأحياء إلى شكل المكان بالكامل، إن البيوت تطبع أصحابها فغالبا نظن العكس أنّ الإنسان يؤثر في المكان، ربمّا في مرحلة من مراحل الحياة كانت العلاقة متوازنة بين الإنسان والمكان، لكن اليوم هو العكس تماما، إنّ المدن التي عمارتها تكون حجريّة غالبا ما يكون أصحابها لا يملكون المرونة في التعامل، و كذلك أيضا في المدن التي تسكن قرب السواحل.. والأمثلة كثيرة.

إذاً، هوّة المشاعر التي نقع بها حيال مكان أو آخر هي لحظات صغيرة تمر بخفة الغبار، تصنع لنا تفاصيل و أحداثاً ضمن ذاكرة بصريّة للدماغ يلتقطها دون فعل إرادي من الإنسان ضمن هذا الفضاء الذي اكتشف سرّه آينشتاين، فتجد نفسك ترغب في الأمكنة كما ترغب في حبيب أو شريك.

الوطن.. المواطن.. المواطنة..

  في اللغة العربية هذه المفاهيم يكاد فهمها أكثر تعقيداً، ولا سيما بعد الحرب السوريّة في السنوات السبع الماضية، فعدنا لطرح الأسئلة البديهيّة: هل أنا مواطن؟ كيف أمارس حقوقي وواجباتي؟ ما هي المواطنة؟

خلال نقاشي مع بعض الأصدقاء من جنسيات مختلفة تبيّن أنّ فهمهم للمواطنة هو أن تكون مواطن لديك بطاقة وطنية (الهوية) وجواز سفر وجنسيّة البلد الذي تعيش فيه بهذه الشروط تكون استكملت شروط المواطنة، فكان من الصعب أن أشرح لهم كيف كنّا مواطنين بلا مواطنة في عرين الأسدو عائلته، ففي طيّات ملفات الفساد و سجون التعذيب والترهيب والعنف الذي يبدأ من الأسرة مروراً في المدرسة انتهاءً في الجامعة، يصعب أن نشعر بأننّا ننتمي لهذا المكان الذي يشبهنا للحظة و يخالفنا للحظات، فبين فكّي الكمّاشة نجد أنفسنا في غُربة، في أماكن بديلة يمكن أن تكون لنا مشاريع  أوطان أخرى و ربّما لا، ونتذكّر رغبتنا في المكان المعذّب الذي جئنا منه والذي في نفس الوقتكنّا نعاني منه كآبةً وغربة ونحن فيه.

خليط المشاعر هذا هو نتيجة لما ذكرته سابقاً وهو انصهار ذواتنا في المكان، لكن مع دمشق الحالة أعقد، وهي انصهار الذات في المكان المعذب، فلا أنت لديك القدرة لمغادرته أو لديك القدرة للاستمرار فيه.

ماذا عن الذاكرة؟

  الآن في الأماكن البديلة للوطن، أنت مطالب أن تخلع عنك ذاكرتك لضمان الاستمرار، شخصياً، لا أستطيع أن أتخيّل تقاطع ساحة الأمويين المميتو أنا في القطار الجميل الذي سيأخذني إلى مكان مرتّب وجميل، لكن في المقابل أنا لا أستطيع تخيّل أن يكون هناك مكان جميل وحميمي بجمال حي القنواتفي دمشق، ولكن لضمان الاستمرار في هذا الوطن الجديد قررت أن أنشئ علاقة تلوح بداياتها في النجاح، وهذا لا يعني تبديد ذكرى بذكرى، بل بناء علاقة حميمة مع المكان الذي سيصبح مع الوقت ليس جديد ويراكم ذكريات أيضاً.

ذواكرنا حاضرةوهنا تكمن المشكلة، لو لم يكن هناك بيانات رقميّة نستطيع من خلالها في أي لحظة رؤية الحي الذي كبرنا فيه أو المدرسة أو المكان الذي كان لنا فيه أوّل موعد غرامي في كبسة زر فقط!

سمعت أحد الأصدقاء يقول مرّة إنه من غير المنصف أن أحوّل شيء من روح وحياة وبشر إلى بضعة ميغات صغيرةإلى هذا الحد ذاكرتنا رخيصة؟فأجبته بالعكس هذه الميغاتتحفظها لك من الزوال النهائي مع الدقة المطلوبة، وبعد تفكير في ما قاله، أرى أنّ لديه الحق، ربّما، هو قصد الإحساس والناس والذاكرة والتفاصيل التي من الصعب أن تترجمها صورة أو ملايين الصور، نترجمها فقط بحضورنا الملموس مع اللحظات، الضجيج بين المباني العشوائية تحت الشمس الحارقة بين عربات الخضار العشوائية، بمعنى أنّ هذه التّراتبيّة الغير مقصودة لا تكتمل كذكرى أو كشهوة إلا بالحضور الشخصي لأصحاب المكان أو سكّانه، لذلك نحن نقع بشهوة الأمكنة عن بعد.

بالنهاية الأوطان والانتماءات والذكريات والجغرافيا لا تحتمل المزاودة بالمشاعر من أحد، ولا أحد يستطيع أن يقيّم الشيء إلا فاقده، وفاقد الشيء لا يعطيه: ينتظر.

كنت أخاف المسلمين وكل من كانوا لا يحملون ديانتي

كنت أخاف المسلمين وكل من كانوا لا يحملون ديانتي

يوميّات إلا قليلاً!

حمص 2011

من مكان يعيش فيه الأحياء كالأموات

من مكان قطعوا عنه كل شيء يضج بالحياة

باب السباع تلك البقعة التي يستخدم أبناؤها قلوبهم لإنارة الطرق

تلك البقعة التي أصبحت حقل تجارب لكل أنواع الأسلحة،

تلك هي حارتي التي تبكيني كل موت وأبكيها كل مساء،

من هنا نشأت وبدأت حكايتي مع الحرب والدمار

صباح الجمعة 2011

أصوات الطلق الناري تعلو.. لم يكن الصوت مألوفاً،

الحي يسوده التوتر لا أحد يمشي في الشارع الكل يركض باتجاه بيته.

لم يسأل أحد من أين أتت أصوات الرصاص وكأن الجميع يعلمون أنها بداية الحربفي ذلك اليوم لم أنم. كان مشهد الجثث التي تم سحبها في الشارع الذي يقبع تحت منزلي كفيلة بإصابتي بالأرق

الحرب تتصاعد مع تصاعد الأرواح والشهقات الأخيرةعيوننا أنا وعائلتي مسمرة على التلفاز وكأننا ننتظر إصدار الحكم علينا!

جميع الإذاعات تتكلم عنا.. نحن القابعين هنا بين أصوات المدافع والرشاشات.

لبيتنا رائحة الكبريتجميع أفراد عائلتي في حالة ترقب وتوتر.

أبي طريح الفراش فقد كان يعاني من الديسك والتهاب في الفقراتمنعه الأطباء من الحركة على إثرها.

الأيام تمضي والحرب تشتد، قرار منع التجول يزيد حذف ساعات أكثر كنا نستطيع الخروج بها.

وصل قرار منع التجول للساعة الثانية عشرة ظهراً.

لا كهرباءجميع خطوط الكهرباء تعطلت إثر الاشتباكات العالقة بين المعارضة والموالاة.

أذكر أننا أمضينا حوالي ال 20 يوم متواصلة دون كهرباء ولا هواتف لا أحد يعلم عنا شيئاً حتى جيراننا لم نستطع التواصل معهم.

كنا نقبع داخل منزلنا في الكوريدور المؤدي إلى المطبخ لأنه المكان الوحيد الذي ليس له إطلالة على الشارع.

مددنا فراشاً لأبي على الارض وجلسنا اصطفافاً في مساحة طولها 3 أمتار وعرضها متران

عشرون يوما كانت كفيلة أن نستهلك كل ما لدينا مونة الطعام.

باب السباع نهاية 2012

ذات مساء في يوم روتيني يعج بالدم

كنت وعائلتي نمارس حياتنا الاعتيادية

أنا أرسم وإخواتي يشاهدون التلفاز، أبي ممدد على فراشه وأمي تطبخ،

فجأة حدثت الكارثة صوت دوي قوي في بيتنا،

اهتزت لوحاتي ووقعت اختفى صوت الموسيقا التي كنت أسمعهاهرولت مسرعة باتجاه إخوتي الجميع على الأرض

أبي دفع بنفسه ونزل تحت السرير،

الجميع بخير؟ تصاعدت صيحاتي

نعم كان الجميع بخير.. لكننا فقدنا جزءا من بيتناالدوي كان دوي قذائف ضربت بيتنا والبيت المقابل لنا.

في اليوم التالي وضبنا أغراضنا الشخصية وبدأنا بالبحث عن مكان ننتقل إليه.

الغريب في الأمر أننا في كل مرة كنا نسأل فيها مكتباً عقارياً عن منزل شاغر.. كنا نتعرض لبعض الأسئلة:

من أين أنتم؟

ما عملكم؟

ما الذي أخرجكم من بيتكم؟

والسؤال الأكثر غرابة كان:

ما هي ديانتكم؟

بعد يومين وجدنا منزلاً صغيراً بالقرب من بيتنا لكن في حي آمن، أذكر أن أجار المنزل كان مرتفعاً جداً يوازي خسارتنا

دمشق 2013

عدت إلى متابعة الدراسة في كلية الفنون الجميلة بدمشق، الحرب تمتد إلى دمشق وتتبعني، وكأن الهرب في هذه البلاد دون جدوى

لم أستطع أن أرسم بشغف، كان الرسم في الماضي يشغل تفكيري وقلبي، لكن الحرب كانت تمنعني في كل مرة أحاول بها الحياة بسلام

لم اهتم بالجامعة وبدأت العمل في إغاثة العائلات النازحة مع عدد من أصدقائي المختلفين في الطوائف والانتماءات، بدأت بتوسيع شبكة علاقاتي والتعرف على أشخاص مختلفين.

فمنذ صغري وأنا أحمل تربية كنسية لم تسمح لي بتقبّل الاختلاف.

كنت أخاف المسلمين وكل من كانوا لا يحملون ديانتي، أثناء عملي في الاغاثة اكتشفت أن المختلفين ليسوا بأشخاص سيئين، بل هم من يشاركونني قيمي الانسانية ووحدة الألم والوطن

دمشق نهاية 2013

خسرت الكثير من أصدقائي الذين يتعصبون للدين المسيحي ففي نظرهم أنا أتعاطف مع عائلات الإرهابيينالذين يريدون قتل مسيحيي سوريا والتنكيل بهم!

كانت الغالبية العظمى من أصدقائي المسيحيين يقفون مع النظام السوريوينتمون لأحزاب تنطوي تحت موقف النظام كالحزب السوري القومي والحزب الشيوعي التابع لخالد بكداش

دمشق 2014

تابعت دراستي في كلية الفنون الجميلة، سكنت في حي باب شرقي وهو أحد أحياء دمشق القديمة، قمت بعمل العديد من ورشات الرسم المجانية لهم والقيام بعدة نشاطات صغيرة للدعم النفسي عن طريق الألعاب والرسومات

كانت مشاهد الأطفال وهم يرسمون كفيلة بأن أقوم كل يوم جمعة بالقيام بنشاطات كهذه دون التفكير في مخاطرها الأمنية والشخصية خاصة أن المكان الذي استخدمته غير مرخص“!

مع مرور الوقت اعتدت الحرب واعتدت كيفية التعامل معها، لم أعد أتحدث بالسياسة والدين. كنت أكتفي بخلق عالم كامل من اللوحات التي تعبر عما رأيته وعشته في هذه السنوات.

رسمت عدة لوحات تعبر عن المجازر وأخرى تطالب بحقوق الطفل والمرأة، استسلمت للصمت اللفظي كسائر الناس من حولي لكنني كلما رسمت أكثر كبر الألم الدفين داخلي

دمشق 2015

بدأت رحلتي مع الاكتئاب.

أصبحت أيامي تمضي أمامي وأنا كالمشاهد العجوز لا أقوى على تغيير ولو حتى أصغر تفصيل في حياتي، أدمنت الكحول كنت أريد أن أنفصل عن واقعي السيء بأي طريقة.

لم تعد تهم كمية الأصدقاء من حوليالجميع في نظري أصدقاء مرحليونخاصة بعد خسارتي لعدد منهم أغلبهم توفي في الجيش وآخرون في الاشتباكات، خسرت العديد على اختلاف آرائهم وانتماءاتهم السياسية والدينية.

تعلمت أن الحرب لا تميز الاختلاف الجميع لديها على حد سواء، الكل مشاريع لضحايا جدد حتى أنا في كثير من اللحظات.

دمشق نهاية 2015

تخلصت من إدمان الكحول وكانت تلك الفترة فترة تمرد على كل شيء سيء. بدأت فترة الإصلاح، بدأت من نفسي وقمت بإعادة الاهتمام بالجامعة، عملت مع الكثير من المنظمات الإنسانية التي تعنى بحقوق المرأة والطفل.

قمت بعدة نشاطات ومعارض تمكين اقتصادي للنازحات، كنت أعلمهم العمل بالصوف والإكسسوار كمحاولة صغيرة مني للتغيير في وضعهم الثقافي والمادي، خاصة أن المرأة باتت هي المعيل الوحيد لعائلتها في ظل غياب الرجل! وقد حققت عدة من القصص الناجحة لنساء نازحات استطعن البدء بمشاريعهن الصغيرة وكسب المال منها.

دمشق 2016

كان علي أن أعمل لمشروع تخرجي من الجامعة، رسمت العديد من اللوحات في فترة قياسية لم تعد تؤذيني أصوات الطيران والمدفعية، كان علي أن أعيش بالرغم من أن كل شيء من حولي يمنعني من ذلك

قمت بعرض مشروع تخرجي في الشهر التاسع من السنة وقوبلت بالكثير من النقد بسبب استخدامي للألوان الباهتة والرماديات.

كان مشروعي عن المرأة البدينة وعن ارتباطها بأنوثتها بالرغم من شكلها البدين، حقق المشروع نجاحاً مقبولاًوبعد انتهائي منه عدت لفترة العمل الإنساني وتابعت العمل مع منظمات المجتمع المدني حيث قمنا أنا وبعض الأصدقاء بالعمل في تجمع يعنى بالفن التصويري وإقامة عدد من العروض السنيمائية ومناقشتها مع الشباب.

دمشق 2017

بدأت معركتي مع الفشل! بعد مرور عدد كاف من سنوات الحرب لم أعد باستطاعتي العمل بنفس القوة

الأوضاع المادية سيئة مع القليل من العمل، الخوف من الغد أمسى كابوساً يومياً، ذهبت إلى أخصائي نفسي بعد أن انتكست من جديد.

ووصف لي بعضاً من الأدوية المضادة للاكتئاب، والتي كان تأثيرها سلبياً علي بعد أن رافقتني بسببها حالة من الهلوسة كنت سأنتحر بسببها.

أوقفت الدواء وأنا الآن أعيش مثل أي مواطن سوري، أعاني هشاشة في القلب وفي الحياة، أتمسك ببعض من بقايا أحلام كنت قد رسمتها منذ زمن ليس ببعيد

لم أعد أرسم كثيراً، انشغالي بأمور الحياة ومتطلباتها منعني من المضي قدما في الفن.

لم أكتب عن تجربتي إلا لأنني أملك قناعة بأن أحدا ما سيقرؤها وسيشعر بنموذج من الكثير من النماذج السورية ها هنا في الداخل.

لعلني سأتابع الكتابة عن هذه التجربة وأزيدها بكل يوم غزارة علني أصل إلى صفحة بيضاء أستطيع البدء بها من جديد.

Syria Media Roundup (January 1-15)

Syria Media Roundup (January 1-15)

[This is a roundup of news articles and other materials circulating on Syria and reflects a wide variety of opinions. It does not reflect the views of the Media Roundup Editors or of Salon Syria. You may send your own recommendations for inclusion in each week’s roundup to info@SalonSyria.com by Monday night of every week.]

 

Inside Syria

Civilians die in air raids on Syria’s Eastern Ghouta (04 January  2018)

At least 23 civilians have been killed in aerial bombardment carried out by Syrian government forces in rebel-held parts of the Eastern Ghouta district.

4 Million Syrian Students Commence First Semester Exams  (04 January  2018)

Countrywide assessments to take place for school children attending 1st to 12th grades.

Assad Loyalists Accuse Govt Ministries of Treason Over Loss of Vehicles Administration (04 January  2018)

Regime supporters take to social media to express their anger over huge losses at the military facility in Harasta, Enab Baladi reports

New ‘Israeli air strikes’ near Damascus – Syrian state media (05 January  2018)

The strikes are believed to have targeted a Syrian military facility in the Damascus countryside. Syrian air defence systems had intercepted three of the missiles.

Syria war: Russia thwarts drone attack on Hmeimim airbase (07 January  2018)

Russian forces have foiled a drone attack on an airbase in Syria just days after reports that rebel shelling had damaged several planes, activists say.

Kidnappers Release Suweida Civilians in Exchange for 30M Syrian Pounds (09 January  2018)
The number of abduction cases in Syria’s south has mushroomed since the outbreak of the civil war.

ISIS Occupies Villages in Eastern Hama, Idleb After HTS Withdrawal (10 January  2018)

Offensive mounted by Iranian-backed militias and ISIS forces the retreat of the key opposition group, Smart reports.

Assad Regime Promotes Return of 1,500 Families to Wreckage of Zabadani (12 January  2018)

Locals dispute the number of purported returned residents, saying the actual figure is lower, Enab Baladi reports

Syrian war: Reports of chlorine gas attack on rebel-held Eastern Ghouta (13 January  2018)

A chlorine gas attack has been carried out on a besieged rebel-held enclave on the outskirts of the Syrian capital Damascus, reports say.

Exclusive: Missile attack hits refugee camp in Syria (14 January  2018)

A push by the forces loyal to Syria’s President Bashar al-Assad aided by Russian air raids was causing a new wave of displacement from rebel-held territories. About 120,000 people have fled their homes in Idlib province in recent weeks.

Nearly 180 people killed in Syria’s Eastern Ghouta in 2 weeks  (14 January  2018)

According to the volunteer White Helmets rescue group, nearly 180 people, including 51 children, have been killed in Syria’s Eastern Ghouta in just over two weeks.

Regional and International Perspectives

Will Syria see a political solution in 2018? (04 January  2018)

Zena Tahhan explores the future scenarios of peace in Syria from the military solution that Russia and the Syrian governments may succeed in enforcing to possible peaceful political solution.

France Approves Trial of Jihadists Inside Syrian Kurdistan, Signaling De Facto Recognition (08 January  2018)

Kurdish authorities given green light to commence judicial proceedings against French citizens fighting in Syria, Kurdistan 24 reports.

Dancing to Russia’s Tune in Syria (08 January  2018)

As the United States stands back, the Saudis and even the U.N. special envoy are now open to a greater Russian diplomatic role in shaping the future of Syria.

America in Search of an Un-Geneva for Syria  (08 January  2018)

Sam Heller states that Washington needs to focus on more narrowly defined interests and achievable goals in Syria.

Russia implies US involvement in drone strikes on Syria military bases (09 January  2018)

Attacks on its bases in Syria would have required assistance from a country with satellite navigation, says Russian defense ministry, a charge the Pentagon denies.

Trump’s silence on Syria contrasts with his criticism of Iran (09 January  2018)

Airstrikes and civilian deaths continue in rebel-held Idlib but US president’s focus is elsewhere.

Turkey summons Russia, Iran envoys over Idlib violence (10 January  2018)

Turkey’s foreign ministry has summoned Russian and Iranian ambassadors for what Ankara says Syrian government forces’ escalation of violence in the city of Idlib.

The Fate of Minorities in Post-ISIS Syria and Iraq (10 January  2018)

The ability of Syria and Iraq’s minorities to rebuild their communities in the post-ISIS landscape will depend very much on the political situation in these countries, according to analyst Yousif Kalian.

Who is attacking Russia’s bases in Syria? A new mystery emerges in the war. (10 January  2018)

Liz Sly reports on the recent attacks against the main Russian military base in Syria and raises questions about the sustainability of Russia’s gains in Syria.

Turkey to launch imminent Syria operation against YPG (14 January  2018)

Turkey’s president vowed “to purge terrorism” across the border in Syria, as Turkish forces pounded US-backed fighters with artillery fire on Sunday.

Policy and Reports

 The Syrian Doctor Building an Underground Hospital for Women and Girls (03 January, 2018)

With Syria’s healthcare system crippled by conflict, women and children are dying from treatable illnesses. One doctor and his team are providing them safe, dedicated medical care by building hospitals below ground, out of the reach of airstrikes.

400,000 Children in Idleb Province Received Polio Vaccinations in 2017 (05 January, 2018)

Campaign headed by the Free Health Directorate aims to stamp out the disease throughout rebel-held province.

Analysis: What Lies Ahead for Syria in 2018 (05 January, 2018)

The coming year in Syria will likely be marked by reconciliation deals, partial economic recovery and, ultimately, Assad continuing to hold power in the country, according to Syria expert Fabrice Balance.

Syria war: Hospitals being targeted, aid workers say (06 January, 2018)

At least 10 hospitals in rebel-held areas of Syria have suffered direct air or artillery attacks over the past 10 days, aid workers say.

‘Crazy numbers’: civilian deaths from airstrikes almost double in a year (08 January, 2018)

British involvement under scrutiny after study identifies 42% rise in number of civilians killed by explosives.

WHO’s Elizabeth Hoff pressed on Syria healthcare crisis (08 January, 2018)

Elizabeth Hoff, WHO Syria Representative in Damascus answers important questions on besiegement tactics, evacuations, the spread of communicable diseases.

UN: Three-quarters of Syrian Refugees in Lebanon Live Below Poverty Line (13 January, 2018)

A survey by three leading U.N. agencies finds that more than three-quarters of the more than 1 million Syrian refugees in Lebanon are living below the poverty line of less than $4 per day.

Syria’s displacement crisis: ‘We had to hide in caves’ (14 January, 2018)

Aid agencies warn that if the Syrian government’s bombardment continues, a million displaced people will amass near the Turkish border.

Documentaries, Special Reports, and Other Media

‘Just like a Theater’: A Different View of the War Against Syria (02 January 2018)

New play directed by Ghassan Massoud shows the experiences and disappointments of Syrians as a result of the war, SANA reports.

French woman accused of recruiting for Isis ‘captured by Kurdish forces’ (02 January 2018)

Emilie König, who appeared on UN and US blacklists, has been interrogated and tortured, according to her mother.

The missing of Raqqa: families search for loved ones disappeared by Isis (06 January 2018)

Relatives plead for help tracing hundreds of people detained during Islamic State’s reign of terror in Syrian city

Syrian Opposition Figure Asma al-Faisal Dies in Canada (08 January 2018)

Dissident and former political prisoner passed away in hospital over the weekend, Enab Baladi reports

Syria shelling: ‘They used to tell me I was beautiful’ (11 January 2018)

One shell in Syria can change a life forever. Meet the Syrian girls who just want to be beautiful again.

Maps

Syria: Recent Developments in North-western (03 January 2018)

Since the beginning of November 2017, hostilities between Government of Syria forces and non-state armed groups (NSAGs) intensified considerably in the north-eastern countryside of Hama Governorate, the southern and south-eastern countryside of Idleb Governorate and the southern countryside of Aleppo Governorate.

Islamic State and the crisis in Iraq and Syria in maps (10 January 2018)

The US-led coalition against so-called Islamic State (IS) says 98% of territory once claimed by the jihadist group across Iraq and Syria has been recaptured.

 

Arabic links

تعايشاً معالحربهكذاتمضيالصداقة

قدّم خريجو هندسة الحواسيب في جامعة حلب عام 2010 مشاريع التخرج البحثية والتطبيقية التي أبهرت عدداً من الدكاترة المختصين حيث قال الدكتور المهندس محمد سعيد كريّم : (هذه دفعة قوية من المهندسين، يمتلكون الفرادة والتميّز)، لكن جاءت الحرب التي غيرت كل شيء لتنأى بطموح الشباب بعيداً.

تنظيم «الدولةالإسلامية» يستعرضقواتهغربالموصل

استعرض تنظيم «الدولة الإسلامية» برتل ضمن آليات عسكرية ذات دفع رباعي في منطقة الجزيرة غرب الموصل، وفق ما كشف مصدر أمني خاص لـ«القدس العربي».

صراعالسيطرةعلى “قطاعالتعليم” بينحكومتيالإنقاذوالمؤقتة “المعارضتين” فيإدلب

يجلس طلاب حرم جامعة حلب الحرة في شمال شرق محافظة إدلب على كراسي بلاستيكية وأكوام من الصخور في الساحة الخارجية، يدونون ملاحظاتهم تحت أشعة الشمس، في حين يحاضر أستاذتهم أمامهم، على بعد أمتار قليلة من صفوفهم الدراسية الفارغة بأبوابها المقفلة والمحاطة برجال مسلحين يحرسونها.

2017.. نكسةالمعارضةالسورية

رغم سيطرة النظام السوري على أحياء حلب نهاية 2016، لم يكن أكثر المتشائمين المناصرين للثورة السورية يتوقع تراجعها إلى الحد الذي وصلت إليه مع إغلاق 2017 أبوابه.

The English version of this article can be found here:

2017 .. The Syrian Opposition Deterioration

أميركانحواعترافدبلوماسيبـ«شرقالفرات»

يتوقع أن تتخذ واشنطن في الفترة المقبلة خطوات ملموسة تجاه منطقة شرق نهر الفرات التي تسيطر عليها «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية – العربية، تشمل الاعتراف الدبلوماسي بهذه المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو 28 ألف كيلومتر مربع، أي ما يساوي ثلاثة أضعاف مساحة لبنان.

لبنانيضعإجراءاتمشددةجديدةعلىدخولالسوريين

أعلنت “المديرية العامة للأمن العام اللبناني” عن وضع شروط جديدة مشددة أكثر من ذي قبل، حول تنظيم دخول السوريين إلى لبنان والإقامة فيه، دون تحديد موعد بدء العمل بها.

خاصروزنةتفاصيلحصولالسوريينعلىالجنسيةالتركية

تواصل السلطات التركية العمل على تجنيس أصحاب الكفاءات من السوريين المقيمين على أراضيها، وسط تقديرات في أن يصل عدد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية الاستثنائية نحو 100 ألف، من أصل نحو ثلاثة ملايين سوري لاجئين على أراضيها، في نهاية العام الجاري 2018.

أسماءجديدةلرجالأعمالفيسوريا.. مَنوراءهم؟
شكلت الحرب الدائرة في سوريا فرصة لبروز من يطلق عليهم “تجار الحروب والأزمات”، الذين ازدادت ثرواتهم، مستغلين الأحداث والظروف الأمنية المتردية.

مقتلمديرسجنصيدنايا.. والسببغامض

قُتل مدير سجن صيدنايا العسكري، الذي يعد أحد أشهر معتقلات النظام السوري الأمنية، ولم تتضح بعد بالضبط ظروف مقتله.

أنتكونيامرأةفيسورياالمعسكرة

أدى هذا التفاعل بين حب الوطن والانتماء إليه، والذي جرى قياسه بالاستعداد للتضحية والموت، إلى تصوير الرجل البطل كمواطن مثالي. 

[This article is published jointly in partnership with Jadaliyya.]