تدريباتنا

سوريا: الوضع الحالي وآفاق المستقبل

بواسطة | نوفمبر 24, 2017

ملف

قمنا بتوجيه عدد من الأسئلة لنخبة من الكتاب والشعراء والمثقفين والفنانين السوريين في إطار ملف يعده أسامة إسبر ويُنْشر في موقعصالون سورياضمن اتفاق شراكة معجدلية“. يتحدث الكتّاب المساهمون في هذا الملف عن رؤيتهم الشخصية لمستقبل سوريا في ضوء الوضع الحالي، وسنقوم بنشر الأجوبة والمداخلات والمقالات التي تردنا تباعاً ونفعل روابطها.

الأسئلة:

١في ضوء خبرتك، ومتابعتك للوضع في سوريا، كيف تنظر إلى ما يجري فيها الآن، وبناء على ذلك، إلى أين تتجه الأمور؟

٢في ضوء الأحداث القائمة في سوريا والوضع الذي تعيشه، برأيك ما هو الحل الأنجح  لسوريا كمجتمع ودولة؟

٣هل ترى أن الأوضاع تتجه إلى الاستقرار في سوريا أم إلى مزيد من التفجر؟

٤ما الدور الذي يمكن أن يلعبه المثقفون في ظل هذا الوضع السوري الراهن؟

٥كيف يمكن الخروج من جو التشنج الطائفي إلى أفق تعددي مدني قابل للآخر؟

٦ما تصورك الشخصي لمستقبل الأوضاع في سوريا ولآفاق الحل، وكيف تتصور سوريا المستقبل؟

المداخلات

١- تصفية القضية السورية
عبد الكريم بدرخان

٢- سوريا: ساحة سوريالية لإعادة إنتاج المآسي
جمال سعيد

٣- المثقفون انحازوا لهذه الطائفة أو تلك
مصطفى تاج الدين الموسى

٤- المجتمع الدولي شارك في تدمير سوريا
علي العائد

٥- الخروج من عقدة الأكثرية والأقليات
فواز حداد

٦- الحل في سوريا هو ثورة ثقافية
أحمد م. أحمد

٧- سورية بلد مُستباح
رفعت عطفة

٨- ثورة لم يكتمل نضوجها
خالد الساعي

٩- عن الخسران
حسام جيفي-بهلول

مواضيع ذات صلة

الظلال التي تكتب الخريطة – فرنسا، إسرائيل، وسوريا ما بعد الأسد

الظلال التي تكتب الخريطة – فرنسا، إسرائيل، وسوريا ما بعد الأسد

يرى عالم الاجتماع الفرنسي بيار بورديو (1930–2002) أن "أقوى أشكال السلطة هي تلك التي تنجح في فرض نفسها بوصفها بديهياتٍ لا تناقش". من هنا يمكن القول إن الدولة تمارس نفوذها لا عبر مؤسساتها الظاهرة فقط، إنما أساساً عبر قدرتها على إنتاج التصنيفات والمعاني واللغة التي يفهم...

مثقفون سوريون في المعترك الطائفي

مثقفون سوريون في المعترك الطائفي

عام 2001 وعقب عرض مسرحية "المتنبي" للرحابنة، وفي لقاء تلفزيوني مع منصور الرحباني سأله المذيع ماذا كانت طائفة المتنبي؟ تردد الرحباني قليلاً ثم قال: لقد كان علوياً. عقّب المذيع ومعد البرنامج قائلا: يقال إنه كان اسماعيلياً.  عاد الرحباني وأكّد ببطء وبصوته الرخيم،...

كيف تهشّمت الهويةُ الوطنية في سورية؟

كيف تهشّمت الهويةُ الوطنية في سورية؟

لم تُكسر مرآةُ الهوية السورية بضربةٍ واحدة. تشقّقت على مهلٍ، بخيطٍ رفيع يبدأ من الطابور الصباحي في المدرسة، ولا ينتهي عند حاجزٍ يسأل فيه عنصرٌ شاب رجلاً في الخمسين: "من وين حضرتك؟" فلا يجيب باسم مدينته فحسب، بل باسم طائفته ولهجته وشبهة انتمائه. ستة عقود كان فيها...

مواضيع أخرى

هل تغيَّر الواقع الاقتصادي والمعيشي بعد سقوط نظام الأسد؟ 

هل تغيَّر الواقع الاقتصادي والمعيشي بعد سقوط نظام الأسد؟ 

 بعد مرور أكثر من عامٍ على سقوط نظام الأسد، وتولي الحكومة الانتقالية شؤون الدولة، مازالت البلاد تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية مُتردية، فبحسب تقديرات الأمم المتحدة لا يزال نحو 90% من السكان في سوريا يعيشون تحت خط الفقر، في ظل صعوبة الحصول على أدنى مقومات...

حين يختزل الخطاب الثقافة: إشكالية المعنى في سوريا الجديدة

حين يختزل الخطاب الثقافة: إشكالية المعنى في سوريا الجديدة

تُشكّل الثقافة بنيةً رمزيةً مؤسِّسةً للدول الحديثة، ويُعدّ الخطاب الثقافي الرسمي أحد أعمدة بنائها في لحظات التحوّل؛ لأنه أداة تُعيد تعريف الذات الوطنية، وتُرمّم العلاقة بين المجتمع والدولة، وتفتح قنوات الاتصال والتواصل مع العالم. وقد تناول الفيلسوف الإيطالي أنطونيو...

في خريطة اشتباكات السويداء: هل كان نزاعاً أم فضّ نزاع؟

في خريطة اشتباكات السويداء: هل كان نزاعاً أم فضّ نزاع؟

لم تكن السويداء بمعزل عن الخلافات ذات الطبيعة التفريقية، كحال أيّ مجتمع عربي؛ إذ تطفو العصبية القبلية بشكل مفاجئ إثر أيٍّ من الخلافات التي قد تتطور إلى تعبئة عنصرية تابعة لأطراف الخلاف، والتي غالباً ما تكون عشائر أو قبائل أو هويات قومية أخرى. ويقع المحظور فتسيل الدماء...

تدريباتنا